تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


انزلاق الفقرات العنقية


تنتج آلام الرقبة عن الإجهاد والجلوس الخاطئ المستمر لساعات طويلة على المكتب أو الكمبيوتر أو قيادة السيارة. وتحدث أيضا بسبب خشونة الفقرات العنقية، وتكون الخشونة نتيجة طبيعية مع التقدم في السن الى ما بعد الخمسين وحمل الأشياء الثقيلة ومع بعض الرياضات ، وهناك اسباب اخرى تكميلية .


أسباب مباشرة

الالروماتويد الذي يصيب الرقبة، الإعتلالات المفصلية المرافقة للصدفية، الإصابات السحائية والدماغية، التهابات الحلق الحادة، السل في العظام والمفاصل، الأمراض المدارية مثل الملاريا وأخيرا لا ننسى أن الجلوس الخاطئ له دور هام في آلام الرقبة. يتم الشعور بالألم الناشئ من خشونة الرقبة بالعنق وبمؤخرة الرأس وغالباً ما يصل للكتف والذراع وحتى الساعد واليد، ويثار بحركات أو وضعيات عنقية معينة ويترافق بألم مع تحدد بحركات العنق.

وفي حالات الألم الحادة وتقلص عضلات الرقبة ممكن عمل رقبة طبية في البيت بطريقة يدوية عن طريق لف قطعة من ورق الكرتون بشكل أسطواني حول الرقبة بعد لفها في فوطة ولصق الأطراف بشريط لاصق أو عن طريق لف مجموعة من الجرائد بطول الرقبة ولفها حولها بشكل أسطواني ولصقها بشريط لاصق ، وتفيد هذه الطريقة عندما يكون هنالك تقلص عارض يسبب آلاما رهيبة مع كل حركة بسيطة للرقبة.

 

الأعراض 

تعتمد الأعراض على السبب الكامن وراء ظهور آلام الرقبة. ففي الغالبية العظمى من المرضى الذين يعانون من آلام الرقبة الحميدة الناتجة عن الإجهاد المزمن، تتلخص أعراض مرضهم في آلام في أسفل الرأس، من الناحية الخلفية، تمتد للرقبة وإلى أعلى الكتفين، وتزداد مع الإجهاد، وبذل المجهود والجلوس لفترات طويلة، وتقل في فترات الإجازات والعطلات الأسبوعية. وقد يصاحب هذه الآلام نوع من أنواع الصداع، الذي يصيب المنطقة الخلفية من الرأس .

ومعروف أنه في هذه الفئة من المرضى، فإن الآلام تزداد حدتها مع التعرض لضغوط نفسية أو جسدية، أو مع تقلبات المناخ، مثل دخول فصل الشتاء، ولدى النساء تزداد حدتها مع دخول الدورة الشهرية، أما في المرضى الذين يعانون من ضيق في القناة الشوكية وضغط على النخاع الشوكي، أو الذين يعانون من انزلاق غضروفي في الفقرات العنقية، فإن الآلام تتركز في منطقة الرقبة ثم تمتد إلى إحدى الذراعين أو كلتيهما حسب الأعصاب التي تتعرض للضغط. وهذه الآلام قد تكون مبرحة، وقد تشابه سيخاً من النار في يد المريض وذراعه، وقد تمنعه من القيام بأبسط الأعمال اليومية. وفي بعض الحالات قد يصاحب الألم خدران وتنمّل في الأصابع. وفي الحالات المتقدمة قد يكون هناك ضعف في العضلات، وتأثر في وظيفة الساقين أيضاً. ولدى المرضى، الذين تكون آلامهم ناتجة عن التهابات جرثومية أو عن أورام، فإن هذه الفئة تعاني من آلام، حتى في أوقات الراحة، أو في الليل، أو أثناء النوم، وحتى مع انعدام الحركة في العنق، وهي خاصية مميزة لهذه الفئة من المرضى، وتستدعي الاهتمام والتدقيق من قبل الطبيب. فعندما يشتكي المريض من ألم عندما يكون مستلقياً ومسترخياً على الفراش، فإنه يجب أخذ هذا بجدية تامة. وإذا ما صاحب هذه الآلام شعور بالرجفة، أو ارتفاع في درجة الحرارة للجسم ككل، أو فقدان للشهية أو نقص في الوزن، فإنها كلها مؤشرات على خطورة الوضع.

