تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


قصص اطفال


المطرقة والسندان

قالت المطرقة للسندان: أستطيع أن أضرب بقوة بحيث لا تستطيعين التحمل.

فرد السندان: وأنا أستطيع أن أتحمل أقوى من طرقاتك.

وبالفعل بدأت المطرقة تضرب، والسندان صامد أمام ضرباتها العنيفة،

وحينها صرخت قطعة الحديد التي كانت بينهما: أيها السادة..إن المبالغة فيالشيء الجيد يعد أمرا سيئا. وقال الفرن: التحدي ليس له داع حين لا يكون فيمصلحة أحد


الفرن والمنفاخ والمطرقة

في محل حدادة، قال الفرن: لو توقفت عن الاشتعال فإن المحل سيغلق.

وقال المنفاخ: لو توقفت عن النفخ، فلن يكون هناك لا نار ولا حدادة.

وقالت المطرقة والسندان كلاما قريبا من قولهم.

وأخيرا قال المحراث الذي صنع بجهودهم جميعا: أيها السادة، محل الحدادة لا يعتمد على أحد منكم لوحده، ولكن بتعاونكم جميعا ينجز العمل

قطعة الشريط والبرق  

قالت قطعة شريط ملونة فوق صخرة لحصاة بجوارها: انظري إلي كم أنا

لامعة، لأنني من أقارب البرق.

فقالت الحصاة: صحيح؟ إذن تقبلي احترامي وصداقتي.

وبعد فترة، ضربت صاعقة من البرق الصخرة، فاحترقت قطعة الشريط

الملون وفقدت بريقها، فقالت لها الحصاة: أين ذهب بريقك؟ فأجابت: لقد ذهب إلى السماء، فقد استعارته الصاعقة مني قبل قليل، وستعيده فيما بعد

 

 

السيف والشفرة والمسن

قالت الشفرة ذات يوم للسيف: لماذا يتحدث الرجال عنك بإجلال واحترام

شديدين بينما بالكاد يتحدثون عني؟ فقال السيف: لأنني أنفذ إلى العمق، بينما أنت تجرحين على السطح.

فردت الشفرة: أهذا هو السبب؟ إذن سأجرحهم بأقوى ما أستطيع.

فقال المسن الذي كان في صف الشفرة: معك حق. فالرجال يرون أن الأعظم ضررا هو الأعظم مكانة.

 

 الذئب ومالك الحزين

بينما كان الذئب يأكل حيوانا اصطاده إذ اعترض في حلقه عظم فلم يقدر على إخراجه، ولم يقد على بلعه، فأخذ يجول بين الحيوانات ويطلب منهم إخراجه مقابل أن يعطيهم ما يتمنونه، فعجزوا عن ذلك حتى جاء مالك الحزين وقال للذئب: أنا سأخرجه وآخذ الجائزة. وحينها أدخل مالك الحزين رأسه داخل فم الذئب مادا رقبته الطويلة حتى وصل إلى العظم فالتقطه بمنقاره وأخرجه، وقال للذئب: والآن أعطني الجائزة التي وعدت بها. فقال الذئب: إن أعظم جائزة منحتك إياها هي أنك أدخلت رأسك في فم الذئب وأخرجته سالما دون أذى.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2