تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


هل تكفي فترة الخطوبة لمعرفة الآخر؟


تعارف الجميع على أن فترة “الخطوبة” بين العروسين من أهم الفترات وانسبها كي يتعرف الطرفان على بعضهما عن قرب، ولكي يدرسا طباعهما ويكتشفا العيوب قبل المزايا وبناء على تلك الفترة يقرر الطرفان الاستمرار أو فك الارتباط دون خسائر أو مشاكل، ولكن لوحظ في السنوات الأخيرة أن فترة “الخطوبة” قد تحولت إلى ساحة للكذب والغش وارتداء الأقنعة من جانب الطرفين، والنتيجة زواج يعقبه فشل وطلاق بعد شهور وربما في شهر العسل والأرقام التي لا تكذب ولا تتجمل عن ازدياد حالات الطلاق، وأن نسبة المطلقين من حديثي الزواج تخطت الحالات الطبيعية وباتت كظاهرة. 


في البداية تقول سهى أحمد “لا يمكن للإنسان مهما كان أن يكتشف الشخص الثاني في علاقة ما قبل الزواج، إلا إذا عاش حقيقة معه وحضر تعامله مع المواقف المختلفة، فالإنسان لا يظهر معدنه إلا إذا كان تحت ضغوط، وأضافت يمكن أن تكتشف فيه الشخصية المقابلة لك، خاصة وأنها تتكلف المواقف وتتحسس الكلام في فترة الخطوبة، فهناك أشياء لا يمكن أن تظهر إلا عند المعاشرة، كل طرف إلا بعد قليل أو كثير من الوقت سواء كانت إيجابية أو سلبية ولكنها لا تظهر في فترة الخطوبة. ويلفت بسام أحمد وهو طالب جامعي إلى أن الكذب والغش أصبحا لغة العصر بكل أسف، وانسحب ذلك على معظم الشباب والشابات في فترة “الخطوبة” ويرجع ذلك إلى غياب الأخلاق وسوء التربية بعد أن انشغل الوالدان بجمع المال وتخليهما عن زرع المبادئ والقيم في نفوس الأبناء والبنات وتحذيرهم من مغبة الكذب، ولهذا انتشر الغش بين الخطيبين بصورة كبيرة والنتيجة طلاق وخلع وتشريد لأطفال ما زالوا في بطون أمهاتهم ولم يخرجوا إلى الحياة. 

 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2