تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


حميد المطبعي


* أي حرية تلائم مزاجك الإنساني..؟


- هي الحرية التي تؤمن بها الأكثرية وتطمئن مطالب الأقلية.


الحرية ملك الإنسان الحر المتحرر.. 



كثيراً ما تفرح النساء حين توصف بالمرأة القوية، وغالباً ما تحال إلى الرجل حين تشبّه بالقوة فيقال امرأة كأنها رجل!! وبالعكس حين يراد تشبيه الرجل بالضعف فيوصف وكأنه امرأة.. في الحالة الأولى درجنا على اعتبارها حالة ثناء وفي الثانية حالة انتقاص، فهل المرأة كائن يستحق الانتقاص منه؟ أم أن الرجل يتباهى بقوته دون أن يفهم هل ان تلك القوة تعني العضلات ومقدار تحملها أم قوة الشخصية وإبهارها أم متانة الفكر وتميّزه أم براعة الحكمة ومقدرتها!! أسئلة لا حصر لها تجعل حواء تفكر بإيجاد صفة أخرى للتشبه بها بعيدا عن صفة الرجولة التي غالباَ ما تدان المرأة بالانتقاص من أنوثتها حين توصف بأنها تشبه الرجل بكل ما يحويه
ذلك الوصف من فعل الخشونة والضخامة وربما الدمامة أحيانا، وهي ألفاظ تبتعد عنها حواء بآلاف الاميال كلما حاول احد إلصاقها بها، فأين الحقيقة في صفة القوة إذن!! وما معنى إن فلانة إنسانة قوية إذن!!




عالية طالب


لم يكن في العراق وزارة للمرأة قبل 2003 ولم تتشكل منظمات نسوية متعدّدة للمرأة والطفولة، ولم يكن غير الاتحاد العام لنساء العراق موجودا برعاية حكومية كاملة وميزانية ضخمة وتسهيلات إدارية وتنظيمية ومهنية واضحة، وكان الرجل الذي يضطهد زوجته او عائلته أو يقصر في واجباته بشكل أو بآخر، يجد أمامه تلويحا من زوجته بأنها ستلجأ إلى ذلك الاتحاد ليأخذ لها حقها، 




ابتهال بليبل 


لحظة حب غامرة ملأت قلبي فرحا وسرورا ، ملأته بأمل كبير وزرعت به حياة .. لحظة حب غامرة بمعان غفلت عنها قلوب أخرى وقلوب .....لم تعرف معنى الحب ولم تتذوق تلك اللحظة ... لحظة حب. 


من قلب ظلام الليل الدامس غطى الأجواء ، وإكتئابات نهار قاس يقصم ظهر الخير ، من قلب الهم القابع فوق القلب ، من جوف الظلم القاهر للانسان الحر ، جاءتني تلك اللحظة ....




لطفية الدليمي


 إنها النحاتة الجريئة التي حطمت القيم الفنية الكلاسيكية في أعمالها النحتية وهشمت القيم الأخلاقية لطبقتها البورجوازية. كاميل كلوديل، ولدت في 1864 لعائلة بورجوازية وانتهت حياتها المأساوية في مصحّ للمجانين سنة 1943 وقد شارفت على الثمانين، 




سلام سميسم


لاادري لماذا كتب القلق قدرا علينا؟؟؟


هنالك مجهول ينتظر العراقيين دوما.. وهذا المجهول لابد له ان يكون مرعبا يراودني شعور بات اقرب للقناعة ان ذلك مصير متجذر منذ القدم... وهو مصير ارتبط بعظم خيرات الارض و مكاسبها.... 




حميد المطبعي


 ايهما أقدر على المواجهة: الرجل أم المرأة..؟


- المرأة تبكي والرجل يضرب أو يشطب على دورها..!


 الى متى تبقى المرأة أسيرة الرجل..؟


- الى ان تقوم الساعة..!



حركات نسوية عديدة استطاعت أن تغيّر من واقع المرأة وتدفعها للتخلص من كل أشكال الاستلاب والقهر والتحجيم وان أردنا استذكارها فأننا سنحتاج إلى صفحات مطولة، وما دمنا نعيش اليوم في حالة ترقب وتغيير في العديد من بلدان العالم ومنها مصر بميدان تحريرها الشهير فأن علينا أن نعيد تصفح السجلات لنكتشف



عالية طالب


حين جمع الحب بينهما ليشكلا أسرة تربطها العاطفة والايثار والتضحية والفرح اليومي الذي كانت ترقبه يوما بعد يوم وهو ينمو ليزهر أولادا ذكورا وإناثاً، لم تكن تدري ان ذلك الحب سيسبب لها يوما كل حجم الألم الذي تعايشت معه لاحقا لسنوات طوال بعد ان اغتالت يد الغدر حبيبها عبد الرحمن برهان العزاوي




ابتهال بليبل 


الذين اخذوا مقص أمي من تحت وسادتي جعلوني اركض خلفهم في كوابيسي. جعلوني.. كهذا الجدار الذي يضرب الفراغ رأسه فيه ألف مرة ليمسك بفكرة وجوده.. جعلوني كتلك المراهقة التي تبحث في خطوط كفها عن اسم قد يكون لحبيب، ابحث بينها الآن عن حياة لاسمي. جعلوني كالمروحة التي في وسط سقف غرفتي.. 




لطفية الدليمي


بما أن المدينة حضور مؤنث، وبغداد أنثى الحضارات التي تكافح عبر الدهور خلل الحاكم وعنف الذكورة المتسلطة لخلفاء وولاة وجند وعصابات، فإن بغداد اليوم تقف عزلاء في مواجهة انتهاك تاريخي قد لا يقل في عنفه عن أي احتلال أو غزو اجتاح مدينتها ودمر ملامح حضارتها وهي إذ تبدو مستسلمة وسادرة في همومها، 




سلام سميسم


لأنك عراقية اعتدت أن تدفعي الثمن باهظاً كل مرة.. فسمة التاريخ العراقي الغني تجعله مفعما بالدموية والقسوة، هذه القسوة التي تمد أذرعها لتنتزع منك أحشاءك مرات ومرات...





الصفحات
<< < 45
6 
78 > >>


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2