تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


العادة السرية رجل أم امرأة؟


العادة السرية هي الوصول إلى الرعشة الجنسية من دون الوصال الزوجي وذلك عن طريق اليد وتسمى الاستمناء أو نكاح اليد، وهناك أفراد يمارسون العادة السرية بكثرة لدرجة ترهق الجهاز العصبي والتناسلي. لا تصل العادة السرية بالشخص الذي يمارسها إلى إشباع جنسي حقيقي حيث تبقى لذتها في حدود التصورات والتخيلات. كما أنها تخلق في ذات الشخص ميلاً إلى الانطواء.


مضار العادة السرية عند انتصاب العضو الذكر لدى الرجل فإن الدم يحتقن في العضو وفي الشعيرات وفي البويضات والصفن ولفترة طويلة وهذا يسبب مشاكل وأمراضاً عدة منها:- مع مرور الوقت وكثرة وقوف الذكر من دون عملية جنسية واقعية (مع زوجة) فإن هذا سيسبب ارتخاء في عضلات الذكر، وكذلك مشاكل عدة (فقدان الذاكرة والتركيز - الضعف أو العنة وهو ارتخاء الذكر وعدم انتصابه كاملا مما يفقد الزوج مستقبلا قدرته على الانتصاب كاملا وممارسة الجنس مع زوجته كما ينبغي، إضافة إلى أمراض الصفن والدوالي نظرا لانحشار الدم ولفترات طويلة في الشعيرات وهذا يسبب لها ارتخاء واحتقان ومع مرور الوقت تتأثر عملية الانتصاب ويشعر الإنسان بالآلام، كما في دوالي الساقين لمن يشتكي منها أو قد جربها. من المعروف أن ارتخاء الشعيرات الدموية في القضيب يسبب العنة وعدم الانتصاب وعدم أداء العملية الجنسية كما يتمنى الواحد، وهذا بالتالي ينجم عنه سرعة القذف وعدم التحكم في عملية الجنس والتطويل. ممارسة الجنس مع الزوجة تحقق الطمأنينة، والراحة النفسية، والعطف، والحب، والمودة. مشاهدة الأفلام الجنسية تتسبب بأمراض نفسية وعصبية منها عدم الاستقرار النفسي والاجتماعي وسرعة الغضب وعدم كبت مشاعره ورغباته، ويصبح الواحد عبدا مطيعا لنفسه، إلى درجة انه يصبح عدوانيا أو انطوائيا ويكره الخروج بعض الأحيان من البيت أو الاحتكاك مع الآخرين ويصاب بالخجل مع مرور الوقت. يصبح نومه غير منظم وغير مستقر حتى في أكله ، ويتأثر مخه بأشكال وخيالات يخلقها لديه هذا الوهم الذي نمى وترعرع مع العادة السرية، وحتى انه ينظر لأخواته بنظرة جنسية، وربما اعتدى على بعضهن ، أو بعض إخوته الصغار من الأولاد، وهذه من النتائج السلبية لمشاهدة مثل هذه الأفلام. مع إدمان الأفلام (والعادة السرية) يلجأ البعض إلى اشتهاء المثيل (ذكر مع ذكر- أنثى مع أنثى)، وهنا تختل تركيبة الإنسان السوي وينقص أو يزيد عنده هرمون التوستيسترون الذكري او الأنثوي. مع كثرة انتصاب العضو للرجل وعدم القذف وتهيئة الخصيتين للدم وتحويله لمني وعدم خروجه بطريقه شرعية، بل حجزه لمرات ومرات سيتركز في الخصيتين وسيقلل من عملهما وسيكون خاثرا ويخرج على شكل قطرات لزجة وثقيلة جدا، ولان خروجه بشكل غير طبيعي بممارسة العادة باليد يتبقى جزء كبير من هذا المنى ويتخثر بمجرى البول ويضعف المثانة ويخلق بعض التكيسات أو الترسبات هناك بما يؤثر على التبول والانتصاب والعملية الجنسية. العادة السرية تعوّد الألياف العصبية على الهياج اليدوي مما يصعب إرواءها بالهياج العادي خلال عملية الجماع بين الرجل والمرأة في حالة الإفراط . وأما عند النساء يصعب عليها أن تصل إلى الهياج العادي الناجم عن الاتصال بين الرجل والمرأة، وهي تدفع صاحبها إلى الإفراط والإدمان عليها وطلب المزيد. ممارسة العادة السرية عند الفتاة أشد خطورة وذلك لأن الفتاة قد تلجأ لاستعمال أدوات أو أشياء لحك الأعضاء التناسلية في طلب النشوة مما قد يصل لمحاولة إدخال إصبعها بالمهبل مما يهدد عذريتها.  