تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


بشرى الهلالي
كانوا خمسة، يسيرون في الممر أمامي، لفت انتباهي اشتراكهم في لون واحد للملابس، فقد كان الأصدقاء الخمسة أو (الكروب) كما يسمون أنفسهم يرتدون اللون الأسود وكأنهم فرقة فنية، ظننتهم للوهلة الأولى من الخريجين الذين صاروا يبتدعون الصرعات هذه الأيام للفت الانتباه، استوقفتهم لأسألهم عن سبب لبسهم الأسود في ذلك اليوم وهل تم ذلك عن أتفاق أم إنها صدفة؟


من النادر أن تضم أركان الكليات طالبات متزوجات، ومع ذلك شهدت بعض الكليات في السنوات الأخيرة منظر بعض الطالبات الحوامل،



في الأربعينات من القرن الماضي، كان عدد الطلبة الجامعيين يعد بالعشرات، أما عدد الطالبات فلم يكن يتجاوز الأربعة في عام 1946 عندما فتحت كلية البنات أو(كلية الملكة عالية) كما كنت تسمى آنذاك أبوابها لاستقبال النساء. ، وقبل تأسيس جامعة بغداد في عام 1956، كانت هنالك كليات قليلة مثل كلية الطب والقانون ودار المعلمين العالية التي تحولت الى كلية التربية في ما بعد. وكان ارتياد الكلية يعد امتيازاً لا يتمتع به إلاّ أولاد الطبقة الراقية. ومع تقدم البلد، انتشرت الجامعات في كل محافظات القطر تقريبا، وضمت الآلاف من أبناء العراق ومن كل الشرائح. ومع ذلك، غاب دور الطالب الجامعي عن
الساحة السياسية والاجتماعية وأصبح مهمشاً، فأين يكمن الخلل في ذلك، في نظام التعليم أم في الحكومات المتعاقبة أم في الطالب نفسه؟




بشرى الهلالي



برغم إن الجامعات العراقية انتشرت في معظم محافظات القطر، حتى أصبح من السهل على طلبة المحافظات الالتحاق بكليات لا تبتعد كثيراً عن مناطق سكناهم، وحتى إن ابتعدت فهي تظل ضمن نطاق المحافظة فلا يضطر الطالب الى التغرب والابتعاد عن أهله ولاسيما في ظل ظروف البلد التي دفعت أغلب الطلبة للبقاء في محافظاتهم.




م يدر بخلد أبو وليد أن القدر الذي ضحك لوليد بعد أن ألم به اليأس وهو المجتهد والمثابر نتيجة حصوله على معدل لا يؤهله لدخول الطب التي كان يحلم بها طوال مسيرته الدراسية، أن يخذله مرة ثانية. فما بين التهويل والطمأنينة والخوف من السفر إلى أوكرانيا لاستكمال الدراسة الجامعية، تبدأ العديد من المكاتب الموجودة في بلادنا بتعليق لافتات تعلن فيها عن فرصة ذهبية للدراسة في جامعات تلك الدولة، وبمواصفات مغرية لطلبة يحلمون بدخول تلك الجامعات والخروج من الصراعات اليومية وحوادث التفجيرات والتصدعات الأمنية وغيرها.




 



أكد مسؤول التنظيف في الجامعة المستنصرية حسن عليوي: أن للطالب دوراً كبيراً في تفاقم الظواهر السلبية في الجامعة من خلال رمي القمامة في أماكن تواجدهم، موضحاً أن زوايا الجامعات تتحول إلى مكب للقمامة بالرغم من وجود الحاويات المخصصة لرمي القمامة. ويرى عليوي أن عدد الكوادر العاملة في خدمة وتنظيف الجامعات لا يتناسب مع حجم الجامعة وعدد الطلبة الدارسين فيها.



بدت الأجواء الدراسية منذ بدايتها للعام الدراسي الحالي مشحونة، حيث اشتكى طلبة الجامعات الأهلية من زيادة مبالغ الأقساط الدراسية فيها، فمنها ما وصل إلى (ثلاثة ملايين) دينار عراقي للعام الدراسي الواحد.ويرى مطلعون أن هذه الزيادة غير منصفة حيث إن اغلب الطلبة في الجامعات الأهلية يعملون بمهن لإعالة أسرهم، إضافة إلى أن جميع اللوائح الدراسية في الجامعات الأهلية تقل فيها مبالغ الدراسة كل عام عن الذي سبقه، إلا أن ما يحدث هو العكس حيث بدأت تزداد المبالغ عاماً بعد عام متسائلين كم سيبلغ القسط الدراسي بعد عامين من الدراسة الجامعية؟!




يشتكي أغلب طلبة الماجستير للدراسات العلمية من عدم توفير مختبرات تفي بحاجتهم، حيث أكدت هدى فاضل إحدى طالبات دراسة ماجستير صيدلة أن الدراسة في العام الأول تكون نظرية فقط، لكننا في العام الثاني نبدأ بالمعاناة من عدم توفر المختبرات الكافية لإجراء البحوث العلمية والتجارب الكيمائية للحيوانات المختبرية وغيرها لنفاجأ بأن ما متوفر من قبل الجامعة لا يسد احتياجاتنا الفعلية للكثير من المواد.



ثلاث سنوات كانت مدة الولادة التي أنجب بعدها قرار السماح بالدراسة على النفقة الخاصة بالعدد (ص بـ43/25208 في 23/12/2009)، جاء القرار بعد مخاض عسير، لكنه جاء وليدا مشوها، مسخاً التهم الذين سعوا إلى ولادته، وتربع على شتات آمال الباحثين عن درء خطر وليد وزاري برلماني آخر، ليتناثر عمر وعناء الأستاذ الجامعي هباء بين رحى طواحين الاجتهادات الوزارية غير المدروسة .




الصفحات
<< < 12
3 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2