تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


دالــــي : حبي للعراق يخفف عني آلام الغربة


صوتها ورشاقة حركتها جعلاها قريبة حاضرة في قلوب وعيون العراقيين لها رغم ابتعادها عنهم جسدياً، الفنانة (الأمورة) دالي استطاعت أن تحتل مكانة طيّبة في الساحة الغنائية العراقيّة وأسست قاعدة عريضة من الجمهور الشبابي خاصة، وربما هناك من يقول أن غياب الصوت النسائي العراقي فسح المجال واسعا أمامها كي تحتل هذه المكانة.. نترك لها الفرصة لتجيب على هذا القول:


- الجمهور هو الحكم في مثل هذه الأمور وأعتقد أن جمهوري وحبهم لدالي خير من يرد على مثل هذه لتقولات، فهناك العديد من الأصوات النسائية العراقية موجودة اليوم في الساحة الغنائية، ومنها من يقدم الغناء بألوانه المختلفة، وبشكل جيد، ويؤهله لأن يأخذ موقعا متقدما في الغناء العراقي. * ما هي نقطة التحوّل في مسيرتك؟ - أنها في (كليب سلام الله عليك) وهو بداية دالي الحقيقية، وأعدّها أهم نقطة تحوّل في مسيرتي الفنية، وبصراحة كانت مفاجأة جميلة لجمهوري الذي أعتز به.. وأود القول أن ظهوري في هذا الكليب صدم البعض، إذ اعتقدوا أنني مطربة خليجية! * بينما الشجن يغلب على الغناء العراقي، اخترت أنت نمط الأغنيات الخفيفة، كيف ترين ذلك الاختيار؟ - هذا أمر ٌ صحيح، وهو يمثل لي نوعا من الانتقالة، حيث قدمت الأغاني الشبابية التي أسهمت بشكل كبير في انتشاري، ولكن يبقى الشجن العراقي طبعا، يحمل نكهة خاصة في أغنياتي وأنا أعمل منذ مدة على ذلك! * ولكنك مهتمة باللون الخليجي أليس كذلك؟ - انه مجرد تنوّع في الأداء، ويبقى لوني العراقي هو أساس تجربتي، فبعد أن قدّمت أغنيات خليجية تجد في ألبومي الأخير هناك أغنية باللهجة المصرية، فالفنان إذا أراد النجاح والتواصل عليه أن ينوّع في أعماله. * كيف تنظرين إلى الغربة؟ - يبقى الحنين للعراق سارياً في دمي مهما طالت الغربة، ودائما أدعو الله عز وجل أن يرفع الغمة عن العراق وأهله، ولا نملك غير الدعاء، وخاصة للأمهات اللواتي تحّملن ظروفاً صعبة، الغربة تعذبني، لكن حبي للعراق هو الذي يصبرني ويخفف عني آلام الغربة. * ماذا تكرهين؟ - أكره المنافق والكذاب، وهما من ألد أعدائي، وكذلك أكره المراوغ، وأحبّ كل إنسان واضح وصريح. * من يقوّم مسيرتك الفنية؟ - والدتي لأنها فنانة وهي معي في كل خطوة، حيث أستشيرها أولاً بأوّل. * يقال انك من برج الثور.. فما هي صفاتك؟ - صفاتي هي صفات مواليد برج الثور، وهي أن يكون قياديا عنيدا، لكنه طيب القلب، وربما أنا كذلك! * ما مدى الحيز العاطفي الذي يشغلك هذه الأيام؟ - الحب، العاطفة، أشياء لا يمكن لأي بشر الاستغناء عنها، لكنني أكرّس جلّ وقتي للعمل وتطوير نفسي وهذا لا يعني أنني لم أمر بأية تجربة، فالإنسان بلا تجارب لا يمتلك حكمة الحياة. * هل كانت تجربتك ناجحة؟ - ربما، لكنها اليوم بحكم المنتهية. * ما هي صفات الرجل الذي تودين الارتباط به؟ - أن يكون إنساناً أولاً.. وعاطفيا يتفهم عملي، وأن يعرف من هي دالي، وعندما سأجده سأحبه بجنون! * هل لديك أغنيات جديدة؟ - نعم لدي مجموعة منها، فهناك أغنية من كلمات (ناصر الحربي) وهي تتغنى بحب العراق، وهي تجسد إحدى أغنياتي الوطنية التي أعتبرها جزءاً من الدين عليّ لبلادي، يقول مطلع الأغنية: أحس بالهوى حرّكلي الباب حسبالي خبر من عندكم جاي أثاريه الهوى والباب جذاب إشما أريد أبعد أنا ابغداد كذلك أعمل على صياغة أغنية وطنية لبلدي الثاني الأردن ولكنني متأنية في ذلك من أجل تقديم لحن وكلمات جديدة لأقدمها لأول مرة. * ما الذي تقولينه للعراق وأهله؟ - أقول لهم (أحبكم.. أحبكم.. أحبكم) وأتمنى أن أغني على أرض دار السلام بغداد الحبيبة، سلامي لكل ذرة تراب ولكل عراقيّ.. وأقول لهم الصبر مفتاح الفرج، وإن شاء الله تفرج.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2