تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


كزار حنتوش.. الشعر مقابل الحب!!


تناول عدد من الأدباء والكتاب على صفحات التواصل الاجتماعي إصدار الشاعرة رسمية محيبس الأخير الذي يحمل عنوان "كزار حنتوش الشعر مقابل الحب" ونشر الأديب وارد بدر سالم في صفحته عبر فيسبوك قائلا: هذا الكتاب أرادته الصديقة رسمية وثيقة وشهادة وذكرى للشاعر والزوج كزار حنتوش، لكنه لم يستطع أن يكون كتاب مذكرات بمعنى التقليد الثقافي المنتشر في الأدبيات العالمية.


 ويبدو لي ثمة عوامل اجتماعية وأدبية وثقافية ولغوية حجّمت من استرسال الكاتبة لأن تقول كل شيء عن راحلها السعيد، ربما في الأمر وبنتيجته أيضا مقدرة أدبية ولغوية أوصلت الكتاب إلى مرافئ غاية في البساطة عن الصديق كزار، وكان من المفترض أن يكون يوميات تحمل دهشتها وغرائبيتها وقوتها في المتن الكزاري الذي عاشته رسمية نَفَسا بنَفَس مع شاعرها وزوجها، فما تمخض في الكتاب لا يرقى إلى ما كنا نتوخاه من عناصر يومية من شأنها أن ترسم المشهد الآخر – الغامض من حياة هذا الرجل الذي عاش بيننا مخمورا، سعيدا، يكتب الشعر بطريقته الكزارية التي لا تشبه غيره ولا يشبهها أحد.

من جهته قال الكاتب مجيد الناصر ربما هو استذكار أريد منه تسليط الضوء بكثافة على حياة الراحل لمن لا يعرفه ممن طرأ على الحياة الثقافية وبالتالي هي وقفة وفاء لزوج ربما كان قديساً في حياته الزوجية الخاصة جدا، وهو في حالة أخرى في الحياة العامة كما وصف بها دائما بالوسط الشعري مما حدا بالكاتبة الزوجة ان تحتفظ بخصوصيات معينة لا تريد لها أن تخرج إلى العلن ربما هذه الأيام وربما تتخذ لها مسند في كتاب آخر.

أما الكاتب عبد الأمير الديراوي تعقيباً على أن الزوجة الشاعرة رسمية محيبس قد غيبت تفاصيل كثيرة عن حياة الشاعر حنتوش فقال كلنا نعرف ان الشاعر كزار حنتوش ﻻ يعرف النوم بدون الخمرة فهي نشوة حياته وهكذا هم فطاحل الشعراء فمن منا ﻻ يتذكر الشاعر الكبير عبد اﻻمير الحصيري فقد كان عاشق الخمر وتوفي مخمورا لكنه كان من اكبر مبدعي الشعر بشهادة شاعر العرب اﻻكبر محمد مهدي الجواهري الذي وصفه بخليفته. 

وأشار حسن الغزي إلى أن حياة كزار حنتوش الشعرية أكثر ثراء من حياته الاعتيادية حيث كانت الأخيرة تقليدية متكررة قاسم أيامها المشترك الخمرة فقط، معتقدا ان هذا راجع الى وداعته وهدوئه وحبه للحياة على حساب امور اخرى يدفع البعض عمره ثمنا لها. 

في حين وجد ريسان الفهد ان الشاعرة رسمية محيبس كانت محقة في عدم كشف ما كان يمارسه زوجها، قد يكون هو بعيدا عنها حين يمارس لعبته مع الخمرة، او قد يشكل لها احراجا كبيرا في ظرف هي لا تستطيع ان تتكهن ما يحصل لها لو كشفت ذلك في مجتمع يرفض هذه الامور (دينيا واجتماعيا) في وقتنا الحاضر، حسب وجهة نظره. 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2