تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


وفقاً لآخر تقرير معد من (اليونسكو) يصف حالة التعليم والثقافة في العراق، فإن نسبة الأمية 18.4 %، ومجموع النتاج الأدبي العراقي 2.2% ومعدل المطالعة للفرد العراقي 3 دقائق في اليوم، وحجم عمالة الأطفال 11.7 % والمتابعة الدورية لصحة الطفل منذ الولادة حتى البلوغ0.3% (سنوات الطفولة والمراهقة)، 



يبدو أن فتيات اليوم، يبحثن عن كل شيء غريب وملفت للنظر، وابتداء من طريقة ارتداء الملابس والحلي والإكسسوارات ، وبحسب ما يرضي رغباتهن وأذواقهن، دون النظر إلى عاداتنا وتقاليدنا والمفاهيم التي ورثناها، أما عن طريقة تعامل فتيات اليوم مع الآخرين، فهي طريقة سمجة ولا تمت  للسلوكيات الصحيحة بشيء وحتى في الكلام فأن أغلبهن يستخدمن عبارات ساخرة ومضحكة ، ولا تعلم  هي هل ضمن الموضة التي يتبعنها، أم أنها ثقافة جديدة طرأت على المجتمع.



فرضت البطالة وقلة فرص العمل في ظل عدم الاستقرار السياسي والأمني على الكثير من الناس ممارسة مهن تخلو من أي ضمانات صحية أو قوانين الحماية الاجتماعية. وتعد النساء العاملات هن الشريحة الاكثر تضرراً بسبب العادات والتقاليد التي تحاصرها بمهن قليلة مقارنة بالرجال. 


 عمياء .. تقلب كل اوراقها العتيقة بعيون ترتجف .. ضاعت أصابعها، الأصابع المجروحة . ضمديها يا أنتِ ...ما زال الانتظار يشعل أضواء هذه الظلمة.. وطريقكِ الوحيد، والقطار وحقيبتكِ والمحطة والبيت الذي بجانبها.. هذا البيت الذي ملت جدرانه من قراءة أصابعكِ له.



الملل فيروس يجتاح المنازل بعد فترة قصيرة من الزواج، فالحياة الزوجية تمر بالعديد من الأطوار، أكثر شيوعاً هو الملل بين الزوجين، وإذا شعر الرجل في مجتمعنا الذكوري بالملل من زوجته فبمقدوره تجديد حياته بعيداً عنها، ولكن ماذا تفعل الزوجة إذا شعرت بالملل من زوجها؟ هل تفصح عن شعورها أم تلتزم الصمت إيذاناً بإنهاء العلاقة الزوجية من خلال ما يسمى بالطلاق الصامت؟.. 



باردة... كل هذه الشوارع الضيقة وأحاديث من حولي.. أصواتهم ملتصقة بزجاج نوافذ مركباتهم.. وصَدَى المَطَر يوشي بحكاية طالما داعبت المَسافَات.. لحن هذا الرحيل ينتهي بين أصابع أدمنت حمل مرآتي.. المرآة كريح تَبحَث عَن وجه مُصاب بالحُمّى لِتَقمَع سُقوطَه وسكُوْن أكياسي هذه يرْبِك أقدامي المُختَنِقَة..



أثارت الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها الحكومة لتأمين الشوارع مؤخراً ردود أفعال غاضبة لدى الشارع العراقي، وبينما انتقد البعض الإجراءات، ندد آخرون بها وطالبوا بإلغائها كونها «لا تحد من أحداث العنف والتفجيرات» كما قالوا في أحاديث لـ(نرجس).




أظهرت إحصائية صادرة عن «مديرية مواجهة العنف ضد المرأة» التابعة لوزارة داخلية حكومة إقليم كردستان العراق “إن مستويات العنف ضد النساء في الإقليم بقيت خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة دون تغيير يذكر، رغم محاولات الحكومة والمعنيين التقليل من هذا العنف». وتظهر الإحصائية أن الإقليم شهد في عام 2010 وقوع 49 حالة قتل و56 حالة انتحار و299 حالة حرق النساء لأنفسهن، 




تعارف الجميع على أن فترة “الخطوبة” بين العروسين من أهم الفترات وانسبها كي يتعرف الطرفان على بعضهما عن قرب، ولكي يدرسا طباعهما ويكتشفا العيوب قبل المزايا وبناء على تلك الفترة يقرر الطرفان الاستمرار أو فك الارتباط دون خسائر أو مشاكل، ولكن لوحظ في السنوات الأخيرة أن فترة “الخطوبة” قد تحولت إلى ساحة للكذب والغش وارتداء الأقنعة من جانب الطرفين، والنتيجة زواج يعقبه فشل وطلاق بعد شهور وربما في شهر العسل والأرقام التي لا تكذب ولا تتجمل عن ازدياد حالات الطلاق، وأن نسبة المطلقين من حديثي الزواج تخطت الحالات الطبيعية وباتت كظاهرة. 




بغداد/ غفران حداد


هكذا تروي الطالبة في كلية الطب سؤدد علي لـ(نرجس) حكايتها عبر غشاء من الدمع، وتعبر عن الندم الكبير الذي اجتاحها: «لقد ندمت لأني اعترفت له بمشاعري فأهانني كثيراً».



 


والأيتام في العراق أعلى نسبة في العالم، واحتمالات نشوء جيل في السنوات المقبلة يسمى بجيل العنف والجريمة، وهذا ما أكده مناف عبد الرحمن/ باحث اجتماعي بالقول: نتيجة تصاعد أعمال العنف في البلاد، باتت الأسر العراقية تخشى على أبنائها من الانحراف،


 



أهدافها المستقبلية


بناء مجتمع نزيه وشفاف يتولى إدارة شؤونه جهاز إداري رشيد كفء وفعّال قادر على مواكبة التغيير ويحسن إدارة الموارد ويقدم خدمات متميزة للمواطنين، ورفع وعي المواطن العراقي يمثلون (قيادات مجتمعية – شيوخ ووجهاء عشائر- ورجال دين وناشطين في مؤسسات المجتمع المدني والإعلام والقطاع الخاص والأكاديميين وشباب تحت خمس وعشرين سنة) بخطورة الفساد على التنمية وتقديم الخدمات والعمل على خلق إرادة شعبية ورأي عام ضد الفساد.


 


 




الصفحات
1 
2 > >>


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2