تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات



ساجدة ناهي - تصوير/ حيدر الحيدري


ما أن تطأ أقدامك ذلك المشهد المقدس حتى يعتصر قلبك الحزن وتشعر بكآبة المكان رغم رحابته ورغم يد الإعمار والتحديث التي طاولته في السنوات الأخيرة، إلا انك تشعر بذلك قبل أن تقرأ وتسترجع الأحداث التي جرت في هذه البقعة النائية




قيس قره داغي


خانقين .. مدينة ليست ككل المدن، عريقة بتأريخها ورشيقة بقدرتها الشابة على العطاء، أينما ذهبت في كردستان العراق والمنافي الكثيرة ستجد خانقين مصغرة من خلال لهجتها التي تجمع بين السورانية واللورية، فرغم سرعة اندماج أهلها مع اللهجات الأخرى واللغات الأخرى والثقافات الأخرى لكن حينما يجتمعون تكون لهجتهم التي تشاركهم مدن كردستانية أخرى كقصر شيرين وكرمانشاه هي السائدة، وثقافتهم المتشرئبة بالعادات والتقاليد الخانقينية الأصيلة هي المحببة. 




ساجدة ناهي تصوير / حيدر الحيدري


 وصفها المؤرخ والفيلسوف الإغريقي هيرودوتس بأنها جنة غناء، وزارها أفلاطون وبطليموس، ومعهم أرسطو طاليس أيضا، فقال عنها انها أعجوبة الدنيا، وجنائنها المعلقة كانت تعد من عجائب الدنيا السبع، وهي ما زالت تحمل أسرارا غامضة لم يكشف النقاب عنها , بنى أمجادها نبوخذ نصر وحمورابي،




علي الإمارة 


أين تستريح الشوارع، وأين تهدأ الساعات؟؟.. الأيام خيول تجر الأحداث والحكايات، والمدينة العريقة تلقي بأسرارها على الوجوه حتى تبدو الملامح أسرارا، وتغدو النظرات حقائب سفر، وأشجار أحاديث ورؤى .. وبما أن مدينتنا 




غيث السراي 


مدينة تهمس لك أن أدخلني، وكم تخال نفسك واثقاً، إلا أنها ثقة تزول حالما تدخلها، وتلقي بسحرها عليك، فيعلق البصر في كل انحناءة من التواءات طريقها، وتفوتك مناظر عدة وتعيد الكرة في طرقها، ولكن لا جدوى فهي ساحرة رغم ما أصابها من ضيم الزمان ،إنها أبو الخصيب.




بشرى الهلالي


 و شارع أبو نؤاس الذي يقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة في جانب الرصافة بين جسري الجمهورية والمعلق يرتبط بحكايات الف ليلة وليلة وله تاريخ عريق وتعود تسمية الشارع نسبة إلى الشاعر العربي الحسن بن هانئ المشهور بـ "أبو نواس" والمعروف بشاعر الأنس والمرح الذي ولد عام 762ميلادية



فيها واحدة من أقدم المنارات التي بنيت في زمن الخليفة عمر بن الخطاب (رض) .. وتحت ثراها يرقد حفيد الإمام موسى الكاظم (ع) .. ونواعيرها (تحفة) الفرات التي روت أجمل البساتين .. وقيرها بنى حضارة وادي الرافدين . إنها (هيت) التي وصفها الرحالة الشهير ابن بطوطة بـ " أحسن البلاد وأخصبها ، وسوقها لا شبيه له إلا في بلاد الصين أو كما سماها الرومانيون أرض الحياة لما كانت تمتلكه من مقومات البناء والطعام .



تحقيق وتصوير – ثابت السراي


بيت الدامرجي والسارق الذي فقد طريقه فيه! بتنا على جمر مستعر وصحونا منذ الصباح الباكر لننطلق بوجهتنا نحو سراديب الدامرجي ، قابلنا هشام الدامرجي في (دولان) دار أبيه القديمة وسط الحويش ، والدولان هو ممر بمترين عرضا، وعشرة أمتار طولا، ودخلنا الدار،



الجزء الأول
تحقيق وتصوير: ثابت السراي
أخذت سراديب النجف مأخذها من الحكايات، ورُسمت لها صور كثيرة جدا ونسجت حولها حكايا وصل بعضها إلى مرتبة الخيال، كحكايات الذين قضوا حياتهم يعيشون في تلك السراديب . حجمها وامتداداتها الجغرافية ، وهل هي شبكة كبيرة تنتظم تحت المدينة القديمة ، مدينة علي ابن أبي طالب (ع) ،هذه التساؤلات وغيرها سنسعى  للإجابة عليها.


شمران ال عودة صياد سمك قديم كان يجوب المياه بقاربه ألان أصبح يجول بالمياه على اليابسة يبيعها على الناس ليشربوا منها ،فهذه المياه التي حملته فترات طويلة وغذته وعائلته لسنوات من ثرواتها،يقول انها لم تتخل عنه ، وكما حملته عاد يحملها ، فهو يبيع مياه (RO ) على مواطني قريته واستبدل قاربه بحمار وحول قاربه الى تحفة يجلس عليها في أوقات فراغه مستذكرا رحلاته اليومية في مياه الهور للصيد ، الذي اصبح الان شاربي المياه العذبة وشباكه تلاشت كما تكاد تتلاشى أسطورة الاهوار .


اسعد المطيري
قال عنها ياقوت الحموي صاحب معجم البلدان: «بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة بقربها موضع يقال له شفاثا منهما يجلَب القسب والتمر إلى سائر البلاد وهو بها كثير جدأ وهي على طرف البرية وهي قديمة افتتحها المسلمون في أيام أبي بكر على يد خالد بن الوليد في سنة 12 للهجرة».


البصرة - علي العكيلي
لكل مدينة أسواقها ولهذه الأسواق مسميات وذكريات وفي البصرة  يحيا أبداً سوق الهنود ـ المغايز ـ الصيادلة ـ وهي ثلاث تسميات لمكان واحد تتفرع شرايينه كالقلب النابض في العشار، بينما تفوح منه نكهة مميزة لا تزال تتضوع عطرها النافذ من البهارات الهندية المميزة بأنواعها وملحقاتها من العمبة والتمر هندي وغيرها، ومع أن ملامح السوق بدأت تتغير شيئاً فشيئاً بمرور الوقت بسبب تحول الكثير من المحال إلى بيع العطور ومواد التجميل والملابس والكماليات،




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2