تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


ناريمان الصابوري: صعبٌ أن أجد زوجاً.. أنا لم أجرب الحب!


نرجس/ خاص

على الرغم من أنها ما زالت شابة مليئة بالجمال والعذوبة، لكنها انطلقت متجاوزة الكثير من الرواد في مسيرتها الفنية القصيرة، المليئة بالمشاركات الكبيرة، ما إن مثلت عملاً عراقياً حتى اشتركت في آخر سوري أعقبه مصري. هي فنانة عراقية بنكهة عربية حققت في فترة قصيرة حلماً داعب الكثير من الفنانين في سعيهم لتحصيل النجومية في الخارج.


هي ناريمان الصابوري التي قالت في حوار لـ(نرجس)، إنها لم تمر بالتجربة الرومانسية خلال حياتها إلى الآن ، لكنها تدعم الدراما التي تتناول الحب، وتحدثت أيضاً عن بداياتها وأعمالها، كاشفة عن أنها تتحضر لمسلسل مصري ضخم إلى جانب سمير غانم، ومسلسلين عراقيين، من المؤمل عرضهما في رمضان المقبل. في ما يلي نص اللقاء:

متى وأين انطلقت إلى عالم الفن؟

 - البداية كانت من سوريا في عام 2009، وكان أول عمل لي هو (الحب أولاً) مع المخرج الكبير جلال كامل، ثم توالت بعد ذلك الأعمال الدرامية التي قدمتها في سوريا، ولم أجد الفرصة المناسبة لتكون انطلاقتي من بلدي العراق الذي طالما حلمت أن امثل على أرضه، واحتضنني مجموعة من عمالقة الفن العراقي في الوسط الفني كابنة لهم حيث وفروا لي كل الدعم والتشجيع وهذا يعتبر المحفز القوي في انطلاقتي، فكان هذا المسلسل انطلاقتي الأولى في التمثيل وهذا العمل أتاح لي فرصة لكي يتعرف الجمهور علي وكان دفعة قوية لإثبات نفسي في مجال التمثيل. والفضل كله إلى الله ثم لوالدتي التي شجعتني ودعمتني ووقفت بجانبي إلى أن برزت في الساحة الفنية ولم أخط خطوة إلا وهي معي. 

هل تنتمي ناريمان إلى عائلة فنية؟

- نعم فأخي الكبير امجد الصابوري، يعمل في مجال المونتاج وأنجز العديد من الأعمال الدرامية العربية والعراقية، وشقيقي راني يعمل في عدة قنوات عراقية بمجال المونتاج أيضاً، بالإضافة إلى شقيقتي الصغيرة أديان التي تألقت بعدد من الأعمال الدرامية وتركت صدى كبيرا لدى المتخصصين، وهذا له تأثير كبير في مسيرتي الفنية، حيث نتشارك الاهتمامات ونتبادل الاستشارات والنصائح بيننا. 

هل درستِ التمثيل أكاديمياً؟

- التمثيل كان هواية عندي منذ الصغر، وبقي كذلك حتى احترفته من غير أن التحق بأي دورات أكاديمية خاصة بهذا المجال بسبب عدم توفر الوقت الكافي لانشغالي بدراستي وبعض الأعمال الدرامية. 

شاهدك الجمهور في أكثر من عمل كوميدي هل تجدين نفسك في الكوميديا؟

- أرغب بأداء كل الأدوار ولكن الجمهور أحيانا يسحبني إلى قائمة الكوميديان، ربما لإكثاري من المشاركة في مثل هذه الأعمال، ابتعاداً عن الواقع المؤلم والصادم الذي نعيشه، لكنني في الحقيقة أرغب بأداء الأدوار التي تعكس الواقع، وتنوعت أعمالي بين الكوميديا وبين الدراما التراجيدية التي ترصد كواليس وخبايا الواقع الاجتماعي، وأعمل بروح الهواية من أجل أن يخرج العمل بالشكل الذي يرضيني ويرضي الجمهور.

اشتركت في أعمال عربية وعراقية، ما هو قولك في هذه التجربة؟

- أي فنان يبحث عن النجاح والإبداع يجب ان يبحث عن التنوع في الوقت نفسه. وأنا احرص دائما على ذلك، وبالتأكيد مع المتغيرات التي شهدها الواقع العراقي والعربي في الآونة الأخيرة يفترض على كل فنان مبدع الانطلاق بخياله والحرص على التنويع لأفق مختلفة والعمل بمنطق مختلف أيضا لإيصال الرسالة الفنية. كنت على قناعة أنه لابد من تحقيق النجاح في الداخل قبل الانطلاق إلى الخارج، لأنني أعلم أن الأولوية هي للممثل المحلي في بلده. ومع هذا فان عملية الانتقال والاشتراك في اعمال عربية هي من أجل البحث عن الشهرة والنجاح، ويشرفني العمل مع ممثلين عرب. أود أن أقدم كل الأدوار والشخصيات المختلفة التي أضع فيها لنفسي بصمة وإثبات موهبتي بالحفاظ على هذه الدراما التي تعب على تأسيسها الفنانون الذين سبقونا. 

ما هي الأعمال العربية التي اشتركت بها؟

- أيام الخلود أول عمل لي في الأعمال الدرامية العربية يليه مسلسل زهرة البنفسج من إخراج فيصل بني المرجة.

هل شاركت في أعمال مصرية؟

- الآن احضر لمسلسل مصري ضخم بمشاركة نجوم السينما المصرية منهم سمير غانم، طلعت زكريا، ضياء الميرغني، خالد ابو النجا، وأمل ان يكون جواز مروري إلى عالم الدراما المصرية.

