تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


التخويف والضرب.. تربية خاطئة


علينا أن ندرك أن هناك حقيقة مرتبطة بطبيعة البشر، وهي أننا جميعاً خطاءون، فالكل مفطور على صدور الخطأ منه صغيراً كان أم كبيراً، ومن الخطأ يتعلم الرجال، وحينما يكون تعاملنا مع أبنائنا قائما


ً على المحاسبة فقط دون التوجيه، فإننا نرتكب خطأً تربوياً سيكون له تأثير سلبي في الأبناء سواءً كانت المحاسبة لفظية (.. أنت لا تفهم، أنت غبي..) أو كانت بدنية كالضرب باليد أو بأي أداة أخرى، حينها سنكون قد جعلنا من الخطأ سبباً ودافعاً لتحطيم معنويات أطفالنا والتنقيص من قدراتهم وسلب الثقة منهم، ومن ثم الوقوع في مشاكل نفسية كثيرة كالخوف والانطواء، والتبوّل اللاإرادي، واضطرابات النطق...الخ، فالطفل ينشأ وفي ذهنه تلك الصور العقابية المحبطة، كارهاً من كان يمارس معه تلك السلوكيات الخاطئة، وقد يكبر ويتقمص تلك السلوكيات مع الآخرين. لذا، فإن علينا إعادة الثقة للطفل بعد الخطأ؛ فالثقة دائماً هي العلاج الذي يبني حاجزاً متيناً بينه وبين تكرار الخطأ مع تعليمه الطريقة الصحيحة للتعامل مع الموقف وتحمُّل مسؤوليته عن أخطائه ليكتسب مهارة التحكم في ذاته، ومنها ينطلق لبناء شخصيته مستقبلاً.



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2