تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


خطة ذكيّة كشفها طفل.. قتلت زوجها ولا دليل على فعلها سوى شهادة ابنها


إيناس جبار

لم تتوقع المجرمة (....) التي خططت لجريمتها بكل دقة وحذر أن تكشف إلا أن ذكاءها خانها كما كانت تخون زوجها مبررة افعالها بانه هو من قادها الى هذا الطريق

 


كانت تعتقد انها ذكية بما يكفي لو اكتشف أمرها يوما، ولكن الشاهد الوحيد على القضية هو ابنها الذي يبلغ من العمر ثماني سنوات، وهو صغير، ولا يمكن الاعتماد على شهادته ،لكن هذا الطفل روى قصة مختلفة عن موت والده الى عمته التي كانت دوما ترافقه وتستفسر منه عن احوالهم في المنزل عند غياب او سفر والده.

  تبريرات واهية 

بينما تتحدث المتهمة التي لم تنفع دموعها التي غطت وجهها وملامحها الرقيقة ،أنها لا يمكن أن تكون قتلت زوجها لأنها تزوجته عن حب دام سنوات طويلة، وكان شاباً جميلاً وفر كل متطلبات بيت الزوجية ولكنه كان يسافر ويتركني مع أطفالي الاثنين في البيت وكان يتأخر عن البيت، لان أوقات دوامه طويلة وفي احد الأيام طلبته إحدى صديقاته على الهاتف النقال، ومن هنا علمت انه يخونني مع امرأة أخرى وعندما واجهته أنكر ذلك وقال أنها زميلة له في العمل ، ومنذ ذلك الوقت طلبت الطلاق منه ولكن جاء صديقه إلى بيتنا بناء على طلب من زوجي ليوضح لي أن لا علاقة لزوجي مع أي امرأة أخرى، وقد اقتنعت بذلك وبدأ يتصل بي بين فترة وأخرى وانا لا اخبر زوجي بذلك، وعندما يسافر زوجي كان يأتي إلى البيت لقضاء بعض الاحتياجات وكان ذلك بطلب من زوجي وفي احد الأيام جاءت شقيقة زوجي ورأته عندنا وقدمته لها ولم تشك بنا لأنني أخبرتها بأنه جاء ليأخذ نقودا إلى زوجي ، وقد أعطيته أمامها مبلغا من المال وسارت الأمور دون شكوك وبصورة طبيعية ولم اعتقد أن شقيقة زوجي بدأت تراقب تصرفاتي وخروجي من البيت وكانت دائما تسأل ابني عني وعن سبب عدم مرافقته لي أثناء الخروج .

كل ذلك من الأمور التي جعلت ابني يتعاون معها ويسمع كلامها ويحاسبني اذا جاء صديق والده عندنا؟ لكن زوجي هو المذنب لأنني علمت انه على علاقة مع امرأة أخرى، وكانت دائما ترافقه أثناء السفر وكان غارقاً في ملذاته ولا يعرف ما يدور في البيت ولا يسأل عن أطفاله وكل ذلك كان السبب وراء تصرفاتي لأنني اعتقد أنني بذلك انتقم منه .

كشف السر

وتسترسل المتهمة قائلة طلبت الطلاق من زوجي لأنني أصبحت في موقف محرج بعد أن رأت أختي عشيقي معي في البيت ووضّحت الأمر لها، وأننا نحب بعضنا، وسوف نتزوج بعد الطلاق وهو يحبني، ومستعد تحمل كل الظروف الصعبة من اجل أن نكون مع بعضنا. وفي احد الأيام هددني ابني بأنه سوف يخبر والده عن كل ما يحصل في البيت ولكن صديقي كان خائفاً من زوجي لأنه لن يوافق على طلاقي وخصوصا إذا علم بالأمر .

أما بالنسبة لمحامي شقيقة المجني عليه فيقول إن تقرير الطب الشرعي يؤكد أن المجني عليه قتل خصوصا بعد تشريح الجثة حيث كانت هناك كدامات ضرب ونوع من المخدر في جسمه جعله لا يقوى على الحركة لأنه كان ثملاً ولا يميز طعم المخدر الذي وضع له مع المشروب، بالإضافة إلى ذلك فإن زوجته قالت انه مات نتيجة صعقة كهربائية أثناء قيامه بتحويل الكهرباء ليلاً، كل ذلك أكد شكوك أهل المجني عليه ،لكن هي لم تعترف وقد قدمت مذكرة للقاضي بجميع النقاط التي ذكرتها والتي تؤكد القتل العمد ،وقال ايضا تقرير المستشفى وشهادة ابنها الذي اكد قيام والدته بقتل والده وبالتعاون مع شخص كان يتردد دائما إلى بيتهم .

وقد صدر الأمر بإلقاء القبض على المتهم الثاني في القضية ولكن تبين انه سافر إلى خارج العراق وتركها وحدها تواجه مصيرها الذي اختارته بنفسها وفقدانها ولديها الاثنين وعند طلب القاضي الاستماع إلى شهادة الطفل أكد انه رأى والدته تقتل أباه مع عشيقها وقالت له لا تخبر أحداً لان الشرطة سوف تأخذهم جميعا وتحبسهم ولكني أخبرت عمتي بذلك بعد خروج والدتي من البيت وما تزال القضية من دون حكم بسبب عدم اعتراف الزوجة وهروب عشيقها .

 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2