تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


أبنه عاقة تقتل أباها وعشيقها.. ورمتهما أوصالا في بيت مهجور


إيناس جبار

تربت (ميادة) الابنة الكبرى لعائلة تتكون افرادها من ثلاث شقيقات مع والديهما في جو اسري مفكك كون الام شابة والاب يكبرها بعقدين من الزمان ناهيك عن جمالها الذي اعطاها مساحة اكبر من شقيقاتها لتكون مستجابة الطلبات وعنيدة المراس مما جعلها فتاة طائشة غير مسؤولة لا تعير اسرتها والاخرين احترامات او حدوداً تجعلها في مصاف الشخص الملتزم تجاه مجتمعه.


في بيئة منحطة اخلاقياً حيث كان يرتاد بيتهم مختلف الشباب في وقت غياب والدها اثناء العمل كل شيء مباح، ففي احدى الايام وكعادتها كانت الابنة الكبرى على موعد مــع عشيقها المجنى عليه (....) الذي يعمل منتسباً في القوات الامنية وعند حضوره الى دارها لغـرض ممارسة فعل الرذيلة معها فوجئت بحضور والدها المجنى عليه (الرجل المسن) من عمله على غير عادته وبحركة سريعة طلبت مــــــن عشيقها الاختفاء خلف ستارة الشباك في غرفة الاستقبال لاعتياد والدها عدم الدخول اليها وعند حضور والدها سألته عن سبب حضوره المبكر الى البيت اجابها بانه يشعر بالتعب والأعياء اثناء العمل فأستاذن من صاحب العمل الخروج للبيت لغرض الراحة وفي فترة انشغال المتهمة في داخل المطبخ دخل والدها الى غــرفة الاستقبال وشاهد أقدام المجنى عليه تظهر من اسفل الستارة، اربكه ما شاهد وتشنج عصبيا وهذا ولد مشاجرة سارعت ميادة على اثرها لتتدارك الامر وبلحظة هستيرية فقدت بها الابنة غير المسؤولة اعصابها وتناولت المسدس العائد الى والـدها ( المجنى عليه ) الذي كان يضعه في درج خزانته وقامت بتوجيهه صوب والدها وعند اعتراض عشيقها على قيامها بقتل والدها  اطلقت منه طلقة واحدة اصابت والدها  في راسه على اثرها سقط عـلى الارض وفارق الحياة مباشرة .

 

فوجئ العشيق بالموقف الجريء لابنة استطاعت بسهولة قتل والدها فاخذ بتأنيبها وتوجيه اللوم لها واخبرها من انه سيخبر السلطات الامنية فما كان منها  وبنفس الحركة الجنونية قامت باطلاق الطلقة الثانية على راس العشيق ليسقط بجانب والدها قتيلا.ً

وفي هذه الاثناء سارعت الاخوات الى مكان الحادث وشاهدن هذا المنظر  ولم يستطعن التفوه بكلمة واحدة لا لشيء ولكن لقيام اختهم الكبرى بتهديدهن بقتلهن في حالة الصراخ او الكلام فطلبت مـــن شقيقاتها البقاء في احد غرف الدار وغلق الباب عليهم بعـدها قامت بالاتصال بوالدتها التي لم تكن موجودة في البيت  كما اتصلت بالمتهمين آخرين وهم أيضا ممن  كانوا يرتادون على بيتها لنفس الغرض الذي كان يأتي إليها العشيق المغدور وطلبت منهم الحضور إلى دارها وعند حضورهم قاموا بمساعدتها بنقل الجثث الى سطح الدار.

 بعد أن قامت بتقطيع اوصال والدها ووضعها في كيس داخل علبة ورق مقوى (كارتونية)  وتم نقل الجثث خارج الدار بواسطة سيارة خاصة صالون تعود لأحد المتهمين  والتخلص منها ورميها في احدى البيوت المهجورة.

بعد عمر يناهز الخامسة والستين وبعد مشوار طويل من التعب والعناء من اجل توفير لقمة الحلال لبناته الثلاث عثر عليه في احدى البيوت المهجـورة مذبوحاً ومقطع الاوصال وملفوف في كيس مرمي فوقه بعض الورق المقوى عليها اثار بقع من الدماء المتيبس  وبجانبه جثة اخرى لشاب مذبوح ومقطع بطريقة بشعة

 توجهت دورية من مركز الشرطة القريب من مكان الحادث  وبدأت بالتحقيق وجمع المعلومات عن هوية المجنى عليهم وسرعان ما تم التعرف على هويتهم من قبل اهل المنطقة وذويهم فكان الرجل الكبير اب لثلاث بنات شابات اكبرهم في منتصف العشرينات من العمر وكان يعمل حارس امنياً لإحدى مديريات التابعة لوزارة التربية وكان معروف بطيبة قلبه وحياديتيه حيث كان اكبر همه هو توفير لقمة العيش لعائلته تاركاً تربية البنات لوالدتهم     

 

التحقيق والمحاكمة

لم يستغرق التحقيق بالحادث وقت طويل وذلك لتوفر الادلة بدأت باعتراف أخوات المتهمة ميادة بأول جلسة تحقيق معهن بما شاهدن فكانت اول خيوط الجريمة وبعدها توالت الاعترافات الواحدة تلو الاخرى بداءً باعترافات إلام ومروراً بالمتهمين المشاركين وانتهاءً باعترافات المتهمة الرئيسية في الجريمة والتي وفرت لدى المحكمة القناعة الكافية لإدانتها والحكم عليها بالإعدام شنقاً حتى الموت

 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2