تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


جريمة ذبح عائلة كاملة مجزرة بشعة لم يسلم منها حتى المختل عقلياً


ايناس جبار

استغربت دورية الشرطة عن سبب خروج مجموعة من الشباب في وقت متأخر من الليل مع وجود فرض حظر التجوال فاستفهم احد منتسبي الدورية عن السبب ورد احد الشباب بأنهم ذاهبون لغرض المبيت عند صديقهم والتوجه باكرا إلى مدينة السليمانية،


 ولكن هذه الإجابة لم تكن شافية ومقنعة لديه مما زاد الشك والريبة لدى الضابط وخاصة مع وجود ملامح الخوف والقلق على وجوههم و تلطخ ألبستهم بالأتربة والطين، فاستدعى احد الحراس الليلين لمصاحبتهم إلى المكان الذي يرومون الوصول إليه واتضح في ما بعد أن قصة إجرامية مروعة ومثيرة يصعب على العقل البشري تصديقها كانت وراءهم....

ساعة الاتفاق 

  اتفق المجرمون على القيام بعمليات السطو المسلح عـلى دار المجنى عليه (ح.م.م) بحجة وجود علاقة مديونية بين زوجته (و. ا) وبينهم لقيامهم بالتعامل معها في عمليات البيع والشراء والسلف المالية مدعين بامتناعها عن تسديد المبالغ المترتبة بذمتها فقاموا بالتحضير لشراء مستلزمات الجريمة من أسلحة وكفوف بلاستيكية وأشرطة لاصقة وقيود وأقنعة سوداء لتغطية الوجوه وغيرها مما يثبت نيتهم المبيتة بارتكاب جريمتهم البشعة. 

بداية المطاف 

      في ساعة متأخرة من الليل توجه المجرمون إلى دار المجنى عليهم وقاموا بتسلق سياج الدار وهو عبارة عن حاجز معدني بارتفاع نحو متر ونصف المتر تقريبا وعند وصولهم إلى الباحة الداخلية للدار، خرج المجنى عليه (ح.م.م) وهو رب الأسرة وكان يحمل بندقية بيده مخاطباً الجناة (ياهو) محاولا رفع بندقيته باتجاههم لكن احد المجرمين بادره مباشرة بإطلاق النار عليه من مسدس وأصابه بإطلاقة واحدة برأسه وارداه قتيلا في الحال، وبعد ذلك دخل المتهمون تباعا وبقي واحد منهم في الباب الخارجي لمراقبة الوضع في الخارج وقاموا بجمع العائلة بكاملها والمتكونة من الزوجة وصبي وخمس بنات لا يتجاوز عمر الكبير منهم الـ15سنة.

مجزرة الأطفال 

بعد توسل الأم بترك أولادها لم يبال بها احد فقاموا بتوثيق أيديهم بالقيود البلاستيكية وتكميم أفواههم بالشريط اللاصق ومن ثم عزل الأم ومعها طفلاها في إحدى الغرف والطفلة (م) تولد 1995 في غرفة أخرى قام الجناة بعمل مشنقة في إحدى غرف الدار بواسطة "يشماغ" وشده في مروحة سقفية فكان أول ضحية الصبي (ا) تولد 2002 فقاموا بتعليقه بعد إيقافه على طاولة صغيرة وسحب احدهم الطاولة من تحت أقدامه الصغيرة وهم يتلذذون بمشاهدته وهو يرفس وبعد أن فارق الحياة انزلوه ورموه أرضا ثم احضروا الطفلة الأخرى (م) تولد 2001والطفلة (ر) تولد 2000 وقاموا بشنقهما بالطريقة نفسها وبعد موتهما قاموا بطعنهما بحربة على معصميهما بغية التأكد من موتهما وكل هذا حصل أمام أنظار أمهما التي فقدت وعيها أثناء رؤيتها هذه المشاهد المروعة من قتل فلذة كبدها وهم يشنقون أمامها. 

وفي الجانب الآخر انشغل المتهمون الآخرون بباقي الأطفال، ففي الغرفة الثانية التي احتجزت فيها (م) 1995وقام احدهم بخلع ملابسها بالقوة وهي مقيدة وقام باغتصابها وبعد نصف ساعة خرج منها ثم دخل عليها المجرم الثاني وأيضا مارس معها العمل نفسه، ثم تركاها مقيدة في مكانها وبعد لحظات امسكوها من رجليها في حين قام المتهم الآخر بطعنها في رقبتها وهي ممدة على فراشها.

 ورجوعا إلى الأم، بعد أن عادت إلى وعيها دخل عليها المجرمون ليكملوا جريمتهم فقاموا بضربها بأخمص المسدس على رأسها فقدت في إثرها الوعي مرة أخرى، ثم قاموا بذبحها بواسطة الحربة من عنقها حتى فارقت الحياة وطعنها في مؤخرتها لغرض التأكد من موتها، فيما بقي من الأطفال فتاتان (ح) تولد 2005 و(د) تولد 1998 وهي مختلة عقليا، فتوجهوا إلى الطفلة (ح) وقاموا بخنقها بواسطة الوسادة إلا إنها لم تمت ولم يتمكنوا من قتلها فقاموا بطعنها بالحربة طعنتين أدت إلى مقتلها في الحال، ثم احضروا (د) وهي نائمة وقاموا بذبحها وبمقتل (د) تنتهي عمليتهم الإجرامية بالقضاء على العائلة بكاملها. 

 بصمة العدالة الختامية 

بعد اعتراف المتهمين وبعد اطلاع المحكمة على محضر كشف الدلالة الجارية برفقة المتهمين والتي جاءت مطابقة تماما لاعترافاتهم الدقيقة والمدونة في دور التحقيق وبعد أن تم ضبط أدوات الجريمة من أسلحة وأسلاك وموبايلات ومخشلات ذهبية التي قام المتهمون بسرقتها مع مبالغ مالية، توفرت لدى المحكمة أدلة كافية ومقنعة يمكن الركون إليها تنطبق وإحكام المادة الرابعة/1 وبدلالة المادة الثانية/1و3و7 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005 لتحكم عليهم بالإعدام شنقا حتى الموت.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2