تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


بغداد/ ابتهال بليبل 
حفظت مشاهد تلك الأيام عن ظهر قلب، من آخر رسالة وجدتها بالقرب من باب منزلي، وبداخلها رصاصة فارغة وورقة مكتوب عليها بالخط العريض" نمنحكِ ثلاثة أيام للخروج من المنزل، وإلا فالموت حليفكِ"، لا أدري بالضبط، ماذا أصابني يومها، فقط أتذكر إني اتخذت قراراً نهائياً بالهرب وترك كل شيء..


بغداد/ ابتهال بليبل
لقد دفعت ثمناً غالياً لتهوري واندفاعي، فبعد أن أخذت رقم هاتفه النقال بناء على طلبه، عندما كنت في السوق لشراء بعض الحاجيات، اتصلت به ليلاً، وتعرفت عليه، استمرت اتصالاتنا لأكثر من شهرين، كان يطلب مني أن التقي به، كنت ارفض في البداية خوفاً من أهلي، ولكنه اوجد لي طريقة، وهو أن التقي به ساعة خروج جميع أهلي من المنزل..



كان ينقصني اهتمامه، لم يقدر هذا النقصان، ولم يقدر حاجتي له، عشت بدون شعور معه، وتجرعت مرارته واكتويت بنار هجرانه، صحيح أن زوجي كان ميسور الحال إلا أنني عشت معه حياة القحط والعوز، كان يصرف على ملذاته وشهواته ويعطي مالاً لنساء يعاشرنه بالحرام، بينما أنا محرومة من كل شيء.هكذا بدأت سميرة حكايتها فتقول: المال دفع زوجي لخيانتي وهجري، وتمادى بذلك حتى أصبح يمارس الفاحشة بعلمي من غير أن يحسب لمشاعري أي شيء، عشت الإهانة وطعن كبريائي وأنوثتي بعد أن افتقدته زوجاً لي.


 




 


ربما سمعنا عن عمليات تجسس بين دولة وأخرى او ربما نكون قد شاهدنا أفلاماً تحكي قصصاً خيالية او واقعية عن التجسس لكـن هل سمعت عزيزي القارئ بأزواج يتجسسون على زوجاتهم؟ وهل بينكم أعزائي القراء من الرجال من يمارس هذه المهنة الخطيرة ضد زوجاتهم، إذاً فلنتساءل هل تحتمل الزوجة حالة المراقبة الدائمة التي قد يحاصرها بها زوجها ولو كان بدافع الخوف والغيرة والحب المجنون؟




حكايات دائما ما نسمع عنها، نساء تعرضن لظروف أجبرتهن على عيش حياة لا يرغبن بها، بهذه الكلمات بدأت (ل.م) حديثها، مستدركة بقولها : لم تكن حياتي مع أسرتي كباقي الفتيات، أسرة مفككة والمشكلات لا حد لها بين والدي ووالدتي حتى تعرضت والدتي لحادث، وعلى أثره توفيت، ما دفع بوالدي للزواج بأخرى.زوجته الثانية لم تكن ترغب بوجودي، فأصرت على زواجي من أي رجل يطرق بابنا،





الصفحات
<< < 1
2 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2