تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


أي الرجال تختارين؟!يفضلن صاحب المال الرومانسي ويرفضن الصامت وسريع الغضب


لا تختلف امرأتان على أن عملية اختيار الرجل المفضل لديها، دخلت الآن في مرحلة حساسة ودقيقة بعد المواقف الأخيرة التي صدرت من الرجال، لجهة تمسكهم بمطالب، دائماً ما تجدد الجدل بين الحين والآخر حول سياسة المرأة مع الرجل، لتواجه بمواقف رفض غير معلن من الرجال لاسيما إن حدة مواقف الرجال لم تلغ وجود استعداد دائم لدى المرأة في البحث عن مخارج مناسبة وسيناريوهات عديدة في رسم ملامح الرجل الذي ترغب في الارتباط به، أو الذي تفضله.


 

والسؤال هنا ليس جديداً، ولكنه كلما تمر الأيام يصبح شائكاً، ويؤشر إلى استمرار الخلافات بين الرجل والمرأة، حتى باتت مواقف الطرفين واضحة ولا مجال لأي لبس، فأغلب النساء أتفقن بالإجماع على تفضيل الرجل الوسيم والرومانسي ولكنهن اختلفن في الجوانب المتعلقة بالمال، وتجاهلن شيئاً في شخصية الرجل من حيث القوة والضعف بمفهوميهما الأزليين في (العضلات) معللات أن القوة الجسمية للرجل من حيث (العضلات) بات أمرا مضحكاً في عصر تحولت القوة فيه من عضلية إلى فكرية

الرومانسي

فقد انفرزت معارضة شديدة للرجل الذي تتغير كلماته وأسلوب تعامله مع المرأة بعد الزواج وابتعاده ونسيان الكلمات الجميلة المليئة بالحب والرومانسية واستخدام كلمات جافة بدلاً منها، ويبدو أن الفريق الأبرز في المعارضة كان من قبل المتزوجات، ودعمهن للرجل الذي ينادي زوجته (حبيبتي) كالأفلام والمسلسلات العربية، في حين لم تصدر أي أشارة تؤكد منهن أن أزواجهن ما زالوا يستخدمون الكلمات الرقيقة بعد الزواج.. فترى هناء محمود/ ربة بيت بأنها قد تعودت على طباع زوجها بعد أن استنفدت كل الطرق لتغيير شخصيته.تعترف هناء بأنها كانت دائما تحلم قبل ارتباطها بزوجها، أن يكون زوجها خيالياً ورومانسياً وجذاباً ورشيقاً وهذا حقاً ما وجدته فيه في فترة الخطوبة، إلا أنه بعد الزواج بدأ بالتغير وأصبح لا يهتم بهندامه ولا بمظهره، وتحولت الكلمات الرقيقة إلى يابسة وفجة.تؤكد هناء: أنها عانت كثيراً في البداية وكثرت مشكلاتها مع زوجها حيث أنها كانت تشك بوجود امرأة ثانية في حياة زوجها، وبدأت بمتابعته ومراقبته إلا أنها لم تكتشف أي دليل يثبت خيانته.

وعن الرجل المفضل لديها، ترى هناء بأنه الرجل الذي يتحدث بهدوء ويغدقها بكلمات الحب، الرشيق، الوسيم.

 

الرجل خارج البيت

وإزاء هذا الواقع تقول جنات حكيم/ معلمة: إن إمكانية تراجع المرأة عن بعض صفات الرجل المفضلة لديها، تعني «هزيمة» كبيرة لأنوثتها وهو أمر يصعب تصور القبول به لاسيما أنها من أهم النقاط التي تباعد بين المرأة والرجل، خصوصاً مسألة مكوث الرجل خارج البيت لفترة طويلة، ولا يحترم رأي ومشاعر المرأة، ويكذب عليها ولا يخبرها بأي شيء من يومه .

 

المال يجلب السعادة

بدورها تؤكد زهراء حسين «موظفة»/ أن المال من مميزات الرجل المفضل الذي تفضله المرأة، وتقول: بحسب تجارب صديقاتي المتزوجات، يمكنني القول أن المال يساعد المرأة على تخطي الأزمات والمشكلات التي تحصل بينها وبين زوجها.

