تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


 


بغداد / سها الشيخلي 


عدسة / أدهم يوسف


قالت وهي تشبك كفيها وتنظر عبر النافذة إلى السراب وقد اكتسى وجهها حزن شفيف ، تسأليني يا صديقتي عن البداية، وكيف دخلت عالم الفن الرحب الجميل ولماذا اخترت الخزف بالذات مع صعوبة التأقلم مع عالمه الصعب الجميل وكيف استطعت التوفيق والنجاح في  عوالم رحبة غير متشابهة بل أحيانا متنافرة، أقول لكِِِ 


 


حوار/ نورا خالد
تصوير/ أدهم يوسف
كان هذا لقائي الأول بالنائبة صفية السهيل، رغم أني تحدثت معها لأكثر من مرة عبر الهاتف، وقبل الموعد المحدد كنت أتساءل مع نفسي، كيف سيكون هذا اللقاء؟ وهل ستتجاوب مع أسئلتي التي قد يكون فيها نوع من الجرأة في ما يخص المرأة وتمثيلها السياسي؟ وما هي شخصية ابرز امرأة في البرلمان؟ كل هذه التساؤلات تلاشت فور استقبالها لنا بابتسامة عريضة ، وتحدثنا وكأننا نعرف بعضنا منذ سنوات.


بغداد / سها الشيخلي
عدسة / أدهم يوسف
تتميز ضيفتنا على  هذه الصفحات برشاقة متناهية , ومرونة جسدية لافتة للنظر ، فهي لاعبة كرة اليد  في المنتخب والوطني سابقا ، وحاصلة على الدكتوراه في رياضة الاربيك ، تتمتع بشخصية متفائلة آسرة  ، يصاحبها وعي وحضور متميزان ، وسعة إدراك للاختصاص الذي أهّلها لان تكون عميدة للكلية التي تخرجت فيها ، وكانت من ضمن العشرة الأوائل  .. إنها الدكتورة منى طالب البدري عميدة كلية التربية الرياضية للبنات ،التي  كان لها الدور الفاعل في إحراز المنتخب الوطني لكرة اليد على  الترتيب الثالث في مباراة عربية جرت عام 1982 ،وتحولت من كرة اليد
إلى فرع رياضة الاربيك التي تختص برياضة اللياقة البدنية ( تخفيف الأوزان )ومحكمة دولية  ومعدة ومقدمة برنامج ( الصحة والرياضة ) في  قناة الرشيد الفضائية.


سهام الشجيري


هويتها العثمانية الدفترية تقرأ أنها من مواليد حزيران 1898، بينما هوية الأحوال المدنية للدولة العراقية تقرأ من مواليد تموز 1900، وبين هذين التاريخين تجاوزت هذه السيدة عامها المئة بأكثر من ثلاثة عشر عاما، الحاجة (زهية سالم عليوي)، سيدة عراقية معمرة، الصدفة وحدها قادتني إلى بيتها، في محافظة بابل/ الحصوة، لها فرادة في طريقة حياتها، وسر فرادتها، يكمن في أسلوب حياتها، إذ لم تثنها السنوات(113) عن توقد ذاكرتها الحاضرة التي جعلتها تجيب عن جميع الأسئلة بروح ملؤها التفاؤل بغد أفضل، احتفظت بكامل بهجتها وخالص صفائها، تحمل من سيماء الصدق ما يصفي النفس، تفوح منها محبة لأنها امرأة تبرق بحنان كثيف، لم تعد
تبكي كثيرا الآن، لكن دموعها سرعان ما تنهمر حين أيقظنا ذكرياتها المتقدة دائما، تقول أم علي:




بغداد/ سها الشيخلي


عدسة/ أدهم يوسف


التقت نرجس وزيرة الدولة لشؤون المرأة الدكتورة ابتهال كاصد الزيدي للوقوف على الخطط الكفيلة التي أعدتها الوزارة للنهوض بواقع المرأة، والتي تحتاج الى جهود مكثفة وتعاون عدة جهات الى جانب جهود منظمات المجتمع المدني، وأشارت الوزيرة الزيدي  الى ان المرأة تشكل نسبة 65% من المجتمع العراقي الا ان وزارتها ما زالت بدون حقيبة، فالوزارة لا تزيد على كونها مكتبا استشاريا فقط، وكل مشاريعها العديدة المقدمة  غير قابلة للتنفيذ لعدم وجود ميزانية خاصة بها. 