أما بالنسبة للتشخيص، فإنه عادة ما يبدأ بالفحص السريري الذي قد يبين وجود تمدد في حركة الفقرات العنقية ووجود شد وتقلص في العضلات المحيطة بالرقبة والكتفين. وقد يبين كذلك وجود نواقص عصبية في اليدين أو القدمين مثل تغير المنعكسات العصبية أو فقدان الإحساس في بعض الأصابع. بعد ذلك يأتي دور الأشعة السينية، التي قد تبين وجود شد في عضلات العنق أو وجود خشونة في الرقبة. أما الطريقة الفضلى والأحدث لتشخيص مشاكل الفقرات العنقية، فهي أشعة الرنين المغناطيسي

التي تبين بدقة ووضوح وجود أي انزلاقات غضروفية أو أي آثار لالتهابات أو أورام في الفقرات العنقية. مع اجراء بعض الفحوصات المختبرية كتحاليل الدم وغير ذلك. ويجب التنبيه هنا إلى ضرورة الدقة عند تشخيص هذه الحالات، فكثير من المرضى قد تكون لديهم مشاكل في الكتفين، ما يؤثر ذلك في الرقبة، أو مشاكل في الرقبة، فتؤثر في الكتفين. ولذلك فإنه من الضروري فحص مفصل الكتف عند فحص هذه الفئة من المرضى.

 

نصائح مهمة لمرضى آلام الرقبة

إن المحافظة على عضلات الظهر بوضع مثالي من خلال إجراء التمارين المنتظمة كالسباحة أو ركوب الدراجة العادية أو المشي السريع أو الركض أو برامج الجمباز ستؤدي إلى مشاكل ظهر أقل. وكثيراً ما تكون برامج الغذاء الخاصة بتخفيف الوزن وبرامج التمارين المنتظمة التي تقوي العضلات البطنية وجانب الفقرية مفيدة جداً للمرضى المصابين بألم مزمن بأسفل الظهر. 

- تجنب الاستمرار في وضع الجلوس لفترة طويلة خصوصا الجلوس الذي تكون فيه مضطرا لتثبيت وضع الرقبة في اتجاه واحد، مثل القراءة أو الكتابة أو مشاهدة التلفزيون، وإذا كان ضروريا ذلك ، فأعتدل واسترح كل 15 دقيقة على الأقل، وقم بعمل بعض التمرينات الخفيفة.

- حافظ على وضع رأسك مستقيما أثناء الجلوس، ويجب أن يكون طول المكتب أو المنضدة التي تعمل عليها مناسبا بحيث تمنع انحناء رقبتك عليها، ويجب أن يكون المكتب قريبا منك.

- يمكن وضع قاعدة خشبية مائلة صغيرة على المكتب لتساعد على القراءة أو الكتابة بدون انحناء الرقبة بحيث يكون ما تكتبه أو تقرأه في مستوى النظر.

- الوضع الأمثل للعمل على الكمبيوتر يكون بوضع الشاشة بحيث يكون مركزها في مستوى أنف الشخص الجالس أمامها، وتوضع لوحة المفاتيح (الكيبورد) بحيث تكون الأكتاف في وضع معتدل وغير مرفوعتين للأعلى ، ويكون الكوع مثنيا بدرجة 90 (أي قائما) ، ويكون المعصم مسترخيا في وضع 30 درجة.

- الوضع الطبيعي للرأس هو أن تكون على استقامة واحدة مع العمود الفقري بمعنى أنه عند النظر للشخص من الجانب تكون الأذن على خط واحد مع الكتف، فكلما زاد تحرك الرقبة إلى الأمام من هذا الوضع زادت الضغوط على فقرات وعضلات الرقبة، فكل حركة للرأس للأمام بمقدار (2.5 سم)  معناه زيادة الضغوط على فقرات الرقبة السفلي بمقدار وزن الرأس وهكذا، لذا يجب المحافظة على الرأس في وضع مستقيم دائما.

