تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


ترجمة :عدوية الهلالي 


عن مجلة (شعر) الفرنسية 


من  مجموعته الشعرية (ابحار في بحر هائج ) اخترنا هذه القصائد القصيرة للشاعر الفرنسي (جان فرانسوا ماتيه ) التي كتبها مابين سنوات السبعينات والثمانينات.


عدوية الهلالي


كانت تعرف انه يحب تلك المرأة يوم كانت فتاة جميلة يلتف حولها الطلبة في الجامعة لروحها المرحة وتحررها وشهرتها كممثلة مسرحية بارعة.. كانت تحب جرأتها وحرارة عشقها له، بل وحتى غرابة أزيائها وشعرها الغجري الأسود الذي يتموج بانفلات على كتفيها.


قحطان جاسم جواد


بالإضافة إلى القراءات المتواصلة وانجاز المشاريع المؤجلة، يتذكر الأدباء الكثير من المواقف والأحداث الثقافية التي مرت بهم في أوقات متباينة. وهذه الذكريات ظلت تعتمل داخل النفس إلى أن حان الوقت لإخراجها  للعلن عبر البوح بها  لنا. لنقرأ ما قاله  الأدباء :



غسان حسن محمد


امرأة قدمت من عمق الحضارات من سومر الازل وهي ترفل بالانوثة والشاعرية الطاغية على حياتها وتمظهراتها وبوح الوجدان..شاعرة جعلت من الكلمة الحرة الصادقة متنها الوجودي..وهي تطلق قصائدها ذات الجمل الشعرية المعبرة، المتوافرة على اقتصاد اللغة وايجازها وتماسك القصيدة وتناولها لليوميات والاحداث المعاشة..ونتحها من بئر الصورة وتدعيمها القصيد باسلوبية تصل بها الى فكر وذائقة المتلقي بايسر الطرق وانجعها.. 


بغداد/ نرجس


اكد ادباء ومختصون على أهمية دور الثقافة في بناء الانسان وتعزيز روح الوطنية والإخاء، فهي تعد الخطوة الاولى نحو التقدم والنهضة والرقي الفكري والادبي والاجتماعي. ولا يقتصر مفهوم الثقافة على الافكار فحسب، بل هي سلوك يجعل الحياة سهلة وآمنة وأكثر سعادة ورفاهية، لأنها كينونة تنصهر في بوتقتها العقائد والفنون والاخلاق والقوانين والعادات والاعراف الاجتماعية. كما انها تبرز القدرات الانسانية والخبرات العلمية وتسخيرها في بناء جسد وطني لبلد موحد. فالثقافة تعد فناً من فنون التعامل مع البشر. لذا نجد المثقف في كل مكان إنسان واعي تماماً مدرك لما حوله.


كريمة الربيعي 


شاعر من جيل السبعينيات، تأثر بشعراء القصيدة الكلاسيكية من خلال قراءته للشعراء وحبه للشعر الاصيل وقصائد الغزل وشجونه وحسه المرهف بانتقاء القصائد الذي يراها مناسبة للحنين والاشتياق للمحبين فقد برع بهذا اللون الجميل والمحبب للجمهور . التقت به مجلة نرجس ليبوح للقراء بكل اسراره في هذه السطور: 



ميسان / ماجد البلداوي


ثمة أسئلة يتداولها المثقفون والصحفيون في الشارع العراقي هل إن المواقع الالكترونية الثقافية على الشبكة الدولية للمعلومات/ الانترنت / وعصر الثقافة الالكترونية الرقمية ساهمت بانحسار عدد القراء بعد سيادة وهيمنة الإعلام والثقافة الالكترونية؟. وهل سنشهد يوما ما تقلص أو انقراض مؤسسات الطباعة والنشر التي تعنى بالمطبوع العراقي؟


بغداد / عادل الصفار


لاشك ان للقراءة أهمية كبيرة في حياتنا فهي تمثل وسيلة إتصال رئيسة للتعرف على الثقافات والعلوم المختلفة. كما انها مصدر للنمو اللغوي للفرد. فهي تمنحه القدرة على اكتساب مهارة التعلم الذاتي  والذي يعد ضرورة من ضرورات الحياة تساعدنا على مواكبة التطور الثقافي.. وأيضاً للقراءة دور كبير في تقوية شخصية الإنسان ليكون قادراً على نقاش الآخرين في جميع مجالات الحياة.. ولهذا كله طرحنا على اصدقاؤنا هذا السؤآل: ما أهم كتاب قرأته؟.


لأني   احببتك


عاد   الضياء   من  كهوف   ليلي


ليغسل   زمني   من  وحل  الكآبة


ومستنقع    الوحدة


***    ***


ما بين حب الشعر والرسم وجدت نفسها.. فتداخلت هواجس الامساك باللحظة الراهنة مع الامس بكل تاريخه المزدحم باللهاث فتناثرت الالهة لتعيد تشكيل الكلمة داخل المنظور البصري والوجداني والحسي فخرجت بلوحات الأنا والأنا دون ان يفلت الآخر من بينهما فكانت صورة المرأة هي الهاجس فيما يقف الرجل متأملا موقعه الاثير في بؤرة الجسد المليء بالصوت الضاج.



بغداد/ عادل الصفار


أكد محترفون وشباب ان تراجع الفن التشكيلي يعود لاسباب كثيرة أهمها الاهمال الحكومي بسبب غياب الوعي الثقافي بأهميته الفنية، كما لعبت الظروف الأمنية دوراً اكبر في هذا المجال من خلال مغادرة محبي اللوحات ومقتنيها ونفور السائحين من زيارة البلاد.



طه الزرباطي


لَيْستْ كلُ القِمم تقعُ هناك...،


فلا يُمكِنُ السقوط ُمن أي مكان ...


تخذلكَ خاصية العُلوّ ...


كرُهابِ الأعالي




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2