ما رأيك بالدراما الخليجية، واذا عرض عليك المشاركة فيها هل توافقين ؟

- الدراما الخليجية بدأت ترسخ في أذهان العالم العربي، سواء بالكم أو بالنوع. وأصبحت الآن يشار لها بالتميّز فأغلب الفنانين الخليجين لديهم متابعون ومعجبون في الوطن العربي، هي الآن تخطو خطوات كبيرة ومتميزة وسريعة. وإذا توفرت فرصة لي للمشاركة سأوافق بالتأكيد لأنها ستضيف بصمة مختلفة إلى مسيرتي الفنية.

من مِن الفنانين أو المخرجين تأثرت به؟

- كل مخرج عملت معه اضاف لي بصمة، دخولي إلى عالم التمثيل ليس بسبب تأثري بفنان معين أو شخصية معينة ولكن هناك فنانين رواد بدأوا قبلنا ووضعوا للدراما العراقية تاريخ يشاد به. 

هل أنت راضية عما قدمته من ادوار؟

- كل ممثل يقدم عملاً للجمهور لابد أن يترقب آراءهم ووجهات نظرهم، لأنه في النهاية يعمل من أجلهم، لذا أبذل جهداً كبيراً في كل ما أقدمه وأحرص على أن يكون ظهوري على الشاشة فيه شيء جديد، وأطمح إلى تجسيد دور أوصل من خلاله رسالة ما. لذلك أدرس خطواتي بشكل جيد، كما أنظر إلى تأثير الشخصيات التي أجسدها.

ما هو جديدك ؟

- شاركت في المسلسل العربي (زهرة البنفسج) من تأليف ريما خربيط وإخراج فيصل بني المرجة، ويضم نخبة من نجوم الوطن العربي احمد راتب، سوسن بدر، اندرية سكاف، عبد الكريم القواسمي، ربيع الاسمر، هدى الخطيب. وأيضا شاركت في مسلسلين عراقيين (م . م) من اخراج حسن حسني وتأليف عبد الخالق كريم ويشارك فيه مجموعة من نجوم العراق، (أيام الخلود) اخراج علي ابو سيف وتأليف صباح عطوان، والمسلسل يضم نخبة من نجوم العرب.

ادوار تطمحين ان تؤديها؟

- أطمح إلى أن أحقق حضوراً كبيراً في عالم الدراما العراقية وأن أصل إلى ما وصل إليه نجوم الدراما العربية، أتمنى أوصل رسالتي الفنية للجمهور العراقي بشكل خاص والعربي بشكل عام، وأن أشرف بلدي من خلال الأعمال التي أقدمها.

بدأت الدراما العراقية الآن الميل الى دراما الحب والرومانسية.. هل ستنجح برأيك؟ 

- ممكن ان اطلق على اذا العام عام ثورة الدراما العراقية، إذ تنوعت اﻻعمال وتضمنت عددا من الاعمال الرومانسية وأغنت الشاشة العراقية بالكثير من اﻻعمال الرصانة والجميلة، وبالرغم من أنني لم أجرب الحب إلى الآن، نعم انأ من مشجعي ومحبي دراما الحب واحرص دائما على متابعتها.

برأيك ما هو سبب عدم انتشار الدراما العراقية عربياً؟

- المشاهد العربي أمامه مئات المسلسلات على القنوات الفضائية المختلفة، وبالتالي أصبحت الفرصة متاحة للاختيار بشكل أوسع، من ناحية النص الفني الدرامي فمن المؤكد أن الدراما العراقية تتخذ أشكال الحياة في البلاد وما تمر عليها يومياً من تفاصيل وبذلك تجسد مشاكل وهموم الناس القاسية التي قد  تكون غير محبذة من قبل الكثير طالما أن الكثير من المشاهدين يبحثون عن الترفيه، وهذا أيضاً لا يقلل من قيمة الأعمال العراقية الاجتماعية الأخرى، ومع هذا فالدراما العراقية متميزة وتحرص على التنويع ولها تجارب غنية وهي تعكس الحياة اليومية التي نعيشها. فهي الآن في مرحلة تطور كبير واعتقد انها ستدخل منافساً قوياً للدرامات العربية في المستقبل. 

ما سبب ابتعاد الكتاب عن إسناد البطولة إلى شخصية نسائية؟

- لا أرى هذا صحيحا، فكثير من المسلسلات نسبت بطولاتها إلى ممثلات كبار، وهنالك العديد من الفنانات الجديرات جسدن أعمالاً ذات شأن كبير.

بعيدا عن الفن، رأيك بالحب والزواج في هذه المرحلة؟

- أرى أن عليّ التأني والتفكير بهذا الموضوع لأن من الصعب على الإنسان في الوقت الحاضر اختيار شريك حياته.

أمنية تتمنين تحقيقها؟

- أتمنى الدخول إلى عالم السينما عندما تكون هناك أفلام عراقية في المستقبل قادرة على الانتشار. كما أتمنى أيضا أن أقدم العديد من الأعمال الهادفة التي تناقش العديد من المشاكل التي تعاني منها الفتاة العربية.

كلمة أخيرة؟

- الشكر الجزيل أسديه إلى مجلة "نرجس" على هذه الجهود المبذولة تجاه الفن ومتابعة خطى الفنان العراقي، ممتنة لكم وكل التوفيق في مسيرتكم الإعلامية خدمة لعراقنا العظيم.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2