تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


العلاقات العائلية في الأسرة الكبيرة والصغيرة


بدو أحيانا ان تغير أنماط السلوك الاجتماعي داخل الأسر تحدده عوامل عامة وخاصة يتعلق بعضها بالموروث العام وبعضها بالتقاليد والأعراف السائدة، وغالباً ما كانت الأسر تفضل ان تكون


يأسراً كبيرة لأسباب تتعلق بالقوة الاجتماعية والوجاهة، مما يجعل البيت الواحد يضم أكثر من عشرة أشخاص، وهذا الأمر قد يحدد نوعية الاتصال بين أعضاء الأسرة ويؤثر في طبيعة العلاقات بينهم، فقد يتعرض الأبناء في الأسر كبيرة الحجم للإهمال من قبل آبائهم، ولكنهم في ذات الوقت قد يتمتعون بالاستقلال والاعتماد على النفس، أما أبناء الأسر الصغيرة فإن الوالدين يلجآن الى أسلوب الإقناع والمناقشة لتوجيه السلوك وضبط الأبناء، وقد تلجأ هذه الأسر للحماية الزائدة مما يفقد الابن خاصية الاعتماد على النفس، ويؤدي وجود عدة أطفال في الأسرة الواحدة إلى التفاعل بينهم لتكوين الشخصية ونموها، بينما يؤدي وجود طفل واحد في الأسرة لعدم وجود هذا التفاعل وعزلته واعتماده على والديه. ومن الملاحظ ان هناك توجهاً عاماً لتقليص عدد الأبناء كلما ازدادت الحياة تعقيدا وكلما أنشغل الآباء والأمهات بمشاريع عمل تتطلب وقتاً وجهداً خارج المنزل. نصائح سحرية لحياة زوجية مستقرة - أحفظي أسرار بيتك ولا تخبري أحداً بمشاكلك إلا إذا تأكدت ان من ستخبرينه قادر على ان يتصرف بحكمة وقادر على ان يرشدك لما يسعدك في حياتك ويصلح أحوال بيتك، وإذا كانت تلك المشاكل كبيرة جداً بحيث تصل الأمور الى الطلاق. - لا تجعلي من مشاكلك الزوجية موضوعا للنقاش بين صديقاتك وقريباتك وحاولي ان تظهري دائما بمظهر الراضية السعيدة فلا تكن حياتك مشاعا بين الناس. - تذكري أن جميع البيوت تحدث فيها مشاكل و لكل امرأة مشاكل مع زوجها ولكن المرأة الذكية هي من تردم هذه المشاكل وتحلها بأساليب ذكية و راقية بعيدة كل البعد عن تدخل الأهل. التفكك الأُسري مسؤولية مشتركة هل يكفي عامل انشغال الأب عن أسرته ليكون سببا مباشرا في حدوث التفكك الأسري أم ان قلة وعي الوالدين في الحفاظ على مقومات الأسرة هو الأمر الأكثر فاعلية في تفكك الأسرة وضياعها؟ ويبرز عامل قلة الوعي في عدم إيجاد خطوط تفاهم مشترك مع الأولاد بمختلف مراحلهم العمرية والدراسية ومشاكلهم المتباينة، اذ ان من الثابت ان غياب جانب المتابعة والنقد والتوجيه يؤدي الى الانحراف وإتباع طُرق غير سوية والاعتماد على استقبال إرشادات الأصدقاء وزملاء المدرسة والجيران بكل ما يتعلق بجوانب الحياة وغالبا ما تكون تلك الإرشادات سلبية وتؤدي الى تصرفات وسلوكيات مرفوضة بسبب قصور وعي هذه المفاصل عن تقديم المشورة الحقيقية في الظرف الخاص والعام. أما في ما يتعلق بالوالدين حين الاصطدام بسلوكيات مرفوضة بدأ الأولاد بانتهاجها، فإن عليهما التخلي عن المكابرة وإلقاء اللوم على الطرف الآخر من قبل الأبوين.. فهذا يُعتبر إخلاء مسؤوليته بطريقة غير مباشره.. ومحاولة للهرب من مواجهة الواقع الذي لابد من ان يكون متراصا ومتماسكا عبر شعور الأبناء ان والديهما موجودان دائما بقربهم في أي ظرف يجدون أنفسهم فيه. أحرصي على خصوصيتك بوجود الأبناء من الضروري ان يحرص الزوجان قبل ممارسة علاقتهما الحميمية على الخصوصية وذلك لتجنب العواقب التي تواجههما جراء اقتحام الطفل الصغير غرفة والديه ومشاهدته لهما أثناء ممارسة هذه العلاقة، ويوضح العديد من اختصاصيي الأمراض النفسية ان مشاهدة الأطفال والديهما أثناء الممارسة الحميمية تعرضهم الى مشاكل نفسية عديدة متمثلة في الخوف والرهبة والإصابة بالصدمة و التبول اللاإرادي والكوابيس المزعجة وقد تدفعهم الى نتائج خطيرة قد تصل الى الشذوذ، إذ يظل هذا المشهد عالقا في أذهانهم وقتا طويلا ما يجعلهم ينفرون من العلاقات الزوجية الطبيعية، والمعلوم ان النفور يصيب علاقتهم بوالديهم وخصوصاً الأم ثم ما يلبثون ان يمروا في فترة المراهقة ويبدأون في التقليد عند تعرضهم لأية إثارة و هذا التقليد قد يكون من أول المظاهر التي تشكل الانحرافات بمختلف أشكالها.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2