تصفح PDF

محرك البحث





بحث متقدم

الاعداد السابقة

اعلانات


لا تعترف أوراق تلك "الروزنامة" المعلقة على واحدة من جدران السجون العراقية بالأحداث والتطورات، ولا تأخذ بالتحولات على الساحة العراقية في الاعتبار، نهاية يوم يغيب وبداية يوم آخر، والورقة الأولى من " روزنامة " السجون العراقية، مثل الورقة الأخيرة...


تختلف ظاهرة التحرش بالنساء بين بلد وآخر بالاستناد الى معطيات اجتماعية وقانونية وثقافية وتربوية  مختلفة ، وتسعى اغلب تلك الدول الى سن قوانين تؤمن الحماية للمرأة وتردع الرجل عن انتهاك الحق المدني للمرأة وصون حرياتها سواء في العمل أو في الشارع أو في  اي مكان تتواجد فيه مع الرجل .


بغداد/ ابتهال بليبل
بعد سبعة عشر عاما من الزواج اضطرت (ج. ص) إلى رفع دعوة قضائية على زوجها طالبة فيها الانفصال عنه، ليحسم لها القاضي حكماً بالفراق بعد أشهر من الانتظار في داخل أروقة المحاكم، تقول (ج.ص): طوال حياتي معه تحملت الكثير من المشكلات خوفاً على بناتي الثلاث، إلا أن العلاقة في ما بيننا كلما كانت تطول كانت تتأزم أكثر وأكثر.


اعتادت الموظفة إيمان غيدان في ليلة رأس السنة الميلادية، وتحديداً عندما تتوقف عقارب الساعة على الرقم (12) معلنة بداية عام جديد، أن تصاحب سير العقارب برمي النقود نحو الأعلى إلى سقف منزلها لتعود هذه النقود وتسقط عليها أو بالقرب منها، إشارة الى أن رزقها سيكون وفيراً في العام الجديد. لم تكن حكاية إيمان بالغريبة، حيث أن هناك علاقة عاطفية بين بداية كل عام جديد وبين تحقيق الأحلام والأمنيات المعلقة، انطلاقاً من معتقدات متوارثة في أن كل بداية عام جديد تعلن عن بداية مشوار جديد. وفي وسط الركام الهائل من الهشيم السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي، باتت جدلية الفرد العراقي محكومة بتحقيق
الكثير من الأمور، حتى بدا لهم العام الجديد بمثابة نقطة تحول فاصلة يطمح إليها العديد، بينما اكتفى غيرهم بالترقب. فما حكاية العام الجديد مع العراقيين؟!



نظم مركز المدى لاستطلاعات الرأي العام، استبيانا واسعا عن "مشكلات المرأة العاملة " في بغداد وقد شمل الاستبيان 322 شريحة نسائية من مختلف مستويات العمل ومن اعمار مختلفة وأوضاع اجتماعية متباينة، وكانت حصة المتزوجات 166 امرأة بلغت نسبتهن من الشريحة 51،5% فيما بلغ عدد غير المتزوجات منهن 88 امرأة وكانت نسبتهن 27،4%، فيما كان عدد المطلقات من الشريحة 17 امرأة وبلغت نسبتهن 5،3%، اما عدد الأرامل منهن فقد بلغ 51 أرملة بلغت نسبتهن 15،3% .



بغداد/ مازن الشمري- وهيئة التحرير تصوير / احمد عبدالله جلست والخوف بيعينها تتأمل « وضعها « بالمقلوب، قالت والخوف بعينها «حب الوطن» هو المكتوب.. ربما يتناسب هذا القول مع وضع المرأة العراقية اليوم وهي تعاني الأمرين في التعاطي مع تداعيات وضعها بعد عقود طويلة من الحروب التي خلفت أكثر من مليوني أرملة، ليزداد هذا الرقم خلال السنوات القليلة الماضية منذ عام2003 الى حوالي 4




الصفحات
<< < 34
5 


 
 

بإستخدام البوابة العربية 2.2