تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


حميد المطبعي


هو عبد الغفور بن قاسم حلمي البدري ولد في بغداد في اسرة عربية علوية واصلها في سامراء وترجع بنسبها الى السيد (يحيى بن الامام محمد الجواد) وفي وثائقهم انهم من ذرية السيد بدري بن عرموش ومن فرع (البو عبد الله) ومنهم من نزح الى بغداد وديالى فكان عبد الغفور من هذا المزيج العلوي الثائر في طبعه وعقله ووجدانه. 


حميد المطبعي


عالم فقيه متحدث شاعر، وكان في مقدمة أعلام الجهاد في مقاومة السلطات العثمانية والاحتلال الانكليزي، وهو في الطليعة لتأسيس الاحزاب الوطنية أثناء وضع اللمسات الاولى لبناء الدولة العراقية الحديثة ونشوئها في الثلث الاول من القرن العشرين وهو عميد الأسرة العلوية (آل الصافي) في النجف، وفي ظلالها أنتج ذرية طاهرة الجذور واصلت الكفاح الوطني في سبيل عراق قومي الخطى قوي الإرادة شامخ الرأس.. ! 


حميد المطبعي


 السيد الشيخ إبراهيم الراوي ( 1859-1947 ) شيخ الطريقة الرفاعية في العراق، وكانت صحف الاستانة وبلاد الشام تصفه بـ( صاحب السجادة الرفاعية ) على عهد السلطان عبد الحميد العثماني،


حميد المطبعي


امجد الزهاوي (1882 – 1967) اسس ورأس (جمعية انقاذ فلسطين) في ثلاثة عقود ، ولأنه جمع الى لقب العلامة .. علوم الفقه والدور الرسالي ، لقبه المؤرخون (بشيخ العلماء) ورأس اتحادهم في (رابطة العلماء في العراق) عام 1953 ، وكان رجل دين : عربي العقيدة ، متنورا .. ولسانه بحجم عقله الاستقرائي..!


حميد المطبعي


محدث، فقيه، أديب، مؤرخ، وكان بحكم وثائقه التاريخية، أحد رواد اليقظة الفكرية في العراق في بحر القرن التاسع عشر، وهو في الثلاثين من عمره نال أكبر جائزة عالمية في زمانه عن موسوعته (بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب) وهو في ثلاثة أجزاء، وكان قد ألفها استجابة لطلب من لجنة اللغات الشرقية في أستوكهولم ومنح عليها وساما ذهبيا رفيع المستوى من قبل أوسكار الثاني ملك السويد والنروج . . 


حميد المطبعي


المطران يوسف داود ( 1829- 1890 ) من ثمرات المعرفة العراقية في القرن التاسع عشر، وكان من رواد النهضة العربية في الوطن العربي وأعمدتها باعتباره مصدراً مهما في اللغات السامية والعلوم الشرقية فضلاً عن اجتهاده في الفنون وبدراستنا جذور اليقظة الفكرية العربية نجد اسمه يحتل مكانة رفيعة في حقول تلك اليقظة مثلما احتلها رفاعة الطهطاوي وناصيف اليازجي واحمد فارس الشدياق ومحمود شكري الالوسي ومحمد حسين كاشف الغطاء وبطرس البستاني .. اولئك اسسوا لنا بذور التحول من عصر الى عصر، وفي ذائقة تستجيب لنداء   التغيير..! 


حميد المطبعي


كان من صناع القدر الوطني والحرب العالمية الاولى في بدايتها 1914 وكان قدره ان يستقل العراق من اسر الامبراطورية العثمانية، يتكتل داخل كتلته : بلدا فيه التاريخ اكبر واعظم من تاريخ الدول والممالك، وفيه اقيم اول برلمان للديمقراطية نادى بحرية الامم والشعوب، كان شعلة واكثر ضياءً..!


سليم شريف 


اعترف النقاد والباحثون العرب وبالإجماع بأن لنازك الملائكة الدور الأول في تحديث وتطوير الشعر العربي – باختراعها ( الشعر الحر )، أو شعر التفعيلة، وسمي فيما بعد بالشعر الحديث الذي يقابل مصطلح ( الشعر العمودي )، أو شعر ( نظام الشطرين )،



حميد المطبعي


عبد الوهاب النائب (1852 – 1927) عميد المدرسة الفقهية العلمية في بغداد على زمانه، وكان قد تخرج عليه كل من اضطلع بالتدريس الفقهي وجلس على كرسي علم الكلام، وكان مرجعية في العلوم العقلية والنقلية..وتأتيه الأقطار لتستشيره في رأي أو صحة حديث من مرويات تراثنا الفقهي، فهو شيخ علماء بغداد على رواية محدثي بلاد الشام، 




حميد المطبعي


فهمي المدرس ( 1873 – 1944 ) رائد المقالة السياسية في العراق ، وهو اول من وضع المنهج الوطني في هذه المقالة  ، وأسهم بتراثه ( الصحفي والادبي ) في زرع البذور الاولى لمدرسة فكرية ديمقراطية ، وفيها رسم ( الوطنية ) التي تعمل ولا تسرف في اللفظية ، وكان من رعيل ، نادى بالجمهورية وقبل أن تقوم دولة عراقية في بداية العشرينات ، واول من دعا الى تأسيس الجامعة العراقية ، ونقل العراق الى المتغير الحضاري ، وكانت وطنيته وطنية أمة بدأت على عهده ، تحس فتدرك وتثور.




حميد المطبعي


محمد سعيد الحبوبي ( 1849 -1915 ) من اشهر رموزنا الوطنية ، ومازالت الذاكرة الشعبية ترفعه الى مصاف الضمائر القومية الكبيرة ، بدأ شاعرا على رأس المدرسة الشعرية النجفية في زمانه ، ثم كان عالما فقيها مجتهدا عليما جعل الدين لغما اضاء به غد الوطن ، ومن ضلعه الطاهر الشريف اشتهرت اسرة الحبوبي ، وامتدت شهرتها الى حيث يمتد النسب العريق .. ! 




حميد المطبعي


قطع آلاف الكيلومترات في كردستان كي يزرع هنا كلمة وهنا رصاصة، وهناك منشوراً للحرية، ويصيح بين الذرى: (الحرية آتية، والمطر).. وكان معه ثلاثة آلاف من البنادق يؤسسون في أعالي العراق امة منذ شعرت بأنها أقوى الأمم، ورياح الزمهرير تعبر الزاب والنهر الساقية، 





الصفحات
1 
23 > >>


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2