تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


بغداد/ علي ناصر الكناني
يشير احد المصادر التي تناولت مهنة القصابة في بغداد الى ان لكل سوق عدة معدودة (الكصاصيب) الذين يبيعون لحم البقر ولكن باعة لحوم البقر يتمركزون في الشورجة في منطقة تقع بين سوق الغزل والدهانة.. وكذلك يرى عدد منهم في سوق سراج الدين والصدرية، ولمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذه الحرفة التقينا احد العاملين القدامى بها وهو القصاب حسن فارس من مدينة الكاظمية مواليد 1946 والذي حدثنا عن بداياته مع مهنة القصابة قائلاً:


بغداد/ علي ناصر الكناني


وأنا في طريقي لكتابة هذا التحقيق عن الساعات القديمة وأقدم مصلحيها فكرت في أن ألتقي أولاً السيد ناجي جواد الساعاتي الباحث المعروف لتكوين فكرة تاريخية عن أوائل الساعات في العراق ولعل من المفيد هنا



علي ناصر الكناني




التقيته قبل أيام وهو يقود دراجته التي اعتدت ان أراه بين فترة وأخرى وهو يقودها بأناة وبطء يجوب شوارع مدينة الكاظمية تارة والمناطق والأزقة المحيطة بها تارة أخرى انه ساعي البريد المتقاعد رضا محمد علي القباني الذي تربطني به معرفة سابقه والذي ما ان رآني حتى ترجل من دراجته وأقبل علي بخطواته الوئيدة لنسلم على بعضنا ولأسارع بالسؤال عن صحته وأحواله، والملفت للانتباه في الأمر انه مازال يرتدي زيه القديم ويعتمر قبعته الخاصة بموزعي البريد ويحمل على يساره حقيبته الجلدية المخصصة للرسائل.



ربما يتساءل البعض عن الأعجوبة التي حدثت لتنجو المقتنيات الفريدة التي لا تقدر بثمن لقدمها أولاً ولكونها تشكل إرثاً وطنياً مهماً من موروثنا التراثي والحضاري الذي نعتز ونفخر به ثانياً، المتمثلة بالسيارات أو المقتنيات الملكية كالعربات التي تجرها الخيول والدراجات بأنواعها البخارية والهوائية والبرمائية وأشياء أخرى


علي ناصر الكناني
في شهر تشرين الثاني عام 2008 رحل عنا واحد من رواد التصوير الفوتوغرافي والوثائقي المعروفين ممن ذاعت شهرتهم وعبرت الأفاق في عالم فن الفوتوغراف على مدى سنوات طوال حتى غدا علماً بارزاً من إعلامه ومحترفيه المرموقين لما حققه من إبداعات وانجازات فريدة نالت إعجاب المهتمين والمتابعين للمسيرة الفوتوغرافية في العراق.


بغداد/ علي الكناني
يقال إن المتصوف البغدادي منصور الحلاج هو من أوائل من ادخلوا مهنه الندافة إلى بغداد كما يقال إن أصلها في العراق ثم انتشرت المهنة في بقيه البلدان، ويشير العلامة الراحل الشيخ جلال الحنفي البغدادي إلى انه بعد ازدهار الحضارة العربية في بغداد أيام العباسيين، واشتهر ندافوها بالسمعة الحميدة، فكانوا لا يخلطون القطن الجديد بقديمه، ولا أحمره بابيضه.


آرا سركيس آشجيان ـ بغداد 
“ سارة “ فتاة بغدادية ابنة اوهانيس  (هوفهانيس)  ماركوس اسكندريان  (1834-1899)  أحد وجوه الأرمن ببغداد،  وقد أوتيت من جمال الوجه ما لم تؤته فتاة،  وتسبب هذا الجمال في أحداث كأحداث بعض أفلام هوليوود،  بسبب وقوع الوالي العثماني ناظم باشا في حبها ورفضها لهذا الحب وتصديها له.


أجرى اللقاء/ علي ناصر الكناني
كانت المصادقة وحدها التي قادتني لألتقي وأتعرف من دون موعد مسبق على الباحث ضامن الدليمي العاشق لبغداد وتراثها وذلك خلال الندوة الثقافية التي أقامها قبل أسابيع في نادي الصيد و(ضامن) هو نجل الطيار الخاص للعائلة المالكة في خمسينيات القرن الماضي العقيد الطيار عبد الحميد الدليمي الذي ذكر لنا نجله انه كان آمراً للرف الملكي عام 1954.. سألناه في البداية ان يعطينا فكرة عن جوانب من مسيرة والده الحياتية والعملية، حيث قال:


بغداد/ علي ناصر الكناني
لعل من أكثر الناس اختلاطا بالمجتمع من أصحاب المهن والحرف هم السواق العموميون وخصوصا القدماء منهم ولو سنحت لك فرصة اللقاء بأحد هؤلاء لتكونت لديك أفكار عديدة عن طبيعة الحياة الاجتماعية وعادات وتقاليد المجتمع لسنوات ماضية خلت ربما لم تسعفك سنوات عمرك ان تدركها، قبل ما يقرب من عشرين عاماً كرمت مديرية المرور العامة عدداً من سواق السيارات الذين أمضوا أكثر من (25) عاماً لحصولهم على إجازة السياقة ولم يرتكبوا أية مخالفة مرورية، فاغتنمنا هذه الفرصة والتقينا آنذاك بأحد هؤلاء وهو مهدي حسن حسين ليحدثنا عن ذكرياته والحوادث الطريفة التي مرت به قائلاً:


بغداد- نرجس
في الثلاثين من نيسان عام 1973 فقدت الساحة الفنية في العراق والوطن العربي والعالم الإسلامي علما من أعلامها الأفذاذ ومعجزة في مجال الخط العربي متمثلة بشخصية الخطاط المرحوم هاشم محمد البغدادي الذي كان أكثر من كونه رائدا من رواد الحركة الفنية خلال تلك المدة الزمنية من تاريخ العراق المعاصر لأنه آثر ان يضع للحرف العربي وتشكيلاته التي توارثناها عبر مراحل زمنية مختلفة اسلوبا خاصا به وطريقة تميز بها عن غيره ممن عاصروه. وهي الطريقة البغدادية التي كان له الفضل الكبير في إعادتها



نطلقت قوافيه في فضاءات أهل البيت (عليهم السلام ) مشرعة نحو الطفوف حروفا تقطر منها الدماء شجىً... حطمت قيود الظلم والظلام بضياءٍ نوّر عتمة الليل الطويل منذ أن أسرجت خيول الحق تكللها جوانح الإيمان من الفيض الإلهي حبا وهياما بالشهادة .. ترجل حاديها صعودا إلى السماء بعد أن احترّ الدم الطهور سيوف الطغاة في كربلاء.. ذاب شاعرنا في خضم هذه المعاني، ونزف من شرايين قلبه قافية تلو الأخرى أبكت تلك القوافي الشعر نفسه ...





الصفحات
<< < 12
3 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2