تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


يبدأ عملهن مع شروق الشمس وينتهي بعد التاسعة صباحاً بقليل واتخذت الواحدة منهن مكانا خاصا بها حتى تكاد تكون العلامة الفارقة فيه، أنهن بائعات القيمر او ما يطلق عليهن (المعيديات) اللاتي ما زال عملهن يذكرنا بذلك الزمن الجميل الذي كانت فيه احداهن تجوب الأزقة والمناطق الشعبية وهي تحمل صينية القيمر اللذيذ على رأسها وتصيح بصوتها المسموع القوي: قيمر.. قيمر.. ومثلها كانت بائعة الباقلاء وبائع الصمون الحار.


نرجس/ مؤيد عبد الوهاب


من القضايا الاجتماعية التي تكون فيها غرائب وعجائب، ومفارقات مثيرة تصل حد الطلاق هو كيف تتعامل الموظفة مع زوجها من الناحية الاقتصادية للاسرة وما هو تفكيرها باتجاه إنفاق راتبها الشهري وفي هذه الجولة باروقة الدوائر التقينا ببعض الموظفات المتزوجات واستطلعنا آراءهنَّ في قضية رواتبهن الشهرية واين تذهب بالنهاية.


عملية ديناميكية مستمرة استندت إلى رؤية ورسالة واضحتين للأمدين القريب والبعيد، تتم بموجبها تحديد الأهداف الوطنية التي تضمن بناء مجتمع نزيه وشفاف وفعّال، وهي تعمل على ترسيخ ثقة المواطنين بالمؤسسات الوطنية من خلال تنفيذ سياسات فعّالة لمعالجة الظواهر السلبية وكشف مواطنها ومعالجة أسبابها، وتفعيل الثقافة المجتمعية الرافضة للفساد، ووضع آليات عمل فعّالة للتعاون والتنسيق مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية لاتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من جرائم الفساد والقضاء عليها، فضلاً عن تحديد واضح لبرامج العمل تأخذ في حساباتها اعتبارات الأداء وما أفرزته الظواهر الايجابية والسلبية،


أعتاد الشاب وميض الذي هاجر إلى ألمانيا منذ سبعة أعوام على تكليف كل شخص عراقي يعرف بأنه سيخرج من العراق الى ألمانيا، أن يحضر له جهازاً للهاتف النقال يحمل مواصفات عالمية وعالية الجودة من العراق.وهذا الحال يتكرر بأشكالٍ مختلفة، ليفضي بنا إلى السؤال، لماذا يلجأ العراقيون المهاجرون والساكنون في الدول الأوربية والعربية إلى شراء أجهزة الهواتف النقالة من العراق، بالرغم من أن أغلب الدول التي يعيشون فيها هي مصنعة ومصدرة بالدرجة الأساس لتلك الهواتف؟!


تحقيق :ضياء السراي
تصوير: صلاح صبحي
الطبيبة أسرع من محطة تعبئة وقود ذات12 مضخة !!
في محافظات الجنوب كما في بغداد تكثر عيادات الأطباء ومختبرات التحليلات الكيمائية وعيادات السونار والأشعة والصيدليات في الأماكن القريبة من الأسواق لكن الفارق هو أن هذه الأماكن في المحافظات أقل تطورا وحداثة منها في العاصمة بغداد ،


يعتبرن الكثير من النساء إنّ أناقة الزوج من مسؤوليتهنّ في المقام الأوّل، وينظرن إلى مظهر الزوج وملابسه، كجزء من مسؤولياتهن الأصيلة، لكن البعض من الرجال، لا يزالون يتمسكون بحقهم في هذه المسألة، حتى لا تظهر عليهم صفات الإتكالية التي تمس رجولتهم، وبالتالي لا يقبلون مشاركة المرأة في تحمل هذه المسؤولية،


تحقيق وتصوير/ سها الشيخلي
تحت شعار ليس بالخبز وحده ينهض اليتيم، ولكن بكل يد تمنحه الرعاية والعلم أقامت المؤسسة العراقية لنهضة الطفل اليتيم حفلا خيريا كبيرا على قاعة وزارة البيئة بمناسبة شهر اليتيم العراقي بالتعاون مع مؤسسة سفير الطفولة العراقية ودار ثقافة الأطفال، الجمعية الخيرية المندائية، جمعية الأمل العراقية، منظمة الرؤيا التربوية،


اربيل.. مازن الياسري
إذا كان لكل شعب علامة مسجلة.. تميزهم عن سواهم من الشعوب.. فالابتسامة هي العلامة المسجلة للشعب الياباني.. ذلك الشعب المبدع والعملي.. بكل ما يقترن به من متشابهات جمعية بأحجامهم الضئيلة وبمعانيهم الدقيقة.. ببياض بشرتهم الناصع.. بعيونهم وأنوفهم وأفواههم الصغيرة.. بما يمتلكونه من حيوية وحركة مفعمة بالنشاط


  تحقيق/ فاطمة الموسوي


في معترك الحياة اليومية وفي ظل الظروف التي يمر بها الإنسان فانه قد يخطئ البعض منا بقصد أو دون قصد بحق أقرب الناس اليه الا وهي الزوجة او الحبيبة  فلا بد من الاعتذار لانه الطريق الوحيد للتراضي.. الا ان بعض الرجال يصر على عدم الاعتذار حتى لو افقده هذا من يحب بسبب كبريائهم وأنانيتهم او خوفا من أن يفقده اعتذاره شخصيته القوية أمام الزوجة ولكنه لا يعلم مدى سحر كلمة (أنا أسف) فهي أجمل كلمة حب


بغداد/ ابتهال بليبل
مواقف متناقضة عن مستقبل الطفل العراقي من منظمات المجتمع المدني، التي كوّنت ـ بحسب المتعارف عنها ـ استكمالاً للمظلة الواقية، التي بسطتها فكرة تواجدهم. حيث لم يلجأ إلا الضئيل من تلك المنظمات؛ لممارسة دورها الفاعل في توعية الفرد العراقي بكافة شرائحه بحقوقه؛ الإنسانية، والقانونية، والدستورية. 
اللافت للنظر أن المؤسسات الحكومية،


-خلال سنة ونصف السنة لم نتسلم من الدولة سوى 375 ألف دينار فقط.. ونشاطاتنا تنطلق من غرفة صغيرة مهددة بالإخلاء
-تبقى المسيرة الثقافية عرجاء ما لم تبدأ بالطفل


بشرى الهلالي
يبدو أن الفترة الذهبية التي كانت الجامعات تعيشها أيام السبعينات والثمانينات قد غادرت دون رجعة، بهذه الكلمات ابتدأ الدكتور (حامد الخزرجي) أستاذ اللغة العربية حديثه وهو يستعيد أمجاد الجامعات العراقية قائلا: كان ارتياد الجامعة أمرا مدعاة للفخر ولم يكن التخرج منها أمرا سهلا، عانينا كثيرا لنحصل على قبول في كلية الآداب وأكثر لنحصل على شهادة الماجستير والدكتوراه، أما الآن، فالجامعة لم تعد تختلف كثيرا عن المتوسطة أو الإعدادية في طريقة تفكير طلبتها بالواقع الأكاديمي وربما حتى في طريقة تعامل بعض الأساتذة مع المستوى العلمي.




الصفحات
<< < 1819
20 
2122 > >>


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2