تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


قتلته في منتصف الشارع


حدثت جريمة آية على مرأى ومسمع الآلاف من سكان إحدى المناطق الشعبية، بعدما قررت أن تضع حداً لزوجها الذي أهملها، وبدأ يسيءُ معاملتها ورفض تطليقها، لكن الشيطان يكمن في التفاصيل.


عندما وصلت العلاقة بين الزوجين إلى طريق مسدود، أصرت آية على الحصول على الطلاق، ورفض الزوج رغم أنه تزوج عليها، وأخبرها أنه سيذيقها ألواناً من العذاب. وبدأت الزوجة تشعر بأنها ضحية ظروفها التي جمعتها بهذا الرجل ذي التاريخ الإجرامي، وهي المعلومة التي لم تكن الزوجة تعرفها قبل زواجها.كانت آية تموت في اليوم ألف مرة، وفشلت في إيجاد حلول لمشكلتها فقررت أن تحسمها بالسكين. اتصلت بزوجها وطلبت منه أن تلتقيه في الشارع لحل المشكلات العالقة بينهما. وبكل هدوء وافق الزوج وهو لا يُدرك شيئاً عن نية الزوجة.أخفت آية السكين في ملابسها، واتجهت نحو زوجها بخطوات ثابتة واثقة. لم تهتم بوجود مئات من المارة ولم تضع في اعتبارها أن النهار يكسو الأفق، وتحسست سكينها وهجمت على زوجها الذي أصابه الذهول.سقط الزوج على الأرض مضرجاً بدمائه، ولفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يسعفه أحد. ووقفت الزوجة بثبات أمام الجثة تنتظر وصول الشرطة وسكينها تقطر دماً، وسلمت نفسها للشرطة وبكل هدوء اعترفت بجريمتها...

رئيسة عصابة لترويج المخدرات

في أطراف العاصمة كانت تعيش مهجة. امرأةٌ يخشاها الرجال، قوية الشخصية، حادة، عنيفة، نجحت في قيادة عصابة من تجار المخدرات. ولم يكن سهلاً على رجال الأمن الوصول إليها بسبب حذرها الشديد، وحسن اختيارها لمعاونيها، فهي لا تترك وراءها أي ثغرة. نشأت مهجة في كنف أسرة محترفة للمخدرات، وبدأت التجارة منذ الصغر بعد أن دخلت الأسرة كلها السجن، الأب والأم والأشقاء، ولم يبق سوى مهجة التي بدأت تجري اتصالات بكبار تجار المخدرات حتى تحمل راية هذه المهنة! تمكنت التاجرة الصغيرة في فترة بسيطة من أن تحتل مكاناً مهماً بين أقرانها من الرجال، ونجحت في تشكيل عصابة يؤتمر أفرادها بإمرتها. ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، فبدأ رجال مهجة يتساقطون في قبضة الشرطة، وتوالت اعترافاتهم المثيرة بتورط زعيمة العصابة في جميع جرائم الاتجار بالمخدرات!

ظلت مهجة هاربة لكن الأحكام القضائية توالت ضدها حتى بلغت مدتها 70 سنة، وبدت الزعيمة أكثر حذراً، ولجأت إلى الجبال حتى تهرب من مطاردات الشرطة.

بدأت مهجة تستعد للزواج من أحد شركائها في مهنة الموت، وقررت زعيمة العصابة أن تمضي شهر العسل في كوخ متهالك في أحد الأحياء الشعبية، ولم تخبر أي شخص عن مكانها وظنت أنها ستستمتع بهذه اللحظات التي غابت طويلاً عن ذاكرتها طوال 10 سنوات أمضتها في مزاولة مهنة الموت!

في هذه الأثناء كان هناك من يرصد حركتها، فحدد الضباط مكان الكوخ الذي تسكنه ودهموا المكان. وكانت مفاجأة حزينة لمهجة التي حاولت الهرب لكنهم أحاطوا بها، وفي النهاية استسلمت لقدرها المحتوم واقتيدت إلى السجن.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2