تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


الباقون من يهود العراق و حكايات يهودية عددهم اليوم237 ألف نسمة !!


خاص : نرجس 

الغموض صفة اليهود غريبة هي حكاية اليهود في العراق ،لأنها اتسمت بالغموض والهدوء في آن واحد وكانت ولا تزال تقترن برؤوس صناعة القرار ، ورغم ما يقال عن مسالمة فئة يهود العراق واعتدالهم إلا ان هنالك خلافات في الرأي حولهم ،


وبالعكس مما يقال عن أنهم قد غادروا العراق ولم يبق منهم أحد لكن الحقيقة تبين ان لهم وجودا في العراق ولم يحاربوا كما حوربوا أو ألحق بهم الضرر في باقي بقاع العالم ، وبعيدا عن سرد تاريخهم في العراق فان الباحث الأميركي جون نيكول الذي نشر في النيويورك تايمز قبل اربع سنوات قصة عن اليهود المتخفين الذين لا يزالون يعيشون في العراق مبينا ان" عدد هؤلاء اليهود لا يتجاوز الـ 500 فرد كعوائل وأفراد تعايشوا واخفوا هوياتهم على الأغلب فيما لا يزال آخرون منهم يعرفون بهويتهم اليهودية ورغم ذلك فهم يحظون بدعم وتأييد وتعايش سلمي مع العراقيين ". قصة داود اليهودي البغدادي تقصينا الحقيقة وفتشنا بين النسيج الاجتماعي لنصل إلى بعض هؤلاء اليهود وأولهم كان دواد ابن أبي ابراهيم اليهودي كما يعرف في محلة النزيزة القريبة من مقبرة الكرخ ،داود يعمل في الحدادة كتاجر حديد بناء وما شابه وهي مهنة والده الذي توفي عام 1998 ،داود يبوح ببعض أسراره ليقول انه تعايش مع أبناء المحلة بلا فوارق أو تمييز أو عزل وما شابه وتزوج سيدة كردية من الموصل ولديه منها أطفال ثلاثة لا يقبل ذكر ديانتها ، لكنها كانت زميلة له في كلية الهندسة ،وهي على دينها أما هو فلا دين محدد يتبعه ويفضل ان يطلق على نفسه صفة العلماني لأنها الأسلم كما يرى هو. أميركا تطارد اليهود وتصطادهم في العراق يؤكد داود ان حاله وحال أبناء طائفته المتواجدين في مناطق كثيرة من العراق جيدة ،ويتركز ثقلهم في بابل ودهوك شمال العراق ،ويلمح الى خطورة موقفهم بعد عام 2003 ،فقد تعرضوا لضغوط كبيرة لترك العراق من قبل القوات الاميركية التي ضايقتهم بما يكفي حتى انها ألحت عليهم بشدة لترك العراق بحجة حمايتهم ، وبدأ منذ عام 2007 وحتى الآن نظام جلسات مع رجال دين يهود في السفارة الاميركية يسمعون خلالها أحاديث الغاية منها إقناعهم بالعدول عن البقاء في العراق والتوجه إلى أماكن أخرى غير العراق ،بينما يزجون حسب علمه عناصر يهودية كثيرة بجنسيات مختلفة في مجالات العمل العسكري إلى جوار القوات الاميركية العاملة في العراق. يبين داود أنهم فقدوا الأمن منذ ان فقدوا الحمايات التي كانت تؤمن لهم الراحة في زمن النظام السابق وبعد سقوطه اختفت الجهات التي كانت تزورهم من الأمن والمخابرات والتي كانت توفر لهم تغطية أمنية وحماية من عملاء اسرائيل الذين لا مانع لديهم من قتل العناصر اليهودية العراقية الباقية في العراق والراغبة بالعيش في بلدها على حد وصفه ،إذ لا مشكلة في معيشتهم وطريقة حياتهم في العراق كما لم يسبق ان تعرضوا لأي مضايقات ،رغم خوفهم في أحيان كثيرة عندما تكون فيها العلاقة بين فلسطين وتل أبيب في توتر حاد ،ويلمح إلى ان العدد قد تزايد منذ سنتين وحتى الآن فقد عادت بعض العناصر من كبار السن ومتوسطيه من الذين فارقوا العراق بعد