تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات



 



عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للشاعر “د. عماد حسيب” ديوانه الشعري “قراءات في زوايا معتمة”.




المراة العراقية سواء كانت انسانة عادية او اديبة تعاني كثيرا في المجتمع العراقي وبالنسبة للاديبة المعاناة اعقد واعمق بحكم فهمها لانسانيتها ودورها المفترض الذي تعرفه هي اكثر من الرجل..إضافة إلى المعاناة الشخصية من الظواهر الاجتماعية التي تحيط بالمرأة المثقفة والأديبة هناك معاناة أخرى داخل الوسط الأدبي تحاول النيل منها أو عرقلة مشاريعها أو التقليل من منجزها الأدبي وهنا تزداد المعاناة مرة أخرى..




في سبعينيات القرن الماضي ، وحين كانت القراءة هاجس معظم الشباب المتطلّع للثقافة والحياة المليئة بالإنصات لقيم العالم، والإطلالة عليه من نوافذ القراءة المتنوعة المعمّقة، كنا حينها جيلاً يتحاور بكل إصدار جديد يلقي ضياءه على واجهة المكتبات ، ليصير موضوعاً يشبع نقاشاً وتقييماً، ومن ثم صارت بيننا أسماء نتداولها في القصة والرواية والشعر والفكر والفلسفة، وصار مبدأ القراءة والاطلاع ممارسة يوميّة تلقي بظلالها على سلوك شريحة واسعة من المجتمع حملت سمة الثقافة وتزينت بها.




كاد اليأس يعترينا تماماً، لولا أن أحدهم أشار علينا جازماً، أن نزور عيادة الدكتور (المختار)، فهو- على حد زعمه- طبيب عبقري-، والشفاء معقود بيديه، وهكذا عقدنا العزم بالذهاب إليه، لكن ينبغي علي الإشارة الى أن عزمنا ذاك، كان كالمعتاد، في مثل هكذا محاولات، يشوبه الوهن ويثقله التردد، إذ ان الفشل الذي لاحق محاولاتنا الكثيرة، بقي ملازماً على مدى سنوات. فمنذ أن خاطت زوجتي في العام الأول اقمطة الوليد المرتقب، ظلت هي وما خاطته كمنقطع في جرداء ينتظر مخلصاً ولا مخلص.




إلى الشاعر احمد آدم -



 



صلاح حسن السيلاوي



 


الأماكن تعلن قيامة رمادها


إرفع قلبك


بين ظلام الحواس


تجد آثار ملامحك على الوجوه


آثارَ برق في الروح


تجد آثارَ حنين


في خطى العائدين


كم من أعمار الرسل؟


وأنت تدور وعلى رأسك حجر الأسئله؟


الحجر الذي وضعتَ تحته رأسك الآن


الحجر الذي كسر سدود بقائك


كسر سدود قلبي


وفتح شبابيك غيابك



حين تمسكني اللحظة الشعرية، وتقبض على أجنحة الروح، يعاودني ذلك الحنين إلى جحيم منتظر آخر. كان ذلك منذ زمن، حين كنت أخشى مخالطة الآخرين لان في صدري إحساساً هجيرياً كالطعنة



أحمد البياتي


في الغربة
تختفي الأفكار
المخيلة فارغة
تصاب بالجدب


نصير الشيخ
 ثلاثون عاما.. ومازال دفق كلماتها ينبض في أعماق الذاكرة، يتكشف شيئا فشيئا..
 ثلاثون عاما.. شكلت أبجدية الحب في أسمى معانيه، وما تبعه من حـــــروب وكوارث..
 فلماذا يضيء هذا النبض إذن..؟ ولماذا لا يبقى مجرد ذكرى آفلة تموت على عتبة النسيان .
 هل آن أن أسأل بعد كل هذي الأعـــــــــوام؟


تطل عليه مترفة بقناعة عالية وزهد كريم، وتقول ،



لأمر ما ذوت الشجيرة الصغيرة التي لم تكن أزهرت بعد .. تساقطت أوراقها وانحنت ساقها انحناءة من يسلم نفسه للموت .



بين آن وآن تقدم العجوز ، تطرق الباب طلباً لخبز فائض طعاماً لحمارها الهزيل ، فتجمعه ربة البيت لها في إناء كبير تضعه على دكة سمنت عالية قرب الباب . تنظر عصافير الشجرة للخبز فتجرب حظها



وهي تتطلع فيه من خلف شباك مفتوح قال لها: ما شعورك لو كان الشباك هذا سبيلنا الوحيد إلى الحياة ؟


قالت : أعوذ بالله.





الصفحات
<< < 1718
19 
20 > >>


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2