تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات



إنعام عطيوي 


في ممرات الجامعة وبين أقسامها تُنفث الغيوم، لكنها غيوم ليست ذات مطر، فمن ينفثها ثغر أنثوي أصبح يعتاد التدخين كجزء من الانفتاح والتطور، كما هي وجهة نظر أغلب الفتيات الجامعيات اللاتي يمارسنه كما تعرفت إليهن (نرجس).



 


تحقيق/ إنعام عطيوي


في بداية كل عام دراسي وقبل أن تحضر الكتب والأقلام والدفاتر، تبذل الفتاة الجامعية جهدا في إيجاد خط يوصلها ويرجعها من البيت إلى الجامعة وغالباً ما يتكفل بإيجاد هذه السيارة أهالي الفتيات اللاتي يسكنّ منطقة واحدة.


 



إنعام عطيوي             


تزاحمت الإشارات بأصابع الاتهام إلى الدراسة في الجامعات الأهلية ومستوى الطلاب العلمي ونسبة النجاح في هذه الجامعات التي تخرج كما هائلاً من الطلبة من اجل المردود المادي وليس المستوى العلمي, 




تحقيق/ إنعام عطيوي


يمكن بسهولة ملاحظة الكم الكبير من الجامعات والكليات الأهلية التي ولدت في البلاد بعد عام 2003، ما يبعث مؤشرات لتفهم المجتمع إلى أهمية ودور العلم والتعلم وتقبل فكرة أهمية التعليم وإكمال السلم الدراسي والحصول على البكالوريوس لأسباب كثيرة، 




تحقيق: إنعام عطيوي
لما آلت إليه قوة العشيرة التي حكمت كل مفاصل الحياة حتى دخلت الحرم الجامعي وبات  قانونُ الحرم الجامعي يصعبُ الصمود أمام حل المشاكل فيلجأ إلى قانون العشيرة  واستخدام القصاص العشائري لردع المخطئين والحد من المتجاوزين ويعزى أول سبب لقوة  سلطة العشيرة في أي مكان إلى ضعف الوضع الأمني فكلما ساد الأمن في أي محافظة يسود  القانون وبالتالي يستقر الأمن داخل الحرم الجامعي ويأخذ القانون سياقه الصحيح لان  كما هو معروف الجامعة هي مجتمع من المثقفين وأصحاب الشهادات الأكاديمية والطبقة  المثقفة وهذه الطبقة تبرز فيها حرية التعبير وسلطة القانون وردود الفعل السوية فقد  ذُكر في المثل
الفرنسي (لا تخشى من عدوك إذا كان مثقفاً) ولكن السؤال يطرح نفسه إذا  كان المجتمع الطلابي للمرحلة الجامعية يسعى إلى التدخل العشائري لفض النزاعات في ما  بينهم فما هو الحال في الشارع العراقي للمواطن البسيط وكم يحتاج إلى حلول من اجل  استتباب الأمن؟ 




انعام عطيوي


تمثل شريحة طلبة الجامعات واقعا مهما في مسيرة المستقبل العراقي، ولا يمكن فصل مشاكلهم المستجدة دوما عن مجمل المشاكل والأزمات التي يمر بها مجتمعنا وإن اختلفت في بعض تفاصيلها إلا أنها في النهاية تمثل انعكاسا لواقع المجتمع العراقي الذي ما زال يخطو باتجاه التغيير الى الديمقراطية مع الفهم الواعي لمعنى الحريات التي نجد في تطبيقها الكثير من الاشتباكات المتداخلة.



أحمد فؤاد جهاد
ثمة من يعتبر أن تدخين النرجيلة، هو موضة، وآخرون وجدوها طريقة للخلاص من الهموم، هؤلاء الصبية والشباب بالرغم من عدم تجاوز أعمارهم العقد الثاني، يؤكدون أن لديهم هموماً ومشكلات فاقت التحمل، فكان من تدخينهم النرجيلة، محاولة في نسيان همومهم.. الشاب سعد أمير ويبلغ من العمر (17) عاماً، يرى من إقباله على تدخين النرجيلة متعة للترفيه عن نفسه وقضاء وقت ممتع بعيداً عن صخب الحياة والمشكلات التي يعانيها.. ويعتبر سعد أن مشكلته الأزلية هي الخلافات المستمرة بين والدته ووالده، حيث لا يجد في المنزل سوى اللوم والصراخ، مشيراً إلى أن والده دائما ما يحاول افتعال المشكلات مع والدته، ومحاسبتها
مادياً، وخاصة عندما تطلب مبلغاً منه.