ذاقت مرارة اليتم وهي طفلة صغيرة، كانت تحن الى ذراعي والدها وهو يرفعها ويركض بها في حديقة الدار، وعاشت ولوعة اليتم تعتصر قلبها الصغير، وعندما كبرت وتزوجت وأنجبت ابنتها كتب لهذه الابنة ان تعيش نفس أحلام أمها وهي ان ترفعها ذراعا والدها ويدور وان تشعر بأن والدها هو كل عالمها، الا ان والد الابنة (زوجها) اغتيل غدرا وترك الصغيرة تحلم به، كما خطفت يد الأقدار والد الأم .. وتنظر محدثتي الى السماء وتقول، سبحان الله، عانيت اليتم وأنا صغيرة كما تعاني ابنتي الآن اليتم، في بلد يحرم الصغار من ابسط حقوقهم، وهو حنان الأب، وتصمت المهندسة ثورة أحمد إبراهيم (من مواليد 1963) مدير عام بلدية الكرخ
الأرملة التي فقدت زوجها في عام 2006 اثناء عمله كمهندس في إحدى مناطق بغداد.


 


لم يدر بخلد الطالبة رائدة شاكر ان تنقلها تقلبات الزمن من مقعد الدراسة الى مقعد حافلة (الكيا) ليكون خيارها الصعب، التجوال بحافلتها في الشوارع بحثاً عن ركاب بدلا من أن تتجول بين المختبرات العلمية و القاعات الدراسية والكافتريا الطلابية. لعل منظر امرأة تقود حافلة أجرة في شوارع العاصمة يثير الاستغراب و الفضول لدى الناس في مدينة لم تعهد امتهان النساء مثل هذه الأعمال التي ظلت لزمن طويل حكرا على الرجال.


بغداد/ سها الشيخلي
كان يوم الثلاثاء، لا يشبه بقية الأيام، كان ربيعا زاهراً زاد من بهجته لقاء رئيس الجمهورية جلال طالباني مجموعة من الأرامل المعيلات لأسرهن بعد فقدان المعيل، وكان هدف الزيارة طرح مشروع أعدته وتبنته مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون متمثلاً بشخص مدير عام المؤسسة الآنسة غادة العاملي، ورحب رئيس الجمهورية بالوفد القادم من المدى واثنى على المشروع وتحدث قائلاً:


«حسنة غالي» امرأة عراقية في العقد الخامس من عمرها، واحدة من  نساء تجمع «السيدة عراق» في وجهها لمحة من حزن وجمال ووقار نسائي يليق بعراقية تجاوزت صعاب كثيرة مرت بها، كانت تتفاعل مع السيدات حولها وهي تستمع الى قصصهن  الحزينة والقوية والصعبة في تفاصيلها، تمسح دمعتها حتى لا نراها بوضوح وتتآوه بصمت وكأنها لم تمر ربما بأقسى مما  ترويه النساء المتجمعات، وحين التفتنا اليها وسألناها عن قصتها، سحبت ابتسامة عذبة  قبل ان تبدأ بسرد ما مر بها.


مؤيد عبد الوهاب


أنها شابة عراقية مثابرة لم تتجاوز الثلاثين أستاذة في كلية العلوم الجامعة المستنصرية ومجال تخصصها بايلوجي وتلوث بيئي حصلت على الماجستير عام 2004 ونالت درجة الدكتوراه في 2010 لكن ما يميزها انها تسعى بخطى


حاورتها / مديحة جليل البياتي . تصوير / مهند الليلي


وجه عراقي ، مشرب بحمرة على الوجنتين ، يحمل ملامح القرية بنكهة موصلية ، وعبق الريف الشمالي المشبع برائحة رقاق الخبز ، ونسائم الربيع وورود البساتين التي تحمل نداها أجنحة الفراشات ، عينان تشعان بريقا طفوليا ترى فيهما لعب الصبية الحفاة ، تحملان إصرارا عنيدا ، وثقة أكيدة ، صوت فيه (بحة) ريفية تخترق القلوب ، بلكنة بغدادية مرصعة بعبارات تذكرنا  بأم الربيعين...



حوار/ عادل الميالي .تصوير/ عماد داود
 يتمتع علم النفس الفسيولوجي بأهمية كبيرة في المجال الرياضي  0 استفادت الرياضة من معطيات ومناهج البحث في العلوم الأخرى  0 الكتاب الرياضي يتيح فرص المعرفة والمهارات والخبرات الجديدة  0 الحياة الرياضية عنصر أساسي من عناصر الحياة الثقافية





الصفحات
<< < 1
2 
3 > >>


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2