العلاج المناسب للتوقف - يكون بالزواج إن كان الشخص قادرا على ذلك. - الإرادة هي العامل الأول والرئيسي لترك هذا الفعل. - ضبط النفس، وليس الكبت ويكون ضبط النفس بمعرفة الشخص نفسه بضعفه وسرعة تأثره في المواقف، لذلك يحاول أن يبتعد عن هذا الطريق ولا يسمح لهذه الرغبات والتهيجات أن تكون بنفسه من الأساس. وأما الكبت فيقصد به تخزين الرغبات الجنسية بحجة التحكم فيها فتظل الرغبة مشتعلة تنتظر اللحظة المناسبة لتخرج. والخلاصة أن يبتعد الشخص عن كل ما هو من الممكن أن يثيره جنسياً ويبتعد عن مشاهدة الأفلام الخليعة وعن مواطن الإثارة. - لا ترجع إلى فراشك بعد أن تنهض منه، ولا تعود إلى الفراش إلا وأنت تشعر بالتعب حتى تنام مباشرة. - تجنب الحمامات الساخنة وحاول الاستحمام وأنت على عجل (مثلا ، صباحا قبل الذهاب للمدرسة، الجامعة أو العمل. - تجنب الكتب المثيرة، والصور والأفلام. - الابتعاد عن المأكولات المسببة للغازات والتوابل المهيجة والولائم الدسمة. - وأيضا الابتعاد عن أكل اللحم والسمك والأصداف والبيض بشكل مفرط والإكثار من أكل الفاكهة والسلطة والخضار والحليب. أما في الحالات الصعبة فاللجوء إلى الطبيب هو أفضل وسيلة إذ يصف الطبيب في هذه الحالة بعض المهدئات التي تخفف منها.  البنات وممارسة العادة السرية - تتسبب ممارستها بمظاهر عدة، منها اعتلال الصحة ، حب الانطواء للبنت وعدم حبها للخروج أو ممارسة أية هواية (إذا كانت العادة معها مزمنة). - مثل ما ذكر مع الرجل من قلة النوم وعدم الاستقرار والعدوانية أو الانطواء أو اشتهاء المماثل. - كثرة اللعب بالبظر والضغط عليه بالإصبع او أية آلة أو وسيلة لتحقيق الدفق ينجم عنه قتل حساسية البظر مع مرور الوقت وقتل استجاباته للعملية الحقيقية. - غشاء البكارة ولاسيما لمن تعدين سن الخمس والعشرين ومع ممارسة العادة ستكون البكارة قاسية وتقسو أكثر وحتى أنها تحتاج إلى تدخل جراحي في بعض البنات بعد الزواج لعدم قدرة الرجل على فتح غشائها لأنها أصبحت سميكة وصلبة. - هناك بعض الأمراض والتي تنتقل من اليد وملامستها لأجزاء أخرى من الجسم والقدم ومن ثم ممارسة العادة مباشرة، مما يساعد على انتقال الأمراض .. - كثرة انتصاب حلمة الثدي للبنت وعدم بلوغها الرعشة الحقيقية التي تبلغها مع الزوج يؤثران على غضاريف وشبكة وأنسجة الصدر وبالتالي الترهل مبكراً وهي ما زالت بكرا.  أسباب العادة السرية - مشاهدة مناظر جنسية. - المحادثات العاطفية سواء في الهاتف أو في الانترنيت. - النوم على البطن. -التفكير وهو أهم نقطة حيث أن أكثر الشباب والشابات يفكرون في الصور الخليعة. - الفراغ في الوقت. - الظن الخاطئ حيث أن كثيرا من الذين يمارسون العادة السرية يظنون أنهم إذا فعلوها سوف يشبعون غريزتهم وهذا تصور خاطئ. فهو يشبعها لمدة دقائق معدودة وبعدها يهيج من جديد مما يجعل بعض الأفراد يفعلوها أكثر من مرة.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2