متابعة/ نرجس


أثارت تصريحات وزير التعليم العالي السابق ورئيس لجنة التعليم البرلمانية الحالية عبد ذياب العجيلي ضجة كبيرة بشأن مصير خريجي الكليات المفتوحة الذين وصفهم بالمزورين، وكان العجيلي طوال فترة ترؤسه وزارة التعليم يرفض الاعتراف بشهادة الملتحقين بهذه الكليات، مؤكداً «لا يمكن الاعتراف بها في الوقت الحالي»، فيما أوضح في تصريح سابق له أن لجنة التعليم البرلمانية قررت اعتبار خريجي الكليات غير المعترف بها وتلك التي تقدم موادها الدراسية عبر التعليم المفتوح من المزورين، محذراً إياهم من تقديم شهاداتهم للتعيين في وزارات ومؤسسات الدولة، مبيناً أن الطلبة الذين يدرسون في هذين النوعين من الكليات يقومون
بتعريف أنفسهم بأنهم حاصلون على شهادات الماجستير أو الدكتوراه خلافاً للقانون وللأسس التعليمية والأعراف الجامعية.


يمر العراق حالياً بمنعطف دقيق. وتسود طريقه ضبابية مردها انفجار المطالب والتناقضات الاجتماعية والمعيشية. وقد يكون التعثر الحاصل في جميع المرافق هو ضريبة حتمية مردها الإجراءات والقرارات التي نفذت في الأعوام الماضية دون وقفة جدية، والتي نقلت المطالب من طور بسيط إلى أصعب، فمعاناة الشباب وتحديداً طلبة الجامعات ليست بالقضية الجديدة التي نطرحها اليوم، فالشباب العراقي يبحث عن عمل وأمل، ومنهم من ضاقت به الدنيا، فانخرط في تظاهرات لتحسين أوضاع حياته، لكن السلوكين لم يؤثرا في قيمة الحدث التغييري في البلاد، بعدما فتح الشباب آفاقاً واسعة في المطالبة بتحولات جذرية في شكل وممارسة السلطة والعلاقات
الاجتماعية، والمشروع الثقافي والتربوي وقيام الدولة الديمقراطية.


نرجس/ خاص
مبعوث الجامعة العربية احمد ناجي شلغم، أكد في تصريح سابق له إن الجامعة العربية لا تمتلك أي فرع لمعاهدها الدراسية في العراق، محذراً من أن جميع المعاهد التي تدعي انتسابها للجامعة العربية "غير معترف بها"، وأن على الطلبة العراقيين عدم الانتظام في الدراسة بهذه المعاهد أو دفع أي أموال لها.


جاسم الصغير
لا يختلف اثنان على إن القراءة والتزود بالمعرفة يمثلان للإنسان المعاصر معيناً كبيراً من أجل زيادة الوعي الفكري والاجتماعي وتشكيل الشخصية الاجتماعية ولا يوجد اختلاف في هذا الأمر بين الرجل أو المرأة وخاصة لشريحة الطلبة الجامعيين كشريحة مهمة للنهوض بالمجتمع سواء للذكور أو الإناث.


تحقيق/ أفراح شوقي                          عدسة/ ادهم يوسف                         
بيوت سرية، تعيش فيها الطالبات بمفردهن أربع سنوات، وربما أكثر، يزرعن في كل ركن فيها أسرارهن وأدق تفاصيل حياتهن اليومية، عدها تربيون بأنها  اخطر أقسام المؤسسات التعليمية،  لكنها تعاني إهمال الكثير من الجهات الساندة لها ، وهناك ممن لا يعرف عنها شيئاً، مديرها الذي قضى فيها أكثر من أربع سنوات فكر بسبب شدة الزحام فيها هذا العام بطلب الاستغاثة بمنظمات الصليب والهلال الأحمر  كي ما تسرع بنصب خيم  في العراء او بيوت فوق السطوح لاستيعاب عدد الطلاب فيها، إنها الأقسام الداخلية للجامعات والمعاهد، تلك البيوت
التي عانت طوال عقود من الزمن إهمالاً ونسياناً كبيرين.




الصفحات
<< < 1
2 
3 > >>


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2