تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


غفران حداد


قد لا يصدق أحدٌ القصص عن نساء نازحات تم التحرش بهن، كشرط لتأمين المساعدات الغذائية أو تأمين المأوى لهن بعد هروبهن من عناصر داعش، وعلى الرغم من أن هذه الحالات محدودة في بعض مناطق العراق، إلا أنها موجودة. 



عدوية الهلالي


لم تتخيل (ميسون) انها ستصحو ذات نهار لتجد نفسها في هيكل بناء لم يكتمل وقد احتضنت الرمال فراشا والتحفت السماء غطاءً، وتكدس حولها عشرات الاشخاص النائمين في حالة شبه اغماء من شدة الاعياء والفزع الذي قادهم الى هذا المكان ليختبئوا من بطش (داعش) ووحشيتهم. 


وداد ابراهيم


كلما اقتربت من نهاية الزقاق، أتوقف لأتطلع إلى ذلك البيت الكبير والمرتفع، وحين يعتلي بصري الى آخر نقطة فيه اجدها احيانا تلوح بيدها الى الأعلى وكأنها تودع أحدا قد حلق في السماء او في طائرة، ولما لا تلوح الى الطيور، نعم للطيور، واعود ببصري الى البيت المطلي باللون الأخضر الداكن، ابواب كبيرة مشرعة وقد غطت مياه التنظيف مساحة 


ميساء الهلالي


أصيبت إحدى الزميلات بالدهشة عندما دخلت إحدى المؤسسات الإعلامية لتعمل فيها.. فقد أصبحت هدفا لأغلب الموجودين هناك.. كانت ترد بكلام قاس على كل من يحاول الوصول إليها بسوء نية.. حتى حدثتها إحدى الإعلاميات بشكل مباشر ناصحة لها «كوني حذرة فكل إعلامية تدخل هذه المؤسسة عليها أن تحذر من صيد زملائها الآخرين،


استطلاع: مديحة البياتي


في أية أسرة تقليدية، سواء كانت قديمة الأفكار والتقاليد أم حديثة، وسواء كانت محافظة أم متحررة، فقيرة أم غنية، هناك على الدوام شيء أقرب ما يكون إلى الصداقة يجمع بين الأم وبين الأبناء من الجنسين، تكاد تنفرد به الأم على حساب الأب، وأغرب ما في هذه الصداقة، هو أن طرفيها غير متكافئين أبداً، 


ضمياء العزاوي


 ثمة حكمة صينية تقول من استهان بالوقت خسر مستقبله، لما للوقت من قداسة وأهمية قصوى في حياة الشعوب النامية والمتحضرة على السواء فالوقت هبة من الله علينا استغلاله في عمل الأمور النافعة وبإعمار الأرض كما أوصتنا الكتب المقدسة منذ القدم.


بغداد / إنعام عطيوي


لم يحدث الاختلاف الزمني تغييرات في العادات والتقاليد وأشكال العلاقات الاجتماعية فقط، بل احدث انقلاباً أيضا في أسلوب هذه العلاقات ومصداقيتها، فقد كان الحب في السابق لا يحظى بمساحة رفاهية وبحبوحة كما هو الان،


حوار: نرجس


اعرب الروائي والناشط القانوني سلام جبار عطية عن امتعاضه جراء العسف الذي يكتنف واقع المرأة في العراق، مؤكدا أنه يعتذر للنساء العراقيات لأنه لم يستطع أن يجلب لهن الحقوق بواسطة دراساته وعمله المدني، بحسب قوله، مفضلا الهجرة إلى سويسرا، كما كشف عن عزمه إعداد دراسة مقارنة بين واقع المرأة وحقوقها في العراق ودول العالم المتحضر.


في عراق تمثل فيه المسيحية ثاني أكبر الديانات بعد الإسلام، يأتي عيد رأس السنة هذا العام ليشهد قلة ملحوظة في أعداد المسيحيين وربما اضمحلالهم في عديد مناطق بغداد والمحافظات بعد الأحداث الأمنية الأخيرة التي استهدفت المسيحية بطريقة لم يشهدها تاريخ العراق.



نرجس - خاص


ترى ماذا عن الرجل وحقوقه ومكافحة ظاهرة العنف ضده ويوم الرجل العالمي.؟ فالرجل كائن بشري مثل المرأة وإذا ما تقصينا الحقيقة يتعرض الرجل أيضا للعنف وتصادر حقوقه الأسرية والاجتماعية ويتعرض للاضطهاد والاهانة والضرب من قبل المرأة التي تتصف بالجهل وبالعدوانية وردود الفعل العنيفة ولم نسمع حتى الآن بالمنظمات التي تدافع عنه ظنا من الجميع 


حين نتحدث عن سيارات نقل الركاب  أول ما يتبادر الى أذهاننا هذا المارد الصغير (الكيا) الذي بات محور حياتنا ووسيلة تنقلاتنا الرئيس لتأتي من بعده بأشواط سيارات نقل الركاب الأخرى انه يتكفل بتحقيق رغبتنا في التنقل أينما شئنا وهو حاضر في مسراتنا كالأعراس والزيارات الدينية وزيارة الأهل والأقارب والتنزه وغيرها من المناسبات السعيدة


وداد إبراهيم


«كان يوما عاديا مثل باقي الايام، باردا كئيبا تحيطه نظرات ام سالم والتفاتات نهى المربيتين في بيت المشردات، والذي دخلت فيه قبل ادراكي لعمري، فلم اعرف لي عائلة، ام او اب وكنت كلما سألت هذه الوجوه الكئيبة عن امي استمع للجواب ذاته: كلنا هنا بالنسبة لك امهات، لكني اعرف ان للطفل اما واحدة وليست امهات، لم اشعر بدفء ام سالم وهي تضمني حين اقع في شجار مع (زهرة) تلك الفتاة السمراء والتي كانت تنافسني في كل شيء،




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2