تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


استشارت قانونية


تجيب عنها المحامية/ غفران الطائي

س| المواطنة رؤى جاسم عيدان -من بيجي- تسأل عن الطلاق المعلق ومتى يقع؟

ج| الطلاق غير المنجز أو المعلق: كمن يقول لزوجته أنت طالق غدا أو عند سقوط المطر. الطلاق المشروط: كمن يقول لزوجته: إن خرجت من البيت فأنت طالق، إذن هو الطلاق الذي لا يقع قانونا ولا عرفا ولا شرعا، اي الطلاق المستعمل على صيغة اليمين، كمن يقول: علي الطلاق لأعطينك كذا، أو لا افعل كذا، أو بالحرام سأفعل كذا. 


س| المواطن علي ستار احمد بغداد –شارع حيفا- يسأل عمّن يقوم بإزالة ضرر عن مسكنه ويضر مساكن المجاورين؟

ج| لا يجوز للإنسان ان يحفظ ماله بإتلاف مال غيره على وفق قاعدة الضرر لا يزال بمثله وهي تختلف عن قاعدة الضرر يزال كما لا يجوز للانسان ان يدفع الغرق عن ارضه بإغراق ارض غيره.

 

س| نوزاد احمد من الحلة يسأل عن معنى القرائن القانونية والشرعية؟

ج| القرينة ببساطة هي استنباط واقعة مجهولة من واقعة معلومة، والمثال الذي ينطبق عليها لإيصال الفكرة في مثال قضية النبي يوسف "ع" حينما قدّم اخوته قميصه الملطخ بالدماء الى يعقوب "ع" بحجة أن الذئب اكله، فأن يعقوب ع حينما وجد القميص غير ممزق قال لأبنائه لستم بصادقين؟ فهم قدموا دليلا ثابتا هو الدم واستدلوا بدليل مجهول هو اكل الذئب له، في حين النبي (والقاضي) يعقوب "ع" ابطل الاستدلال باستدلال اخر اقوى هو لو كان الذئب فعلا اكل يوسف لكان القميص ممزقا، بمعنى ان الذئب ليس حكيما حتى يأكل يوسف ولا يمزق قميصه.

 

س| طالبة القانون سها عبد المهيمن من -كربلاء- تسأل: أولا: ما تفسير  القاعدة         الفقهية: العبرة للغالب وليس النادر؟

ج| قاعدة قانونية وفقهية: العبرة للغالب الشائع لا للنادر، ليس للزوج ان يجبر زوجته على السفر من وطنها اذا تزوجها فيه لغلبة الاضرار في الازواج في هذا العصر، وكذلك قدر الفقهاء والاطباء مدة يأس الزوجة من الحيض بخمس وخمسين سنة لأجل العدة لان الغالب ينقطع الحيض في هذا العمر وان كان النادر يكون اكثر من هذا العمر، فالعبرة للغالب الشائع لا النادر وكذلك لا تقبل شهادة الاعداء والخصوم لان الغالب الشائع هو الحيف والجور والظلم وهذا ما يجب مراعاته من قبل القضاة في قراراتهم القضائية بإدخال تلك القواعد وفقا لاستحقاقها وانطباقها.

 

ثانيا: ما المقصود بالفاعل المعنوي؟

ج| الفاعل المعنوي: هو من يسخر غيره لارتكاب الجريمة منتهزا نقطة ضعف فيه كحسن نيته,  أو عدم ادراكه لصغر سنه,  او جنون,  او  لديه اصابة, او أي عاهة عقلية, فيحرضه على ارتكاب الجريمة وتقع الجريمة بناءً على هذا التحريض, او كمن يسلم صغير قطعة حلوى مسمومة ليقدمها إلى شخص اخر فيموت هذا الشخص, والفرق بين الفاعل المعنوي والمحرض ان المحرض يرتكب الجريمة بواسطة شخص مسؤول, والفاعل المعنوي يرتكب الجريمة بواسطة شخص غير مسؤول. 

 

س| فوزية احمد حردان من صلاح الدين- الضلوعية، تسأل: متى تسقط الجرائم والعقوبات؟

ج| تسقط الجريمة بأحد الأسباب التالية: وفاة المتهم، العفو العام، صفح المجنى عليه في الاحوال المنصوص عليها قانونا ويسقط الحكم الجزائي الصادر بعقوبة او بتدبير احترازي بالعفو العام, وبرد الاعتبار,وصفح المجنى عليه, في الاحوال المنصوص عليها قانونا وبانقضاء فترة التجربة في حالة ايقاف التنفيذ.ايضا اذا توفى المحكوم عليه قبل الحكم تسقط الجريمة,اما اذا توفى بعد الحكم فتسقط العقوبة والتدابير الاحترازية، اما العفو العام فيصدر بقانون ويمحو الحكم, واما العفو الخاص فيصدر بمرسوم جمهوري ولا تسقط العقوبات التبعية والتكميلية.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2