تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


فتيات صغار يتعرضن للتحرش الجنسي في المتنزهات العامة


في الشوارع والأزقة تزحف أصواتهن في همس وتوجع وخوف ، الحلوى تغرس في افواههن مقابل اللهو بأجسادهن . تتلفت الطفلة ميادة ذات الأحد عشر ربيعاً وفي أعماقها هواجس كثيرة ، وتقول : أسمع أصواتاً كثيرة ، صوت أمي وانا نائمة صباحاً يأمرني للخروج الى العمل وبيع العلكة ، وصوت الرجل الذي يناديني وأنا العب مع الأطفال في المنتزه ، يهددني أن لم يعبث بجسدي ، سيخبر الأمن عني بأني سارقة ولصة ، يعبث ويعبث حتى يتركني بعدها أتوجع بصمت ، وصوت التعب من السير على أقدامي كل يوم للوصول الى المنتزه والرجوع الى المنزل ، وصوت الحرمان والخوف الذي يلتصق ببيوت الصفيح التي لا تقاومه . تتحدث ميادة والدموع تنهمر بحرقة على وجنتيها الشاحبة : أني أعاني من الآلام بجسدي بسبب هذا الرجل وما يفعله معي ، أخبرت أمي عنه مراراً ، كانت توبخني وتأمرني أن لا أطلع والدي على تحرشاته بي . فتقول عن لسان أمها : أن أخبرتي والدكِ سيمنعكِ من الخروج ولن أستطيع شراء ( البوضة ) لك يومياً لأنك ستتركين بيع العلكة وبذلك لن نحصل على المال .


في الشوارع والأزقة تزحف أصواتهن في همس وتوجع وخوف ، الحلوى تغرس في افواههن مقابل اللهو بأجسادهن . تتلفت الطفلة ميادة ذات الأحد عشر ربيعاً وفي أعماقها هواجس كثيرة ، وتقول : أسمع أصواتاً كثيرة ، صوت أمي وانا نائمة صباحاً يأمرني للخروج الى العمل وبيع العلكة ، وصوت الرجل الذي يناديني وأنا العب مع الأطفال في المنتزه ، يهددني أن لم يعبث بجسدي ، سيخبر الأمن عني بأني سارقة ولصة ، يعبث ويعبث حتى يتركني بعدها أتوجع بصمت ، وصوت التعب من السير على أقدامي كل يوم للوصول الى المنتزه والرجوع الى المنزل ، وصوت الحرمان والخوف الذي يلتصق ببيوت الصفيح التي لا تقاومه . تتحدث ميادة والدموع تنهمر بحرقة على وجنتيها الشاحبة : أني أعاني من الآلام بجسدي بسبب هذا الرجل وما يفعله معي ، أخبرت أمي عنه مراراً ، كانت توبخني وتأمرني أن لا أطلع والدي على تحرشاته بي . فتقول عن لسان أمها : أن أخبرتي والدكِ سيمنعكِ من الخروج ولن أستطيع شراء ( البوضة ) لك يومياً لأنك ستتركين بيع العلكة وبذلك لن نحصل على المال .



 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2