عام 1948 وما تلا ذلك. معبد مير تويج ولقاءات دورية ولكنه يبدي حزنه لحال بعض اخوته الذين اجبروا على ترك منطقتهم بعد محاولتهم فتح معبد مير تويج مرة أخرى في بغداد لكن القوات الاميركية ألقت عليهم القبض وسفرتهم عنوة وهو حتى الآن لا يعرف مصيرهم ولا يعرف لهم مكانا عدا عن ادعاء المسؤولين في القاعدة العسكرية الاميركية في التاجي وقتها بأنهم قد سفروا الى تركيا ومنها الى دول اخرى اختاروها برغبتهم . وعن حال العوائل الاخرى فهو يعرف ان ثلاث عوائل موجودة في البصرة وتعيش بأمن وسلام و11 عائلة في بابل وست في بغداد والبقية الأكثر في اربيل ودهوك والسليمانية ،وكلهم يعيشون بأمان طالما انهم يتقنون التخفي وعدم إشاعة الأمر فهنالك جماعات دينية متعصبة قد تثير لهم مشاكل هم في غنى عنها . يهودي اشترى فنادق في بغداد وقتلته القوات الأميركية وفي هذا الصدد يذكر حالة اليهودي الذي اشترى ثلاثة فنادق في بغداد عام 2008 لكنه قتل بعد أشهر قليلة ورغم ان القوات الأميركية اتهمت إحدى الجماعات الدينية ، إلا ان أخته الأكبر منه تؤكد ان من قتله كان يتكلم اللغة الانكليزية وشكله أيضا ليس شكل عراقي أو عربي ، رغم ان معه من يتكلم اللغة العربية . ومعبد جوبير تود الذي سعى الحاخام شليمو الى اعادة فتحه في بابل قد قامت القوات الاميركية بهدمه إلى الأرض ورحلت الحاخام شليمو من العراق فورا بعد ورود الخبر إليها ،وفي يومها قبل عامين كان داود قد حزم أمره للذهاب إلى بابل بطلب من أقارب له من طائفته لكنه عاد بعد ان اتصلوا به يبلغونه بالعودة خوفا من ان يحصل معه أمر غير جيد من قبل القوات الأميركية التي هدت المعبد واعتقلت الحاخام . حال باقي العوائل اليهودية العوائل اليهودية الاخرى في العراق لا تفكر بالطريقة التي يفكر بها داود رغم انها تتفق معه بحبها العيش في العراق لأنها تجد فيه انسجاما وراحة اكبر من التي تجدها في فلسطين أو أي مكان آخر فأقاربهم المهاجرون إلى فلسطين يبلغونهم بان التمييز العنصري يطول اليهودي العربي وعلى الأخص العراقي منهم في المجتمع اليهودي والكثير من أقاربهم يفضلون ويتمنون العودة لكنها مستحيلة مع السياسة الإسرائيلية في فلسطين فالموت مصير طالب العودة كما يقولون. جمعية شومري متسفا لا يزال مقرها العراق عائلة يهودية أخرى تسكن في العمارة لا تحبذ فكرة النشر وخصوصا اسماءهم لكنهم لا يمانعون من لقائنا ،يقول احد أفراد هذه العائلة انه قد مر على سكنهم في ميسان اكثر من 100 عام ،ولا يعرف احد أنهم من اليهود وقد شاع أنهم من الطائفة الصابئية ، لكنهم يهود في حقيقة الأمر وهم من اتباع جمعية (شومري متسفا ) اي الحفاظ على الشريعة وهم اقلية يهودية تنتشر في أماكن مثل تركيا وفرنسا ،وهم فقط من بقي بالعراق من اتباع هذه الجمعية التي مركز نشأتها الأول في العراق ،وهم كما يقول هذا الفرد لهم طقوس خاصة ومساعيهم هي الحفاظ على الشريعة الأصلية لليهود التي يملكون وثائق مهمة جدا عنها قديمة وقيمة ،وكان الكثير من تلك المصادر القديمة في مكاتب المخابرات العراقية السرية لكن تم سرقتها من قبل القوات الاميركية بعد دخول العراق واتلف اغلبها أو اخفي عن عمد بفعل وتأثير اليهود في اسرائيل الذين حرفوا الديانة ومزقوا السفر البابلي الاول والاقدم على