تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


سحر حسين 


لم تسلم المجتمعات الشرقية جميعا من داء الوساطة، لكن عندما يكون الحديث عن العراق فأنها من الآفات الاجتماعية المستفحلة، والآخذة منذ زمن بعيد بالتناسل والانتشار إلى حد بات المواطن العراقي يألفها ويلجأ إليها عند كل موقف يتطلب قضاء حاجة لدى القطاعين الحكومي والأهلي،


منذ فجر السلالات وظهور بوادر وعي الإنسان ، ظل السؤال يتردد « أيهما أفضل الرجل أم المرأة « . وما زال السؤال قائما حتى يومنا هذا دون العثور على الجواب الشافي ،الذي يحسم المسالة لصالح احد الطرفين . ففي لحظة مكاشفة مع الذات لا يجرؤ الرجل المجرب أن يجزم بأنه أفضل من المرأة لمعرفته لها عن قرب وتيقنه من قدراتها الظاهرة ، وما تخفيه داخلها من قوة كامنة .كما إن المرأة وان كانت قد تنازلت له عن دفة القيادة منذ بدء الخليقة،



وداد ابراهيم  


«لن أمانع بالزواج من رجل متزوج، لان شروط الزواج لا وجود لها اليوم، انتهى البحث عن زوج ملائم، البحث الآن عن زوج فقط، المهم ان انهي حياتي التي لم يكن فيها غير الذهاب الى العمل صباحا والعودة للبيت، فأكون بين غريمي مهام البيت وصرخات اطفال اخي والاستماع الى كلمات، تندس الى سمعي عنوة (بارت، عانس)، هذا إضافة الى سخرية الاخرين في العمل ليس مني فقط بل من زميلاتي في العمل، فالقسم الذي اعمل فيه ترافقني اكثر من تسع موظفات كلهن بلا زواج، وان اختلفت أعمارهن، الا ان هناك من يطلق على هذا القسم،




عصام القدسي


في البلدان الشرقية بصورة عامة، وفي بلادنا خاصة، يحب الرجل أن يكون في موقع المانح، المعطي، المتفوق، الحامي، المنقذ، الملهم، ويسعى لأن يجعل زوجته تستمد أهميتها ووضعها الاجتماعي من مكانته ووضعه. فإن شعر أن زوجته أصبحت بمكانة أهم، اقتصادياً أو علمياً أو مهنياً أو اجتماعياً، داهمه الخوف على كينونته الذكورية، فيبدأ بمحاربتها والوقوف في وجه نجاحها والتقليل من قيمة تفوّقها ووضع العراقيل أمامها، معللا مواقفه بتقصيرها في شؤون الأسرة تارة،



 


على عكس الشعوب المتحضرة التي تعتمد التخطيط لحياتها وتجتهد أن تكون ممارساتها وسلوكيات أفرادها مجدية، بقي مجتمعنا منذ القدم وما زال يمتاز بالعفوية في سلوكه وبالتلقائية وترك الأمور تسير على هواها وكيفما اتفق ومن المشاكل التي تمخضت عنها هذه العفوية وعدم الإمعان فيها وتدارسها مشكلة كثرة الإنجاب وأثره على المجتمع والأسرة والأم، وما يسببه من فوضى وضعف الإمكانية المادية والمعنوية ونخر الأسرة وعجز الوالدين عن السيطرة عليها وصعوبة خلق أسرة ناجحة.. ترى ما الدافع الى كثرة الإنجاب برأي المرأة وماذا يقول الرجل عنه.


 



ضمياء العزاوي


عبارات وملصقات نقرأها في الشارع على سيارات الأجرة والمركبات عموما تتضمن أدعية وحكماً ونصائح وكلمات الحب والصبر وطلب الرزق، إضافة الى أنواع من الميداليات تعلق داخل السيارة ضد الحسد والعين. جدار حر يكتب عليه ما يجول بخاطر صاحب المركبة من عبارات توحي للناظر كـأنها أشبه تظاهرات صامتة، بعضها قراءتها تسر الناظر والبعض الآخر يُشمئز منها.




عصام القدسي


هناك نساء يتمتعن بجمال ظاهر وهو جمال الوجه والقوام، وهناك من يمتلكن جمالاً خفياً يتمثل بجاذبية الشخصية وقوة الحضور والمبادرة وغيرها من الأمور التي تؤثر بالآخرين وتشد الزوج إليها وتدفعه للتعلق بها وهناك من يتصفن بكليهما. 




بغداد/ رجاء حسين


المعادلة صعبة وغير متكافئة، وسط الوضع الأمني الذي يعيشه البلد، وما يخلفه من آثار سلبية على الأسر، والمرأة العراقية معروفة برجاحة تدبيرها وقت المحن والشدائد، وان كنا هنا نخص المرأة العاملة وما تعانيه في الموازنة بين عملها خارج بيتها وبين إدارتها لمتطلبات البيت والأولاد ضمن الظروف الصعبة والمعوقات الكثيرة التي تواجهها وتناضل من اجل تجاوزها وتذليلها، في مرحلة اغتالت فيها الفوضى النظام والتنظيم الأساسيين لأي استمرار ناجح يحقق رسالتها كأم أولا وكإنسانة معطاء متفانية في وظيفتها واختصاصها ثانيا، لتكمل مسيرتها الاجتماعية والإنسانية مع الرجل. 




يخطئ من يظن أن المرأة لا تقوم بالأعمال الشاقة، والتي ربما تعتبر ضمن مسؤولية الرجل، هناك نساء يعشن بوجوه وأقنعة تكاد تكون غريبة عن الأنثى الرقيقة، إنها المرأة التي تعيش في القرى والأرياف. 




كريمة الربيعي


تحاول سارة ذات السبعة عشر عاماً إعالة والدتها وشقيقاتها الثلاث من خلال عملها في أحد المقاهي المختلطة في بغداد، لكنها تصدم بواقع أكثر صلابةً ممّا تعيشه من ظروف حملتها إلى هذا العمل الذي فكرت باللجوء إليه كوسيلة استرزاق وحيدة بعد فقد والدها المعيل في أحداث العنف الطائفية عام 2007.




الخيانة الزوجية من الأفعال التي حرمتها الأديان واستهجنها المجتمع لأنها كثيرا ما تتسبب بتفكك الأسرة والبغضاء والفرقة بين الزوجين. وقد شهد تاريخ البشرية حوادث جمة بين شخصيات تاريخية مشهورة أدت إلى الانتقام والقتل وأثرت في مجرى التاريخ وغيرت من مسيرته.




عصام القدسي


بعد الحرب العالمية الثانية خرجت الدول التي شاركت بها المنتصرة والمنهزمة محطمة منهارة على حد سواء، بعدما أصابها ما أصابها من دمار شامل في بناها التحتية وانكسار مجتمعاتها وانحسار مبادئها وقيمها.





الصفحات
<< < 56
7 
89 > >>


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2