تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


كانت نباتات البطيخ الأخضر تملأ ذلك الحقل الكبير وهي فرحة بأنها نضجت وأصبحت جاهزة للقطاف وكل بطيخة كانت تتخيل مصيرها: هل ستقع في يد مسافر عطشان.؟... أم ستنتقل على العربات إلى البعيد من البلدان؟. هل سيقطفها الصغار من الصبيان ليأخذوها إلى بيوتهم ويأكلوها مع وجباتهم؟...أم ستأتي الفلاحات النشيطات لقطفها وجمعها ثم توزيعها على أهل القرية جميعاً من المساكين العطشانين؟ كل ثمار البطيخ بألوانها الخضراء الزاهية كانت تضحك، ما عدا واحدة منها هي أضخمها وأكبرها حجماً.. كانت قشرتها قد أصبحت سميكة وصفراء، وتكاد تنفجر من كثرة نضجها وامتلائها قالت البطيخات لهذه البطيخة الأم :



كانت الحيوانات تعيش في غابة الأحلام في وداد ووئام وسعادة وإخاء ثم هبت عليهم رائحة قريبة رائحة يعرفون إنها لا تنبئ بخير أبدا وسمعوا زئيراً مخيفاً فانتابهم ذعر وصاروا يتخبطون ويعدون في كل اتجاه، وظهر في الغابة أسد عملاق مخيف يزأر زئيرا يهز أرجاء الغابة وأصبح الآمر الناهي وفرض سطوته على الحيوانات ومن خوفهم صاروا خدماً له، وفي يوم من الأيام دخل في الغابة مجموعة من الصيادين لصيد الوحوش وتنبه الدب فأخبر فرس النهر والزرافة وسائر الحيوانات ليختبئوا وذهب العصفور لينبه الأسد وكان يأكل فنظر إليه في امتعاض..




 


كان في قديم الزمان مهر صغير وأمه يعيشان في مزرعة جميلة حياة هادئة وهانئة، يتسابقان تارة ويرعيان تارة أخرى، لا تفارقه ولا يفارقها، وعندما يحل الظلام يذهب كل منهما إلى الحظيرة ليناما في أمان وسلام.




يكتبها – فاضل الكعبي




هناك من لا يريد ان يكلف نفسه بمشقة البحث عن المعرفة ، والاستزادة من المعلومات والاطلاع الواسع على سعة من العلم والمعارف التي تدفع باتجاه معرفة الطفل وقضاياه ، وما يتعلق في عوالمه وإحساساته وهواجسه ، وغير ذلك من قضايا تدخل في إطار تربيته وتثقيفه وتهذيبه



في ليلة مقمرة، كان الثعلب الجائع يطوف خلسة حول بيت في مزرعة بحثاً عن فريسة.. وأخيراً.. وبعد طول معاناة، قابلته هرة صغيرة


في كثير من الأحيان يعتقد الطفل انه قادر على فعل كل شيء بنفسه لذا يصاب بالإحباط عندما تخونه نفسه ويعجز عن فعل شيء، كما ينبغي فيعبر عن  إحباطه هذا بأشكال عديدة فقد نرى طفلا يكسر اللعبة التي فشل في تركيبها وآخر يبكي ويصرخ ويخرج عن شعوره وثالثاً قد يعزف عن اللعب ويجلس صامتاً..


كثير منا يجهل أهمية الرياضة للطفل فلا يعبر أهمية لها في سنوات الطفولة الأولى والمتوسطة البعض يبرز ذلك بخشيته من سقوط الطفل وتعرضه لطارئ او حادث او حالة من الحالات التي لا تحمد عقباها.


الطفل عالم خاص صعب المراس يصعب التعامل معه بسهولة لا يفهمه الا من أدرك حقيقته وأساس مكوناته وغرائزه ونوازعه الحساسة ومع كل هذه الصعوبة هذه الخصوصية التي يمتلكها عالم الطفل بإمكاننا ان ندركه.. ونصل الى فهمه والتعامل معه بجدية ودراية كبيرتين وذلك عن طريق العلم فالعلم أساس كل شيء وهو أساس الوصول الى حقيقة الطفل وقياساته والاستجابة لهذه القياسات بناء على محدداتها وحاجاتها والاستجابة لها بعناية فائقة تجعله أكثر ارتباطاً بنا ومتكيفا مع متطلبات تنشئتنا الايجابية له.


جاسم محمد صالح
هي أختام مصنوعة من الحجر او الطين المفخور استعملها العراقيون القدماء في فترة (3500ق.م) لختم الجرار المملوءة بالعسل او الخل او الزيت، وكذلك لختم المعاملات التجارية وألواح الطين المكتوبة والرسائل الشخصية والرسمية، وكانت هذه الأختام تنقش معكوسة بشكل بارز او غائر، وتدحرج على الطين الطري، فيظهر شكلها.


حنون مجيد
أحمد طفل صغير ذو جسم نحيف وعينان سوداوان، لكنه كلما رأى شيئا عظيما تمنى إن يمتلكه.. فمرة تمنى أن يكون قويا مثل جبل.. فوقف تحت جبل وناداه:
- يا جبل.. يا جبل.. أعطني قوتك.. ارتعد الجبل وأعطى احمد قوته.. وتحول إلى رماد.


- كان العراقيون القدماء أول الناس الذين فكروا بابتكار الكتابة
- في الكتابة المقطعية بدأت الكلمات تكتب على شكل مقاطع
- توصل العراقيون القدماء إلى ابتكار كتابة حروف تشبه المسمار وسميت بـ(الكتابة المسمارية)
- بعد دراسة طويلة تمكن العلماء من معرفة أسرار هذه اللغة المجهولة


عندما كان العصفور الصغير ذو الأسابيع الثلاثة يراقب الطيور وهي تحلّق في الأجواء، مرفرفة بأجنحة قوية وبقوادم تكافح الريح. شعر بأنه يجب عليه الطيران مثلها إلى حيث يناطح السحاب، ويلتقط الحب مثلها من البيدر القريب!




الصفحات
<< < 45
6 
7 > >>


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2