- تجنب وضع سماعة الهاتف أو المحمول (الجوال أو الموبايل) بين الكتف والرأس ، لأن ذلك يؤدي إلى تحميل زائد على فقرات وأنسجة الرقبة.

- تجنب تعريض الرقبة لتيارات الهواء ، وحاول تجنب التغيرات المفاجئة للجو كالإنتقال من جو ساخن إلى التكييف البارد.

- يمكن استخدام وسادة تحت الذراعين بحيث تستند الذراعان عليها من الإبطين إلى الكوعين أثناء القراءة لضمان وضع الكتاب في مستوى النظر بدون انحناء الرقبة ولتقليل التحميل الزائد على فقرات وأنسجة الرقبة وعلى الأكتاف ، حيث ستحمل الوسادة عنك وزن الذراعين والكتاب ، ويمكن استخدام هذه الطريقة أثناء عمل الخياطة أو الحياكة.

- إن الجلوس على كرسي طويل مع مكتب قصير يضع الرقبة والظهر في وضع خاطئ.

- تجنب القراءة أو مشاهدة التلفاز وأنت مستلق على السرير ، حيث تكون رقبتك في أغلب الأوضاع في وضع سيئ.

-عندما تعاني من نوبة تقلص وألم بعضلات الرقبة والأكتاف ، يمكن وضع قربة المياه الساخنة وتحتها فوطة خفيفة على عضلات الرقبة والأكتاف لمدة 20 دقيقة، أو تعريض عضلات الرقبة والأكتاف لتيار المياه الساخنة من الدش ، ولكن تجنب التعرض للتيارات الهوائية بعد ذلك مباشرة.

- تجنب النوم أثناء الجلوس أو أثناء ركوب السيارة أو الباص.

- على مريض آلام الرقبة أن يتفادى حمل الأشياء الثقيلة أو دفع أو جذب الأشياء خصوصا الثقيلة بقوة، وعليه تجنب الأوضاع التي يضطر فيها إلى رفع رأسه لأعلى لفترة طويلة مثل أعمل دهان السقف أو التأمل في السماء.

- تجنب استخدام النظارات ثنائية البؤرة (أي نظر وقراءة معاً) للقراءة من على شاشة الكمبيوتر.

- أن يكون مقدار الضغوط داخل غضاريف الرقبة أقل أثناء النوم وأثناء الجلوس مع وضع معتدل للرقبة وتزيد مع انحناء الرقبة وتزيد أكثر من رجوع الرقبة للخلف ومن ثم يجب تجنب هذين الوضعين (الانحناء والرجوع بالرأس للخلف) قدر الإمكان لتجنب الضغوط، ومن ثم الألم وتقلص العضلات.

- حاول النوم مع الاحتفاظ برأسك ورقبتك في وضع مستقيم بحيث لا تكون الوسائد عالية جداً أو منخفضة جداً سواء كان ذلك وأنت نائم على جانبك أو على ظهرك.

- تجنب استخدام وسادة صغيرة جدا أو صلبة أو من النوع الذي يُضغط بسهولة بحيث تصبح عديمة الفائدة، ويجب أن تكون الوسادة غير صلبة بحيث تأخذ شكل رأسك، ولكن في الوقت نفسه ما تزال تملأ الفراغ ما بين السرير وبين رقبتك وعند النوم على جنبك، وإذا كان كتفاك عريضين استخدم مخدة عالية بحيث تملأ هذا الفراغ ، وإذا كانا كتفاك غير عريضين استخدم مخدة أصغر، فما يحكم حجم الوسادة هو أن تجعل هذه الوسادة العمود الفقري للرقبة مستقيما مع باقي العمود الفقري ، ويجب ملاحظة أن المخدة لا توضع تحت كتفيك بل ما بين رقبتك وكتفيك.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2