تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


الرواية العراقية اليوم..مضامين.. ومعطيات


حمدي مخلف الحديثي

مرت الرواية العراقية بمضامين عديدة لكنها كانت مقيدة بقيود الواقع السياسي لكل مرحلة مرّ بها منذ عقود طويلة.. وكانت تلك المضامين تدور في فلك الواقع السياسي المحيط والحالة الإجتماعية والإقتصادية وأسلوب فني واقعي بسيط متأثر بالواقعية الروسية والتركية التي كانت آنذاك..


 ولم تتغير فحوى المضامين مع تغير الأوضاع السياسية التي تغيرت بعد سقوط الملكية، وجاءت الجمهورية بحكومات متعاقبة مملوءة بالدم والقتل والدمار والسجون والهجرة..ليأتي الزمن، زمن الموت والدمار أثر الحرب العراقية الإيرانية وما بعدها من حروب وحصار وتظهر مضامين واحدة الرؤيا لكن بملابس مختلفة.. هي مضامين الحرب التي كتبت بجانب اُحادي مؤدياً لفكر الحزب الذي كان والسلطة.. وتلك الاعمال بمضامينها لم تبق في الذاكرة رغم أن عُمر صدورها ما زال قصيراً، كون تلك الأعمال الروائية واقفاً جنبه بأعمال الروائية لكن يجب أن تكون بفنية عالية وبرؤيا نقدية سواء كانت سلبية أو ايجابية، لكن هذا لم يحصل..



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2