الاطلاق الذي ضم كل اصول الشريعة اليهودية وفقهها وموروثهم التاريخي . يؤكد هذا الفرد ان عدد اليهود في العراق قد يكون اكبر من الذي ذكره سابقه لكنهم متخفون ليس خوفا من العراقيين بل على العكس خوفا من اليهود ومن اميركا وبريطانيا اللتين تسعيان الى معرفة كل ما يخص الباقين في العراق من اليهود ، والغرض هو اخفاء الاصالة الدينية اليهودية التي يتمتع بها اليهودي العراقي الذي هو الأكثر عراقة في الطائفة اليهودية في العالم . إسرائيل وكتب التوراة القديمة n أوردت " إذاعة الجيش الإسرائيلي" نقلا عن الناطق باسم وزارة السياحة العراقية، عبد الزهرة الطالقاني أن عناصر إسرائيلية استولت على كتب مقدسة تنتمي للطائفة اليهودية في العراق وأحضرتهم إلى إسرائيل . ومن جانبها ، اعترفت إذاعة الجيش أنه قبل نحو خمس سنوات حقا تم تهريب 300 نسخة من الكتاب المقدس سرا من العراق إلى إسرائيل حيث كانت في حوزة الطائفة اليهودية التي يعرضونها للجمهور في متحف مركز يهود بابل في مدينة أور يهودا . وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أنه من بين الكتب التي تم تهريبها موجود حوالي 20 كتابا من المكتبة الخاصة للحاخام يوسف حاييم ، مواليد القرن الـ 19 والذي يعد واحدا من كبار الواعظين في مركز يهود بابل . وأوضحت الإذاعة أن الولايات المتحدة تحتفظ بآلاف الكتب المقدسة للطائفة اليهودية في العراق والتي تم نقلها للصيانة في واشنطن بواسطة جيش الاحتلال الأمريكي عام 2003 ، على خلفية سقوط نظام صدام حسين. (موقع إذاعة الجيش الإسرائيلي 22/3/2010 ) n كشف موقع " كيكر هاشابت " الديني عن إجراء جيمس كانينجاهم سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل زيارة سرية لمكتب الحاخام الأكبر لإسرائيل شلومو عمار للتشاور معه بشأن الطائفة اليهودية الموجودة في العراق. ويشير الموقع الديني إلى أن المناقشات بين كانينجاهم والحاخام عمار دارت بشأن أمور دينية مقدسة تتعلق بكتب التوراة القديمة المودعة لدى السلطات في العراق.(موقع " كيكر هاشابت " 9/6/2010 ). n ذكر موقع "القناة السابعة" الإخباري الإسرائيلي أنه قد وصل مؤخرا إلى مركز تراث يهود بابل بمدينة "أور يهودا" نسخة نادرة جدا من التوراة القديمة تم تهريبها إلى إسرائيل من العراق عن طريق رشوة مالية. وقالت القناة، إن النسخة تم كتابتها فى القرن الـ18 ولها غطاء مصنوع من الفضة الخالصة المرصعة بأنواع من الخرز والزجاج، وموجود عليه أيضا قطع من الألواح التوراتية وكذلك شمعدان له سبعة فوهات ونقش عليه صورة للهيكل، مضيفة بأن النسخة النادرة موجودة حاليا فى معرض مركز تراث يهود بابل وتم تهريبها من العراق بمساعدات شخصيات عراقية تم رشوتهم ليوافقوا على نقل النسخة إلى إسرائيل. وأشارت القناة السابعة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التى يتم فيها تهريب قطع أثرية نادرة من العراق إلى إسرائيل ففى العام الماضى تم تهريب نسخة أخرى من التوراة النادرة وكذلك بعض القطع التى تعود للعهد البابلي وهى تعرض حاليا فى مركز أحفاد يهود بابل بإسرائيل.