تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


حـلـول و مشاكل


زوجي يخونني * بعد سنوات من عشرة زوجية رزقنا الله فيها ببنت وولد وبيت بسيط لم أعترض فيه يوما على ما كان ينقصه من أشياء كثيرة فقط لإيماني بأن القناعة بما يقسمه الله هي المفتاح لتحقيق


زوجي يخونني * بعد سنوات من عشرة زوجية رزقنا الله فيها ببنت وولد وبيت بسيط لم أعترض فيه يوما على ما كان ينقصه من أشياء كثيرة فقط لإيماني بأن القناعة بما يقسمه الله هي المفتاح لتحقيق كل ما نصبو إليه في القادم من الأيام، لكن ما زعزع كياني، وكان أشبه بالطعنة في قلبي، هو اكتشافي أن زوجي يخونني مع امرأة أخرى لم استطع ان اعرف عنها شيئا إلا حديث زوجي إليها بهاتفه النقال، وعلى فراش الزوجية، وهو يعتقد انني نائمة، ولا اسمع ما يقوله لها.. صحيح، انني لم أصارحه بالأمر، ولم أواجهه إلى الآن، وأعيد التفكير مع نفسي مراراً بحلول كثيرة، وكلها تحزنني، هل لديكم نصيحة تفيدني؟ - عزيزتي، في بعض الأحيان يلجأ بعض الأزواج إلى الخيانة الزوجية، وذلك لأسباب كثيرة تكون معظمها الزوجة وراءها أو هي السبب في ذلك، ولكن كيف يمكن للمرأة أن تحل هذه المشكلة دون تخريب الأسرة وتشتيت الأطفال، وتصبح تلك الحياة الزوجية التي تجمعهما دماراً وخراباً، ربما عليك ان تصارحي زوجك بهذا الأمر وتذكريه بخطورته، وعقوبة الله تعالى العاجلة والآجلة، وليكن ذلك بأسلوب رقيق مشفق يشعره بخوفك عليه ورأفتك به، وحاولي في الوقت نفسه التفتيش مع نفسك عن الأسباب التي دعته لهذا، مؤكد ستجدين بعض الثغرات التي لم تنتبهي إليها سابقا، والتي ان أصلحتها سيُصلح الحال بينك وبينه بعون الله. حرمان الأمومة * أنا متزوجة منذ (11) سنة، ولم أرزق بطفل إلى الآن بالرغم من محاولات عدة أجريتها، ومنها أطفال الأنابيب، وتناول الأدوية الكثيرة والمراجعات المرهقة، والمشكلة ان الضعف هو عند زوجي أيضا، وعلى الرغم من العلاجات، فإن تحسنه طفيف، وقد لا يمكننا من الإنجاب مستقبلا، أنا أحب الأطفال جدا، واشعر بأن حياتي ناقصة بدونهم والسنوات تمضي والشباب لن ينتظرنا طويلا، ماذا افعل؟ - الأطفال هم رزق من الله يمنحه لمن يشاء برحمته، وان كان زوجك هو جزء من المشكلة، فإن عليك الصبر إلى ان يمنحكم الله هبة الأطفال، ولا تأخذي الموضوع من زاوية ان حرمانك من الأمومة سببها زوجك فقط، فربما أنتما الاثنان تشتركان بهذا، وقد ينتهي الأمر سريعا بطريقة تسعد حياتكما معاً. أم زوجي تهدد استقرار زواجي * حاولت منذ بدء زواجي ان تكون علاقتي بأسرة زوجي جيدة حسب وصية زوجي ووالدتي خاصة بعد أن اخبرني زوجي بأن والدته صاحبة مزاج صعب، وان عليّ ان أتفادى الدخول معها في أية مشكلة، وأقسم بأنني حاولت فعلا تفاديها، ولكنها لم تتركني لحالي، فأي عمل أقوم به لابد من ان تسخر منه او تنتقده أو تظهره على انه خاطئ، ولا يؤشر فهمي للأمور والحياة حتى أنني أصبحت اشك في نفسي، وأتراجع عن الإقدام على أي عمل خشية تعرضي للانتقادات، وحين اشرح الأمر لزوجي يقول لي عليك ان تقبلي كلامها دون مناقشة، وأخشى أن أصل إلى مرحلة اللا عودة، وأغادر بيت الزوجية لأنني لا أرى للواقع الذي أعيشه أي بارقة ايجابية بل على العكس الأمر يزداد سوءاً. - إن لهذا الموضوع أهمية كبيرة في حياة كل امرأة متزوجة لأن أم زوجك مهمة جدا عند زوجك، وحقها كبير عند الله، وتخيليها أنها هي بمثابة أمك، فإن أخطأت تجاهك يوماً، فلتعامليها بمثل ما تعاملي به والدتك إن أخطأت في حقك،وحاولي احترامها وتوقيرها لأنها كبيرة بالسن، ولا تذكري لزوجك كل ما يقع بينك وبين أمه، وتتباكي وتذرفي الدمع؛ حتى تستميلين قلبه إليك، وتكسبين وده، ويصور له الشيطان أن أمه ظالمة مستبدة، فيزحف الجفاء إلى نفسه، لأن ذلك إما أن يوغر صدره على أمه، فتكونين سبباً في العقوق والهجران أو أن يدافع عن أمه، فيكذبك أو يخطئك، وكلا الأمرين مرّ، ومؤكد ان بقاءك مع أهل زوجك مؤقت، وان الأمور ستتغير، ويكون لك لاحقا بيتك الخاص، لذا عليك بالصبر وتفادي الاصطدام بكل قدراتك الواعية معها.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2