تضيف حسين موضحة: أنا لا أؤمن بمقولة أن المال لا يجلب السعادة، بل على العكس أجد بالمال يتخطى الصعاب كافة ونعيش سعداء، وبذلك أجد أن الرجل الذي يمتلك المال مطلوب جداً في وقتنا هذا، زهراء ترى أن الرجل المفضل لديها هو من يلبي رغباتها واحتياجاتها المادية كافة.

 

عدم الكلام

«ومن الصمت ما تّسبب في الطلاق» بهذه المقولة نستطيع التقرب لحكاية ميادة طاهر/ ربة بيت التي طلبت الطلاق من زوجها لأنه لا يتحدث معها، فتقول: صحيح أني كنت قبل زواجي أفضل الارتباط بالرجل الهادئ والقليل الكلام، ولكني لم أتوقع أبداً أن يكون حاله كحال زوجي الذي انفصلت عنه.

وتشير ميادة إلى أنها عاشت أياماً تتمنى أن تنمحي من ذاكرتها، فقد كان زوجي لا يتكلم معي أبداً، وحتى أن طلبت منه شيئاً، كان يقول لي (براحتك) وأن واجهت أي مشكلات، يرفض الاستماع إليها وان استمع لي فلا يرد علي، حتى بدأت بالملل وشعرت إني أعيش لوحدي، فتأزمت حياتي معه بسبب أسلوبه الاستفزازي في عدم الكلام والصمت، لتنتهي بالانفصال عنه.

ميادة تشير إلى إنها عندما طلبت الانفصال من زوجها، لم يكن القصد فعلا الطلاق، إلا انه عندما هز برأسه يوحي لها بحركة ما بأن لا مانع لديه، زاد غضبها وأصرت على الطلاق منه.

 

سريع الغضب

تصف نبراس احمد/ موظفة، حياتها فتقول:كنت دائما احترم وأقدس الرجل الذي لا يغضب أبداً، وحصل أني وقعت بحب زميل لي في وظيفتي، كان لطيفاً جداً، وجذبتني إليه صفة نادراً ما أجدها عند الرجال وهي عدم الغضب، كواحدة من المميزات التي تميز بها هذا الزميل، حتى تقدم لخطبتي وحصلت الموافقات وتزوجنا.

تلفت نبراس إلى أنها بعد فترة من زواجها بدأت تكتشف أنه لا يوجد رجل لا يغضب، تقول: الذي أعاني منه اليوم أن زوجي سريع الغضب ولأي سبب تافه، كنت أستغرب دائما واسأل نفسي هل هذا الرجل الذي فضلته على الجميع؟!

 

هل هو أصلع؟

تعتبر الدكتورة سعاد كريم/ اختصاص باطنية رأيها ربما كالمزحة والسخرية، إلا أنها أكدت في أنه حقيقية، فتقول: قبل زواجي تقدم إلي الكثير من الرجال، وكنت أسال عن نقطة واحدة فقط (هل هو أصلع؟) كنت أرى كل صفة من صفات الرجل حتى وأن كانت سلبية مقبولة لدي، إلا أذا كان (أصلع)، والحمد لله فقد تزوجت برجل غير أصلع ولا يصاب بالصلع.

 

آخر صرعات الموضة

الكثير من الفتيات غير المتزوجات، اشتكين من الصفات التي يتحلى بها رجل اليوم، بعضهن رفض الرجل الذي يرتدي موضة الملابس الحديثة التي بدأت تقترب من الموديلات النسائية.

فترى نجاة حميد/ 26 عاماً، أن ما يرتدي شباب اليوم من تيشرت ملونة وبنطال ضيق تشعرها بالاشمئزاز، فهي تفضل الرجل الحقيقي الذي يشعرها بثقته واحترامه لنفسه وللعادات والتقاليد التي تعودنا عليها في مجتمعنا، من خلال ما يرتدي من ملابس.

نجاة تفضل الرجل الشرقي الذي يحترم العادات والتقاليد، وترفض الاقتران بأي نموذج من شباب اليوم الذي يتكالب الواحد منهم على آخر صرعات موضة الشعر والملابس، وتعتقد نجاة إن النوع الجديد من الشباب لا يعتمد عليه لبناء أسرة مستقرة.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2