(موقع القناة السابعة الإخباري 27/8/2010 ). خامسا : محاولات إحياء تراث الطائفة اليهودية في العراق n نقلت صحيفة" يديعوت أحرونوت " عن " أهرون عفروني" مدير المعهد اليهودي العربي بكلية "بيت برل"، البالغ من العمر 72 سنة القول: "إن ما نبذله من جهود مكثفة ترمي لإعادة إحياء تراث الطائفة اليهودية في العراق، واكتشاف أماكن المزارات اليهودية في سائر أنحاء الأراضي العراقية، ورصدها بدقة، وإعداد خرائط مفصلة عنها بدافع التجهيز لبرامج سياحية للإسرائيليين لزيارة العراق، من أجل الإطلاع على حضارة اليهود هناك. وأكد عفروني انه أعد خطة مستقبلية قبل سنوات، تهدف إلى الترويج السياحي داخل إسرائيل لمدينة الموصل، وأوضح أنه زار العراق بصفته ممثلاً عن جمعية يهود العراق في نيويورك بهدف إحصاء عدد قبور الأنبياء اليهود هناك، حيث نجح في رصد سبعة منها، ووضع خطة لترميمها.وبدأ عفروني في تنفيذ المخطط الإسرائيلي لتنظيم رحلات سياحية حيث قام بإعداد دورات تدريبية لتخريج مرشدين سياحيين، يشرفون على الرحلات إلى العراق، منوها عن تضمن الدورات شرحاً وافياً لتاريخ العراق وتاريخ اليهود فيها وكذلك بعض الكلمات العربية باللهجة العراقية.(صحيفة "يديعوت أحرونوت" – 4/9/2009) سادسا : أوضاع يهود العراق في إسرائيل n ذكر موقع " القناة السابعة " الإخباري أن فريق بحث برئاسة أوهيد بيرك ، مدير معهد الجينات بالمركز الطبي سوروكا، المعهد القومي للتكنولوجيا الحيوية في النقب بجامعة بن جوريون ، حدد الخلل الجيني الذي تسبب في حالات التخلف العقلي المصاحبة للتشنجات بين أوساط اليهود من أصل عراقي وأفريقي . في إطار البحث لوحظ طفرتين مختلفين في نفس الجين الأول بين أوساط اليهود العراقيين والثاني بين أوساط يهود المغرب حيث بينت أن واحدا من كل 40 شخصا في أوساط هؤلاء السكان يحمل طفرة الجين المسبب للتخلف العقلي . (موقع " القناة السابعة " 10/10/2010) n ذكر موقع " لوكل " الإسرائيلي المهتم بأخبار الطوائف اليهودية العربية في إسرائيل أن بلدة رمت هشارون ستفتتح نادي المتقاعدين " بيت بابل يوم(24/10/2010)وهو ناد ثقافي لمهاجري العراق. ويشير الموقع الإسرائيلي إلى أنه تم افتتاح النادي ، بمبادرة مدير عام بلدة هرتسل ناحوم ومباركة رئيس مدينة ايتسيك روكبرجر وبتشجيع من ناحوم أقيمت إدارة قسم ثقافة فريق العمل والتي بلورت مبادئ تعاون ومخطط عمل يهدف إلى تحويل النادي لمركز ثقافي اجتماعي يتناول الثقافة وموروثات مهاجري العراق ويشتغل في ثقافة وتراث مهاجري العراق باستثناء الاجتماعات اليومية للمتقاعدين يدعو النادي لعقد لقاءات ثقافية مع المبدعين والجولات والأمسيات الثقافية . (موقع " لوكل " الإخباري – 19/10/2010) n ذكرت صحيفة " معاريف " أنه في إطار الفعاليات الثقافية المقرر إقامتها في القدس الجميع مدعو ، ليس فحسب يهود العراق المهاجرين إلى إسرائيل للاستماع إلى أغنية احتجاج عراقية وتاريخ الطائفة اليهودية في العراق . وتشير الصحيفة إلى أن الحفلة الغنائية التي نظمها يهود العراق سيصاحبها عرض يتضمن صورا من الخمسينيات في العراق وصورا تاريخية لبغداد ، والبصرة وإقليم كردستان العراقي . وأوضحت الصحيفة أن الحفلة كانت باللغة العربية وترجمت إلى العبرية وصاحبها أوركسترا عراقي أصيل ، وقدم نسيم دنجور أغنية عزيز جلال. (صحيفة " معاريف " في 12/1/2011 ) 



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2