تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


طلاق.. بسبب الملل!!


الملل فيروس يجتاح المنازل بعد فترة قصيرة من الزواج، فالحياة الزوجية تمر بالعديد من الأطوار، أكثر شيوعاً هو الملل بين الزوجين، وإذا شعر الرجل في مجتمعنا الذكوري بالملل من زوجته فبمقدوره تجديد حياته بعيداً عنها، ولكن ماذا تفعل الزوجة إذا شعرت بالملل من زوجها؟ هل تفصح عن شعورها أم تلتزم الصمت إيذاناً بإنهاء العلاقة الزوجية من خلال ما يسمى بالطلاق الصامت؟.. 


سألنا بعض الزوجات عن شعورهن إزاء هذا الملل وبالتالي ردة فعلهن، ودور الأزواج في صناعة هذا الملل أو في معالجة دواعيه، وماذا فعلت البعض منهن للحفاظ على الأسرة بعد شعورهن بالملل. وتسرد سعاد حميد حكايتها فتقول: تزوجته زواجاً تقليداً بعد أن لمست فيه أثناء الخطوبة سمات حسنة تؤهله أن يكون زوجاً مثالياً، قاومت شخصيتي الرومانسية وفارس الأحلام الذي ظل طوال حياتي يداعب خيالي، بيد أن سفينتي رست على ارض الواقع وارتضيت بمشيئة الخالق. وتتابع حديثها قائلة «مرت سنوات زواجي الأولى مروراً حميداً لكنه بارد، لم تكن في حياتي تلك المشاعر الجامحة التي تأخذني من نفسي والعالم، كانت تنتابني بعض المشاعر وكنت أخجل من بذور مشاعر الحب التي تنمو في قلبي مع مرور الأيام، وعندما كنت أتحدث مع زوجي عن حرماني العاطفي، كنت أجده يصدمني بسخريته المعهودة وكأني طفلة صغيرة دون مراعاة لمشاعر الحب المتدفقة في قلبي حتى اعتدت على كلامه وأصبح الملل هو رفيقي في الحياة، ووجدت نفسي أبتعد عن زوجي لا إراديا وصرت لا أرغب في إقامة أي علاقة معه وصار الطلاق هو الحل الطبيعي لحالة الملل والطلاق الصامت الذي نعيشه». 

أما أريج فارس فأكدت أن ما يخلق الملل في نفس المرأة هو عدم وجود هدف شخصي تسعى لتحقيقه، فهي تشعر بالملل من زوجها وأولادها وحياتها الزوجية كونها تبدأ بالإحساس بعد فترة من الزواج بأنها مجرد آلة تنتج سعادة الآخرين. بينما هي ضائعة ضمن المعادلة، ومن هنا أنصح المرأة بأن تضع نصب عينيها هدفاً يخصها تحاول تحقيقه، وبذلك تجد عملاً مفيداً للتخلص من الفراغ، وتعمل على تطوير ذاتها، وتقضي على أي مشاعر ملل من زوجها وحياتها معه. 

أما نوال عبد الله التي من دون أي سبب شعرت بالملل من زوجها، فزوجها لم يمتلك وسامة نجوم السينما أو طلاقتهم في الكلام، بل كان رجلاً عادياً مثل أي رجل في المجتمع، وأصابها هذا الشعور بعد إنجاب ابنها الأول تحت إلحاح والدة زوجها، نوال لم تكن تجرؤ على خوض أي علاقة خارجية، لا لشعورها بالخوف أو الخجل من الأمر، لكن لأن منطقتها شعبية للغاية، والكل يعرف الكل فيها، وخافت من الفضيحة، وفجأة اكتشفت الإنترنيت وبقليل من التدريب استطاعت أن تصبح من سكان الإنترنيت، وأصبح لديها من يزيل عنها مللها، لا تراه لكنها «تلعب» معه على الإنترنيت وعلى الكاميرا وهو أمر بات يومياً بالنسبة إليها، خصوصاً حينما كان زوجها يعمل ليلاً، أو في النهار حينما يكون في عمله، وألحت نوال على زوجها لإيجاد عمل آخر لتأمين رزق أوسع لهم، فما كان منه إلا أن وافق تحت إلحاحها حتى يتسنى لها وقت أكثر للقيام بـ»تسليتها» الغريبة. نوال بحسب رأيها لم تخطئ، ولم تدع أي رجل غير زوجها يلمسها، ولم تدخل في أي علاقة مع أحد بشكل محرم. 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2