تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


يقتل زوجته خنقاً ويعلقها في مروحة السقف!


فاضل الموسوي 

الزوج (م.ع.ن) 27 سنة لم يتحمل إهانة زوجته له، وسبه وجرأتها عليه بعد أن أيقظته من نومه، ثم اعتدت عليه بالضرب، وهي تقول له أنت (مو رجال) لأنك لا تدافع عني ضد أمك التي أهانتني، 


وما إن استيقظ الزوج على الهجوم الذي شنته عليه زوجته بهذا السيل العرم من السباب والشتائم والإهانة حتى رد عليها بمثل ما بدأته به غير أن الزوجة لم ترتدع، فأخذت ترد عليه بكلمات مقذعة، الزوج هاج وجاوزت انفعالاته مداها حتى أخرجته عن طوره معها. أخذ مسلسل الخلافات يتراءى له وتبدو أمام عينيه كيف أخرجته من بيت أبيه الذي كان يسكن معه بسبب خلافاتها مع أمه التي استمرت أكثر من سنتين، حتى تسببت بفصله من العمل لانقطاعه عن الدوام كلما دعي لفض النزاعات بينها وبين أمه، ثم اضطر لاستئجار شقة ليزيد بدل إيجارها من أثقال حمله وإرهاقه، وبينما هو في ذلك نهض ماسكا زوجته من عضدها، وهو في حالة من الثورة والهياج ثم أطبق كفيه على رقبتها إطباقا لم يترك معه للضحية أن تشهق نفسا أو تجأر بصوت، واستمرت يداه مطبقتين على رقبتها حتى تأكد من إخماد أنفاسها ثم رماها أرضا، ثم جاء بحبل متين لف أحد طرفيه برقبة الضحية ثم علقها على مروحة سقف الحجرة، ثم ألقى عليها نظرة تأكد منها أن الزوجة المعلقة لا حراك فيها، كل هذا ولم يسمع الجيران بهذا الحادث. 

الزوج م.ع.ن. استنجد بصديق له ليوصل طفليه أمجد وعمره سنة ونصف، وعبد الرحمن وعمره 3 سنوات ليوصلهما إلى بيت أهله، بعدها اتجه إلى مركز الشرطة الذي لا يبعد عن شقته سوى المشي خمس عشرة دقيقة، ولما وصل مركز الشرطة أفاد بما اقترفه بحق زوجته (ف.ع.ج) 22 سنة ، عرضت الأوراق التحقيقية على قاضي التحقيق الذي قرر توقيفه على ذمة التحقيق ثم انتقلت الشرطة إلى حيث مكان الزوجة فوجدوها جثة هامدة. 

أرسلت الجثة بقرار القاضي إلى الطب العدلي لمعرفة سبب موتها، وأجاب الطب العدلي بأن الوفاة كانت بسبب الخنق، ثم أكمل التحقيق مع الزوج المتهم بقتل زوجته الشابة ثم وجد القاضي أن الأدلة توفرت لإحالة المتهم على محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد فقرر إحالته لإجراء محاكمته على وفق المادة (405) من قانون العقوبات، وفي يوم المحاكمة أحضر المتهم أمام هيأة المحكمة، واستمعت إلى أقواله التي انحصرت في دوافع إعدام زوجته المجني عليها وأسبابها، فأفاد تفصيلا أن المجني عليها نغصت عليه حياته طيلة سنتين، وكيف أنها يوم الحادث أيقظته من نومه فزعا" وهي ترشقه بسيل من السباب والشتائم مما أثارت ثائرته وأخرجته عن طوره، وأججت ثورته حتى أفقدته صوابه فقام بخنقها ثم علقها على مروحة السقف، وبعد أن فرغ من آخر أقواله نهض المدعي العام فألقى مطالعته مخاطبا " هيأة المحكمة أن المجني عليها بادرت المتهم باستفزاز يمكن أن يوصف بالخطير حينما انحدرت بسيل من السباب والشتائم بينما كان غارقا في نومه حتى استيقظ فزعا على هجوم المجني  عليها بتلك الاهانة والسباب دون أن ترتدع، أو تكف مما أثارت هياج المتهم، وفقدان صوابه وبينما كانت المجني عليها على تلك الحال، ولم تترك للمتهم فرصة للهدوء فاجأها باقتراف جريمته بحق المجني عليها بصورة آنية، وطلب من المحكمة أخذه بالرأفة، ثم اختلت المحكمة للمداولة مدة قصيرة ثم عادت للانعقاد فأحضر المتهم ثانية، وأوقف في قفص الاتهام فصار جميع الحاضرين والمستمعين في حال من الوقوف احتراما لهيبة القضاء، وأطبق على قاعة المحكمات سكون عميق، والمتهم في القفص مأخوذ اللب شارد البال، وبينما الأمر كذلك حتى شق رئيس المحكمة هذا السكون، وهو ينطق بالحكم قائلا يا(م.ع.ن) حكمت عليك المحكمة بالسجن عشر سنين- فأطرق المتهم- ثم هرع إليه رجال الشرطة، واقتادوه إلى حيث الموقف المعد للمتهمين داخل بناية المحكمة فأدخل هذا الموقف تمهيدا لإكمال أوراق إرساله إلى السجن. 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2